Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الكوكب تعرض للابتلاع تدريجيا طوال أشهر - صورة تعبيرية
الكوكب تعرض للابتلاع تدريجيا طوال أشهر - صورة تعبيرية

وثق علماء الفلك نجما وهو "يلتهم" كوكبا، في أول لمحة مباشرة عن عملية شرسة تسمى الابتلاع الكوكبي، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".

وتقول الصحيفة إن العلماء رصدوا الكوكب الغازي الذي يشبه – وقد يكون أكبر – من كوكب المشتري، وهو يتعرض للابتلاع من جانب نجم يشبه الشمس.

ووفقا للنظريات العلمية، فإن المصير نفسه ينتظر الأرض يوما ما.

ويقع الكوكب والنجم "المفترس" على بعد حوالي 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.

وكتب علماء الفلك في دراستهم، التي نشرت الأربعاء على موقع Nature، إن الاكتشاف يوفر "حلقة مفقودة في فهمنا للتطور والمصائر النهائية لأنظمة الكواكب".

ونقلت الصحيفة عن كيشالاي دي، زميل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وأحد مؤلفي الدراسة، قوله إن "العلماء يرون ما ستصل إليه الأرض بعد خمس مليارات سنة من الآن".

ووفقا للعلماء الذين تحدثوا للصحيفة، فإن النجوم الصغيرة قد تبقى "حية" لترليونات السنين، فيما تنفجر النجوم الأكثر ضخامة بعد بضعة ملايين من السنين، وتتحول إلى فئة تسمى "العمالقة الحمراء" التي تتوسع في الحجم مئات الأضعاف، وتستهلك أي شيء يقترب من حدودها.

وحدث الانفجار الأولي الذي اكتشفه مرصد Zwicky، والذي استمر 10 أيام، في الوقت الذي ابتلع فيه نجم يحتضر كوكبا غازيا يزيد عن 10 أضعاف كتلة كوكب المشتري.

ويقول العلماء للصحيفة إنه يمكن لمثل هذه الأحداث المذهلة أن تلقي الضوء على مجموعة من الألغاز المثيرة، بما في ذلك احتمالات وجود حياة في مكان آخر في الكون.

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

من أميركا.. قاعدة جديدة لتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي

01 أكتوبر 2024

أعلنت وزارة التجارة الأميركية، الاثنين، عن قاعدة قد تسهّل شحن شرائح الذكاء الاصطناعي إلى مراكز البيانات في منطقة الشرق الأوسط.

ومنذ أكتوبر 2023، ألزمت السلطات الأميركية المُصدّرين بالحصول على تراخيص قبل شحن رقائق متقدمة إلى أجزاء من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وبموجب القاعدة الجديدة، ستكون مراكز البيانات قادرة على التقدم للحصول على تصنيف يُعرف باسم "المستخدم النهائي المعتمد"، مما سيسمح لها تلقي الشرائح بموجب ترخيص عام، بدلا من الحاجة إلى أن يحصل الموردون الأميركيون على تراخيص فردية لشحنها إليهم، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة ستعمل مع مراكز البيانات التي تتقدم بطلب للاستفادة من البرنامج، وأيضا الحكومات المضيفة لضمان سلامة وأمن التكنولوجيا.

وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف متزايدة في واشنطن من أن الشرق الأوسط قد يصبح قناة للصين للحصول على رقائق أميركية متقدمة يُمنع شحنها مباشرة إلى الصين.

وكانت شركة "جي42"، وهي شركة مختصة بالذكاء الاصطناعي في الإمارات وتتمتع بعلاقات قديمة مع الصين، محور هذه المخاوف.

وفي أبريل الماضي أعلنت شركة مايكروسوفت أنها ستستثمر 1.5مليار دولار في "جي 42"، وأنها تخطط لتزويد الشركة بالرقائق وأوزان النماذج، وهي بيانات متطورة تعمل على تحسين قدرة نموذج الذكاء الاصطناعي على محاكاة التفكير البشري.

وأثارت الصفقة تساؤلات من أعضاء بالكونغرس يتخذون نهجاً متشددا مع الصين، رغم إعلان "جي 42" في فبراير 2024 انسحابها من الصين، وقبولها القيود التي فرضتها عليها الولايات المتحدة للعمل مع الشركات الأميركية.

ولم ترد الشركة التي تمتلك مراكز بيانات، على طلب تعليق لرويترز.

وقالت وزارة التجارة الأميركية في بيان إن مراكز البيانات التي تتقدم بطلب للحصول على البرنامج ستخضع لعملية مراجعة صارمة للتأكد من وجود الضمانات اللازمة لمنع تحويل التكنولوجيا الأميركية أو استخدامها بطرق تعارض الأمن القومي.

 

المصدر: موقع الحرة