Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

JUNE 21st 2021: Analysts are forecasting that Amazon Prime Days - June 21st and June 22nd - may generate sales of $12 billion. …
أمازون استحوذت على رينغ مقابل مليار دولار في عام 2018- أرشيف

وافقت شركة "أمازون" على دفع أكثر من 30 مليون دولار في تسوية مع لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية بشأن انتهاكات خصوصية المستخدمين من قبل مساعدها الصوتي "أليكسا" وكاميرات المراقبة "رينغ".

وقالت شبكة "إن بي سي" إن التسوية المتعلقة بـ"أليكسا" تضمنت دفع نحو 25 مليون دولار لانتهاكها خصوصية الأطفال على الإنترنت من خلال الاحتفاظ بشكل غير قانوني بالآلاف من معلومات الأطفال ولم تقم بحذف التسجيلات الصوتية والمواقع الجغرافية لهم أو منح أولياء أمورهم الحق بحذفها.

وأضافت أن لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية رفعت دعوى قضائية ضد أمازون اتهمت فيها "رينغ" بسوء التعامل مع مقاطع فيديو تابعة لعملائها، وبلغت قيمة التسوية 5.8 مليون دولار.

في إحدى الحالات، زُعم أن أحد موظفي "رينغ" شاهد آلاف مقاطع الفيديو لما لا يقل عن 81 مستخدما مختلفا من كاميرات مصنفة للاستخدام في "الأماكن الحميمة" مثل غرف النوم والحمامات وكاميرات المراقبة، وفقا للشبكة.

وزعمت لجنة التجارة أن موظفا اطلع، بين يونيو وأغسطس من عام 2017، على مقاطع فيديو غالبا لمدة ساعة على الأقل يوميا في مئات المناسبات.

وأضافت أن الموظف كان ذكرا وكان يشاهد فقط مقاطع الفيديو التي تتضمن فتيات جميلات.

واستحوذت أمازون على "رينغ" مقابل مليار دولار، في عام 2018، وباتت تابعة لها منذ ذلك الحين.

مواضيع ذات صلة

تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي- تعبيرية
تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي- تعبيرية

أفادت لجنة التجارة الفدرالية الأميركية "أف تي سي" أن دراسة تحليلية استغرقت سنوات عدة توصلت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي العملاقة انخرطت في "عملية مراقبة واسعة النطاق" لكسب المال من المعلومات الشخصية للأشخاص.  

وأظهر تقرير للجنة يستند إلى استفسارات وُجهت  إلى تسع شركات، منذ نحو أربع سنوات، أن كميات هائلة من البيانات الشخصية للمستخدمين قد جرى جمعها من قبل هذه الشركات، وفي بعض الأحيان من خلال وسطاء البيانات، وبإمكان الشركات الاحتفاظ بها إلى أجل غير مسمى.

وقالت رئيسة لجنة التجارة الفدرالية، لينا خان، "يوضح التقرير كيف تقوم شركات وسائل التواصل الاجتماعي والبث التدفقي للفيديو بجمع كمية هائلة من البيانات الشخصية للأميركيين وحصاد أموال بمليارات الدولارات منها سنويا".

وأضافت "إن فشل العديد من الشركات في حماية الأطفال والمراهقين على الإنترنت بشكل كاف أمر مثير للقلق بشكل خاص".

واعتبرت خان أن ممارسات المراقبة تعرّض الأشخاص لخطر التعقب والملاحقة وأيضا سرقة معلوماتهم الشخصية.

ووفقا للتقرير، فإن نماذج أعمال الشركات التي ترتكز على الإعلانات المستهدفة شجعت على جمع بيانات المستخدمين على نطاق واسع، ما يضع الربح في مواجهة الخصوصية.

وحذرت خان "في حين أن ممارسات المراقبة هذه مربحة للشركات، إلا أنها يمكن أن تعرض خصوصية الأشخاص للخطر وتهدد حرياتهم وتعرضهم لمجموعة من الأضرار، من سرقة الهوية إلى الملاحقة".

ورد "مكتب الإعلانات التفاعلية" بأن مستخدمي الإنترنت، يدركون أن الإعلانات المستهدفة هي مقابل الخدمات التي يتمتعون بها مجانا عبر الإنترنت، مشيرا إلى أن القطاع يدعم "بشدة" قانون الخصوصية الوطني الشامل للبيانات.

وقال الرئيس التنفيذي للمكتب، ديفيد كوهين، في منشور ردا على التقرير "نشعر بخيبة أمل إزاء استمرار لجنة التجارة الفدرالية في وصف صناعة الإعلان الرقمي بأنها منخرطة في المراقبة التجارية الجماعية".

واستندت النتائج إلى إجابات على طلبات مرسلة، في أواخر عام 2020، إلى شركات ميتا ويوتيوب وسناب وأمازون وبايت دانس مالكة تيك توك ومنصة اكس.

وأشار التقرير إلى أن بعض الشركات لم تحذف جميع البيانات التي طلب المستخدمون إزالتها.

وبالإضافة إلى التأكيد على أن شركات التواصل الاجتماعي كانت متساهلة عندما يتعلق الأمر بحماية الأطفال الذين يستخدمون منصاتها، استند موظفو لجنة التجارة الفدرالية إلى تقرير يفيد بأن مثل هذه المنصات قد تضر بالصحة العقلية للمستخدمين الشبان.

ودعا التقرير شركات التواصل الاجتماعي إلى الحد من ممارسات جمع البيانات، كما حض الكونغرس الأميركي على إقرار تشريع شامل للخصوصية بهدف الحد من مراقبة من يستخدمون مثل هذه المنصات.

 

المصدر: موقع الحرة