Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الكوكب تعرض للابتلاع تدريجيا طوال أشهر - صورة تعبيرية
الكوكب تعرض للابتلاع تدريجيا طوال أشهر - صورة تعبيرية

وثق علماء الفلك نجما وهو "يلتهم" كوكبا، في أول لمحة مباشرة عن عملية شرسة تسمى الابتلاع الكوكبي، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".

وتقول الصحيفة إن العلماء رصدوا الكوكب الغازي الذي يشبه – وقد يكون أكبر – من كوكب المشتري، وهو يتعرض للابتلاع من جانب نجم يشبه الشمس.

ووفقا للنظريات العلمية، فإن المصير نفسه ينتظر الأرض يوما ما.

ويقع الكوكب والنجم "المفترس" على بعد حوالي 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.

وكتب علماء الفلك في دراستهم، التي نشرت الأربعاء على موقع Nature، إن الاكتشاف يوفر "حلقة مفقودة في فهمنا للتطور والمصائر النهائية لأنظمة الكواكب".

ونقلت الصحيفة عن كيشالاي دي، زميل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وأحد مؤلفي الدراسة، قوله إن "العلماء يرون ما ستصل إليه الأرض بعد خمس مليارات سنة من الآن".

ووفقا للعلماء الذين تحدثوا للصحيفة، فإن النجوم الصغيرة قد تبقى "حية" لترليونات السنين، فيما تنفجر النجوم الأكثر ضخامة بعد بضعة ملايين من السنين، وتتحول إلى فئة تسمى "العمالقة الحمراء" التي تتوسع في الحجم مئات الأضعاف، وتستهلك أي شيء يقترب من حدودها.

وحدث الانفجار الأولي الذي اكتشفه مرصد Zwicky، والذي استمر 10 أيام، في الوقت الذي ابتلع فيه نجم يحتضر كوكبا غازيا يزيد عن 10 أضعاف كتلة كوكب المشتري.

ويقول العلماء للصحيفة إنه يمكن لمثل هذه الأحداث المذهلة أن تلقي الضوء على مجموعة من الألغاز المثيرة، بما في ذلك احتمالات وجود حياة في مكان آخر في الكون.

مواضيع ذات صلة

تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي- تعبيرية
تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي- تعبيرية

أفادت لجنة التجارة الفدرالية الأميركية "أف تي سي" أن دراسة تحليلية استغرقت سنوات عدة توصلت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي العملاقة انخرطت في "عملية مراقبة واسعة النطاق" لكسب المال من المعلومات الشخصية للأشخاص.  

وأظهر تقرير للجنة يستند إلى استفسارات وُجهت  إلى تسع شركات، منذ نحو أربع سنوات، أن كميات هائلة من البيانات الشخصية للمستخدمين قد جرى جمعها من قبل هذه الشركات، وفي بعض الأحيان من خلال وسطاء البيانات، وبإمكان الشركات الاحتفاظ بها إلى أجل غير مسمى.

وقالت رئيسة لجنة التجارة الفدرالية، لينا خان، "يوضح التقرير كيف تقوم شركات وسائل التواصل الاجتماعي والبث التدفقي للفيديو بجمع كمية هائلة من البيانات الشخصية للأميركيين وحصاد أموال بمليارات الدولارات منها سنويا".

وأضافت "إن فشل العديد من الشركات في حماية الأطفال والمراهقين على الإنترنت بشكل كاف أمر مثير للقلق بشكل خاص".

واعتبرت خان أن ممارسات المراقبة تعرّض الأشخاص لخطر التعقب والملاحقة وأيضا سرقة معلوماتهم الشخصية.

ووفقا للتقرير، فإن نماذج أعمال الشركات التي ترتكز على الإعلانات المستهدفة شجعت على جمع بيانات المستخدمين على نطاق واسع، ما يضع الربح في مواجهة الخصوصية.

وحذرت خان "في حين أن ممارسات المراقبة هذه مربحة للشركات، إلا أنها يمكن أن تعرض خصوصية الأشخاص للخطر وتهدد حرياتهم وتعرضهم لمجموعة من الأضرار، من سرقة الهوية إلى الملاحقة".

ورد "مكتب الإعلانات التفاعلية" بأن مستخدمي الإنترنت، يدركون أن الإعلانات المستهدفة هي مقابل الخدمات التي يتمتعون بها مجانا عبر الإنترنت، مشيرا إلى أن القطاع يدعم "بشدة" قانون الخصوصية الوطني الشامل للبيانات.

وقال الرئيس التنفيذي للمكتب، ديفيد كوهين، في منشور ردا على التقرير "نشعر بخيبة أمل إزاء استمرار لجنة التجارة الفدرالية في وصف صناعة الإعلان الرقمي بأنها منخرطة في المراقبة التجارية الجماعية".

واستندت النتائج إلى إجابات على طلبات مرسلة، في أواخر عام 2020، إلى شركات ميتا ويوتيوب وسناب وأمازون وبايت دانس مالكة تيك توك ومنصة اكس.

وأشار التقرير إلى أن بعض الشركات لم تحذف جميع البيانات التي طلب المستخدمون إزالتها.

وبالإضافة إلى التأكيد على أن شركات التواصل الاجتماعي كانت متساهلة عندما يتعلق الأمر بحماية الأطفال الذين يستخدمون منصاتها، استند موظفو لجنة التجارة الفدرالية إلى تقرير يفيد بأن مثل هذه المنصات قد تضر بالصحة العقلية للمستخدمين الشبان.

ودعا التقرير شركات التواصل الاجتماعي إلى الحد من ممارسات جمع البيانات، كما حض الكونغرس الأميركي على إقرار تشريع شامل للخصوصية بهدف الحد من مراقبة من يستخدمون مثل هذه المنصات.

 

المصدر: موقع الحرة