Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

مهنة واحدة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي منافسة البشر عليها

30 أبريل 2023

أظهر الذكاء الاصطناعي حتى الآن أنه بارع في سرد القصص وكتابة النصوص بشكل إبداعي، ما أثار مخاوف بشأن قدرته غير المحدودة التي يمكن أن تكون سببا في استغناء الشرطات عن البشر، غير أن دراسة توصلت إلى أنه ضعيف في مجال مهم جدا في سوق العمل.

ونقلت شبكة "فوكس بزنز" أن الدراسة توصلت إلى أن الذكاء الاصطناعي ضعيف في الرياضيات والعمليات الحسابية ما يبعد المنافسة عن العاملين في مهمة المحاسبة.

وأثار نموذج لغة الذكاء الاصطناعي ChatGPT، منصة الذكاء الاصطناعي الأسرع نموا والأبرز حتى الآن، مخاوف بشأن قدرته على مساعدة الطلاب على الغش في الدورات الدراسية ومواد الامتحانات. لكن الأمر ليس بهذه السهولة خاصة في العلميات الحسابية والرياضيات.

وقاد أستاذ المحاسبة بجامعة بريغهام، يونغ ديفيد وود، دراسة على قدرات الذكاء الاصطناعي، وتوصل إلى أنه غالبا ما يجد صعوبة في فهم العمليات الرياضيات، وعندما يحدث ذلك يلجأ إلى البيانات للتستر على ذلك.

واختبرت الدراسة  "تشات جي بي تي" في امتحان للمحاسبة بـ 25 سؤالا حول نظم المعلومات والتدقيق والمحاسبة المالية والمحاسبة الإدارية والضرائب، وقورنت أجوبته بأجوبة طلاب محاسبة من 186 مؤسسة تعليمية في 14 دولة.

تم تقديم الأسئلة بأشكال مختلفة بمستويات متفاوتة من الصعوبة، ومع استخدام مزيج من الخيارات للإجابة، كالإجابة بخطأ أو صح فقط أو كتابة الإجابة، وجدت الدراسة أن الطلاب حصلوا على درجات أعلى من الذكاء الاصطناعي.

وتجاوز الطلاب "تشات جي بي تي" بأكثر من 30 في المئة من الدرجات، وكان أداؤه ضعيفا عندما يتعلق الأمر بالإجابات القصيرة.

ويجذب "تشات جي بي تي" اهتمام العاملين في جميع القطاعات، فيما أثار مخاوف لدى الجهات الرسمية ما دفعها العديد من الحكومات إلى البدء في تبني لوائح خاصة بتنظيم الخصوصية وأدوات الذكاء الاصطناعي.

ويجتاح "تشات جي بي تي" الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي التوليدي، ويستطيع إنتاج كل أنواع النصوص عند الطلب، الأوساط الجامعية والمهنية وحتى السياسية.

وأدى افتقار الولايات المتحدة للتشريعات اللازمة إلى إعطاء سيليكون فالي حرية طرح منتجات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي دون التحقق من تأثيرها على المجتمع وقبل أن تتمكن الحكومة من وضع القوانين اللازمة.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

السعودية الأولى عربيا في مؤشر الذكاء الاصطناعي. أرشيفية
السعودية الأولى عربيا في مؤشر الذكاء الاصطناعي. أرشيفية

ضم المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي 11 دولة عربية من بين 83 دولة تضمنها التقرير للعام 2024.

ويقيس التقرير الذي أطلق منذ 2019 من قبل "تورتويس إنتليجينس" التقدم في الذكاء الاصطناعي في الدول من خلال تحليل الاستراتيجيات الوطنية، ومقارنتها بحجم الإنفاق الحكومي، من خلال عدة مؤشرات أساسية.

وتتضمن المؤشرات الأساسية: الاستراتيجية الحكومية والبيئة التشغيلية والبنية التحتية والأبحاث والتطوير والكفاءات والتجارة، وتضم 122 مؤشرا فرعيا تعتمد على بيانات القطاعين العام والخاص.

وتاليا ترتيب الدول العربية في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي:

- السعودية: في المرتبة 14 عالميا، و 1 عربيا.
- الإمارات: في المرتبة 20 عالميا، و 2 عربيا.
- مصر: في المرتبة 52 عالميا، و 3 عربيا.
- قطر: في المرتبة 54 عالميا، و 4 عربيا.
- البحرين: في المرتبة 62 عالميا، و 5 عربيا.
- الأردن: في المرتبة 63 عالميا، و 6 عربيا.
- عُمان: في المرتبة 64 عالميا، و 7 عربيا.
- تونس: في المرتبة 71 عالميا، و 8 عربيا.
- العراق: في المرتبة 77 عالميا، و 9 عربيا.
- المغرب: في المرتبة 79 عالميا، و 10 عربيا.
- الجزائر: في المرتبة 80 عالميا، و 11 عربيا.

عالميا، تواصل الولايات المتحدة قيادة التصنيف للمؤشر، فيما احتفظت الصين في المرتبة الثانية، حيث تتقدمان في التقرير بفارق كبير عن بقية الدول.

وتحتفظ سنغافورة بالمرتبة الثالثة، حيث تعتبر الأكثر ديناميكية في الذكاء الاصطناعي في آسيا بعد الصين، فيما احتفظت بريطانيا في المركز الرابع، وتبعتها فرنسا.

ويثير الذكاء الاصطناعي حماسا كبيرا حول العالم، فضلا عن مخاوف من أنه قد يحل محل بعض الوظائف البشرية ويوثر على العمليات الانتخابية ويفوق قدرات البشر، مما قد يؤدي إلى تداعيات كارثية.

المصدر: موقع الحرة