سيلتقي الثنائي السعودي مع رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي | Source: هيئة الفضاء السعودية
سيلتقي الثنائي السعودي مع رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي | Source: هيئة الفضاء السعودية

أعلنت غرفة عمليات الفضاء التابعة لوكالة ناسا الأميركية، عن موعد الإطلاق المستهدف لمهمة الفضاء التاريخية للمملكة العربية السعودية والتي سترسل أول رائدة فضاء إلى محطة الفضاء الدولية.

وقالت "ناسا للعمليات الفضائية" في تغريدة لها، الجمعة، إن ما يعرف بعملية "أكسيوم ميشن2"  (AX-2) ستنطلق في 21 مايو المقبل.

وبحسب التغريدة سيتم الإطلاق في حدود الساعة الخامسة و37 دقيقة عصرا، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، (منتصف الليل و37 دقيقة بتوقيت الرياض).

وستقل المركبة الفضائية الرائدة السعودية ريانة برناوي، وهي باحثة في سرطان الثدي، حيث ستقوم بمهمة مع رائد الفضاء علي القرني، كجزء من طاقم AX-2.


وفي محطة الفضاء الدولية، سيلتقون مع رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي، الذي يقوم حاليًا بأول مهمة فضائية طويلة المدى في العالم العربي. 

وستكون على متن المركبة أيضا بيجي ويتسون، رائدة الفضاء السابقة في وكالة ناسا والتي ستقوم برحلتها الرابعة إلى محطة الفضاء الدولية، وجون شوفنر، رجل الأعمال من ولاية تينيسي.

وتلقت البعثة موعد إطلاقها الرسمي الشهر الماضي، حيث أعلن مسؤولو "أكسيوم سبيس" وناسا أنها ستتوجه إلى محطة الفضاء الدولية في 8 مايو. ولكن قبل أيام قليلة، تم الإعلان عن تأجيل الإطلاق.

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

أعراض المتلازمة قد تصل إلى الانتحار (صورة تعبيرية)
أعراض المتلازمة قد تصل إلى الانتحار (صورة تعبيرية) | Source: Pexels

ذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية، أن أبحاثا وجدت أن جهازا على شكل سماعات أذن، يصل سعره إلى نحو 500 دولار أميركي، قد يساعد في التخفيف من آثار  متلازمة "صدمة الحب" التي تترك نتائج سيئة على المصابين بها .

ومتلازمة صدمة الحب (Love Trauma Syndrome) هي حالة نفسية تحدث جراء تجربة سلبية في العلاقات العاطفية، ويمكن أن تنتج عن الانفصال، أو الخيانة، أو الإهمال، أو غيرها من الأحداث المؤلمة في العلاقات.

وينجم عن تلك المتلازمة اضطرابات عاطفية، واكتئاب، وقلق، وأرق، وتقلب بالمزاج، والأفكار الوسواسية، وزيادة خطر الانتحار، بالإضافة إلى الشعور بعدم الأمان والعجز والإحساس بالذنب.

وشارك في إحدى الدراسات التي تتعلق بذلك الجهاز، 36 متطوعًا يعانون من متلازمة صدمة الحب.

وتم تقسيم المتطوعين إلى 3 مجموعات، ترتدي كل منها سماعات تعمل على تحفيز بالتيار الكهربائي الخفيف المباشر عبر الجمجمة لمدة 20 دقيقة، مرتين يوميًا على مدار 5 أيام.

وفي إحدى المجموعات، كان التيار يستهدف قشرة الفص الجبهي الظهراني (DLPFC)، وفي مجموعة ثانية كان يستهدف قشرة الفص الجبهي البطني الجانبي (VLPFC). وفي مجموعة ثالثة لم يتم تشغيل سماعة الرأس.

وتشارك كلتا المنطقتين المستهدفتين في تنظيم المشاعر الطوعية، حيث أوضحت الدراسة التي نشرت في "مجلة أبحاث الطب النفسي" أن دراسات التصوير العصبي السابقة تشير إلى وجود صلة عصبية نفسية بين تجارب الانفصال والفجيعة، وأن مناطق محددة في الفص الجبهي متورطة بذلك الأمر.

وخلصت الدراسة إلى أن تحفيز الفص الجبهي الظهراني كان أكثر كفاءة من تحفيز الفص الجبهي البطني الجانبي.

وأوضح باحثون من جامعة زنجان في إيران وجامعة بيليفيلد في ألمانيا، أن التحفيز الكهربائي في الفصين "قلل بشكل كبير" من أعراض متلازمة صدمة الحب، و"خفف من حالة الاكتئاب والقلق"، وذلك مقارنة بالمجموعة التي تعرضت للعلاج الوهمي (وضع الجهاز دون تشغيله).

وبعد شهر من توقف العلاج، ظل المتطوعون يشعرون بالتحسن، وقال مؤلفو الدراسة: "هذه النتائج الواعدة تتطلب تكرارها في تجارب أكبر".

 

المصدر: موقع الحرة