Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن شركة أبل تخطط للكشف عن أحد أكثر منتجاتها غير التقليدية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين القول إن المنتج هو عبارة عن نظارة الواقع المختلط، ستجمع بين الواقع المعزز والواقع الافتراضي في جهاز واحد.

وأضاف الأشخاص المطلعون على المشروع إن المستخدمين الذين سيرتدون نظارة الواقع المختلط، في مجال الألعاب مثلا، سيتمكنون من تجربة عوالمهم الافتراضية من خلال الشاشة في النظارات، ويمكنهم أيضا رؤية العالم المادي من حولهم في نفس الوقت بفضل كاميرات خارجية.

ومن المرجح أن يتم إطلاق النسخة التجريبية للمنتج الجديد في مؤتمر آبل السنوي للمطورين الذي سيعقد في يونيو القادم.

وأشار أشخاص مطلعون على سلاسل توريد آبل إنه من غير المتوقع أن يتم تسليم الوجبة الأولى من نظارة الواقع المختلط لمعظم المستخدمين حتى الخريف على أقرب تقدير.

وقال أشخاص مطلعون على تطوير المنتج إن بعض موظفي وموردي آبل تساءلوا عما إذا كان يمكن تأخير الطرح لأبعد من ذلك في ظل وجود بعض تحديات تتعلق بالإنتاج ودمج بعض البرامج الجديدة بنظارة الواقع المختلط.

وبينت الصحيفة إن سعر النظارة الجديدة سيبلغ ثلاثة آلاف دولار، أي بنحو ضعفي سعر نظارات الواقع الافتراضي المتوفرة حاليا من الشركات المنافسة مثل ميتا (فيسبوك) وغيرها.

وقال بعض الأشخاص الذين جربوها إن قدراتها تفوق بكثير قدرات المنافسين، مع مستويات أعلى من الأداء والتفاعل.

وأفاد محللون ومهندسون ومسؤولون تنفيذيون في مجال التكنولوجيا إلى أن استخدام لن يقتصر على الألعاب والترفيه فقط، بل يمكن استخدامها في فصول اللياقة الافتراضية أو الاجتماعات الافتراضية بين الزملاء في جميع أنحاء العالم. 

ويرى البعض أنها ستكون وسيلة فعالة لتعزيز التعليم من خلال جعل بعض أنواع التدريب أكثر تجريبية، كما يمكن استخدامها يوما ما لمساعدة الجراحين في إجراء العمليات.

وتشير التقديرات إلى أن التوقعات المتعلقة بعمليات الانتاج والشحن لعام 2023 تتراوح بين 200 ألف لـ300 ألف وحدة.

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

ميتا تشغل مواقع فيسبوك وانستاغرام وواتس اب
ميتا تشرف على منصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب

أعلنت مجموعة "ميتا" الأميركية، المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، ليل الإثنين، أنها حظرت وسائل الإعلام الحكومية الروسية على منصاتها في سائر أنحاء العالم، وذلك لمنع أيّ "نشاط تدخلي أجنبي".

ويأتي هذا الحظر بعيد اتّهام وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الجمعة، وسيلة الإعلام الروسية الحكومية "آر تي" بالقيام بأنشطة مزعزعة للاستقرار، معتبرا أنها تحولت إلى "فرع" للاستخبارات الروسية.

وقال متحدث باسم "ميتا": "بعد دراسة متأنية، قمنا بتوسيع نطاق إجراءاتنا السارية ضدّ وسائل الإعلام الحكومية الروسية"، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأضاف أن "روسيا سيغودنيا وآر تي وغيرها من الكيانات ذات الصلة، أصبحت الآن محظورة على تطبيقاتنا حول العالم، بسبب نشاط تدخلي أجنبي".

من جانبه، ندد الكرملين، الثلاثاء، بقرار حظر وسائل الإعلام الحكومية الروسية على منصات ميتا.

واعتبر المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، أن "مثل هذه الأعمال بحق وسائل الإعلام الروسية غير مقبولة"، فيما تحجب روسيا موقعي فيسبوك وإنستغرام التابعين لميتا منذ 2022، في إطار حملة الكرملين ضد مواقع التواصل الاجتماعي العملاقة الغربية.

وكان بلينكن قد قال للصحفيين، الجمعة: "نعلم أن آر تي لديها قدرات سيبرانية، وأنها شاركت في عمليات سرية للتأثير الإعلامي والحصول على معدات عسكرية"، مشيرا بالخصوص إلى أنشطة المجموعة في مولدافيا.

وأضاف أن "استخدام روسيا المعلومات المضلّلة، وسيلة لتخريب المجتمعات الحرة والمفتوحة واستقطابها يمتدّ إلى كل أنحاء العالم".

وتابع: "نحض كل حليف وكل شريك على البدء بالتعامل مع أنشطة آر تي على غرار ما يفعلون مع أنشطة استخبارية أخرى لروسيا داخل حدودهم"، مشيدا بمبادرة تقودها الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا على نحو مشترك.

وأتى تصريح بلينكن بعد أن كشفت السلطات الأميركية عن حزمة إجراءات، تشمل ملاحقات جنائية وعقوبات، تستهدف خصوصا آر تي، وذلك ردّا على محاولات للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وفرضت وزارة الخارجية الأميركية قيودا على التأشيرات على المجموعة الإعلامية التي تنتمي إليها "آر تي"، وهي روسيا سيغودنيا، بالإضافة إلى شركات أخرى تابعة للمجموعة.

 

المصدر: موقع الحرة