Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

غوغل تتحرك لكشف المحتوى الزائف المصنوع بواسطة الذكاء الاصطناعي
غوغل تتحرك لكشف المحتوى الزائف المصنوع بواسطة الذكاء الاصطناعي

أعلنت "ألفابت"، الشركة الأم لغوغل، عن تطوير أدوات جديدة من أجل الحد من الصور المزيفة، خصوصًا مع الانتشار السريع للمواد المزيفة المصنوعة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

ونقلت وكالة بلومبرغ، الاثنين، عن الشركة أن الأداة الأولى التي أطلقتها الشركة باسم "عن هذه الصورة" أو " About this image"، التي تزود المستخدمين بمعلومات أكثر، مثل متى نشرت الصورة أو صورة شبيهة لها لأول مرة على غوغل، أو على الإنترنت بشكل عام.

وأضافت "ألفابت" أن الهدف من الأداة مساعدة المستخدمين على الوصول إلى المصدر الأصلي للصور، ووضع أي صورة في سياقها الصحيح وكشف أي زيف يمكن أن تكون قدمته مؤسسة إخبارية بشأنها.

كما تعتزم غوغل تمييز أو وضع إشارة على كل صورة صُنعت بواسطة أدوات الشركة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، وستعمل مع المنصات الأخرى على ضمان إضافة نفس هذه الإشارة على الملفات الشبيهة.

وتتعاون غوغل مع مؤسستي "ميد جيرني" و"شاتر ستوك"، وتسعى إلى ضمان أن تظهر نتائج البحث عن المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي تكون مرفقة بإشارة إلى أنها مصنوعة بتلك التقنية.

وانتشرت في الآونة الأخيرة صور كثيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مصنوعة بتقنية الذكاء الاصطناعي، ولكن الكثير من المستخدمين لم يدركوا أنها ليست حقيقية.

وشملت تلك الصور شخصيات شهيرة مثل البابا فرانسيس والملك تشارلز الثالث بجانب صور لشخصيات عادية، لكنها انتشرت بشكل كبير على أنها حقيقية.

ويثير الذكاء الاصطناعي مخاوف كبيرة في شأن استخدامه البيانات الشخصية واستغلالها، بجانب نشر الأخبار المزيفة على الإنترنت.

وكان من بين أبرز المحذرين من عدم ضمان السيطرة على التقنية، من يوصف بأنه الأب الروحي للذكاء الاصطناعي، العالم جيفري هينتون، الذي سبق وتحدث في أكثر من مناسبة عن تهديد الذكاء الاصطناعي للبشرية.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، بوقت سابق هذا الشهر، تصريحات لهينتون قال فيها إن التطبيقات المشابهة لروبوت المحادثة "تشات جي بي تي"، يمكن بالفعل أن تتحول إلى "أداة لنشر المعلومات المضللة، وربما تمثل في القريب العاجل خطرًا على الوظائف وعلى البشرية برمتها".

وأطلقت شركة "أوبن أيه آي"، في نوفمبر من العام الماضي تطبيق روبوت المحادثة "تشات جي بي تي"، ولاقى رواجًا كبيرًا بين المستخدمين، غير أن هناك مخاوف كبيرة ظهرت تتعلق بالخصوصية أو التحيز السياسي، أو مخاوف أخرى أمنية متعلقة بالبرنامج.

ونبّه البيت الأبيض الرؤساء التنفيذيين لشركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة، إلى مسؤوليتهم "الأخلاقية" لحماية المستخدمين من المخاطر الاجتماعية المحتملة للذكاء الاصطناعي.

كما حث الرئيس، جو بايدن، الكونغرس على إقرار قوانين تضع قيودا أكثر صرامة على قطاع التكنولوجيا.

مواضيع ذات صلة

تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي- تعبيرية
تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي- تعبيرية

أفادت لجنة التجارة الفدرالية الأميركية "أف تي سي" أن دراسة تحليلية استغرقت سنوات عدة توصلت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي العملاقة انخرطت في "عملية مراقبة واسعة النطاق" لكسب المال من المعلومات الشخصية للأشخاص.  

وأظهر تقرير للجنة يستند إلى استفسارات وُجهت  إلى تسع شركات، منذ نحو أربع سنوات، أن كميات هائلة من البيانات الشخصية للمستخدمين قد جرى جمعها من قبل هذه الشركات، وفي بعض الأحيان من خلال وسطاء البيانات، وبإمكان الشركات الاحتفاظ بها إلى أجل غير مسمى.

وقالت رئيسة لجنة التجارة الفدرالية، لينا خان، "يوضح التقرير كيف تقوم شركات وسائل التواصل الاجتماعي والبث التدفقي للفيديو بجمع كمية هائلة من البيانات الشخصية للأميركيين وحصاد أموال بمليارات الدولارات منها سنويا".

وأضافت "إن فشل العديد من الشركات في حماية الأطفال والمراهقين على الإنترنت بشكل كاف أمر مثير للقلق بشكل خاص".

واعتبرت خان أن ممارسات المراقبة تعرّض الأشخاص لخطر التعقب والملاحقة وأيضا سرقة معلوماتهم الشخصية.

ووفقا للتقرير، فإن نماذج أعمال الشركات التي ترتكز على الإعلانات المستهدفة شجعت على جمع بيانات المستخدمين على نطاق واسع، ما يضع الربح في مواجهة الخصوصية.

وحذرت خان "في حين أن ممارسات المراقبة هذه مربحة للشركات، إلا أنها يمكن أن تعرض خصوصية الأشخاص للخطر وتهدد حرياتهم وتعرضهم لمجموعة من الأضرار، من سرقة الهوية إلى الملاحقة".

ورد "مكتب الإعلانات التفاعلية" بأن مستخدمي الإنترنت، يدركون أن الإعلانات المستهدفة هي مقابل الخدمات التي يتمتعون بها مجانا عبر الإنترنت، مشيرا إلى أن القطاع يدعم "بشدة" قانون الخصوصية الوطني الشامل للبيانات.

وقال الرئيس التنفيذي للمكتب، ديفيد كوهين، في منشور ردا على التقرير "نشعر بخيبة أمل إزاء استمرار لجنة التجارة الفدرالية في وصف صناعة الإعلان الرقمي بأنها منخرطة في المراقبة التجارية الجماعية".

واستندت النتائج إلى إجابات على طلبات مرسلة، في أواخر عام 2020، إلى شركات ميتا ويوتيوب وسناب وأمازون وبايت دانس مالكة تيك توك ومنصة اكس.

وأشار التقرير إلى أن بعض الشركات لم تحذف جميع البيانات التي طلب المستخدمون إزالتها.

وبالإضافة إلى التأكيد على أن شركات التواصل الاجتماعي كانت متساهلة عندما يتعلق الأمر بحماية الأطفال الذين يستخدمون منصاتها، استند موظفو لجنة التجارة الفدرالية إلى تقرير يفيد بأن مثل هذه المنصات قد تضر بالصحة العقلية للمستخدمين الشبان.

ودعا التقرير شركات التواصل الاجتماعي إلى الحد من ممارسات جمع البيانات، كما حض الكونغرس الأميركي على إقرار تشريع شامل للخصوصية بهدف الحد من مراقبة من يستخدمون مثل هذه المنصات.

 

المصدر: موقع الحرة