Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

ترعاها كوريا الشمالية.. تحذير دولي من "كيمسوكي" للقرصنة

04 يونيو 2023

حذرت وكالات أميركية وكورية جنوبية، الخميس، من تهديدات القرصنة الإلكترونية من مجموعة تابعة لكوريا الشمالية تعرف باسم "كيمسوكي".

ويأتي هذا التحذير بعد جهد تعاوني شاركت فيه وزارة الخارجية الأميركية ومكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي أي" ووكالة الأمن القومي الأميركية، وشركاء من وزارة الخارجية لكوريا الجنوبية وأجهزة الأمن والاستخبارات في سيول، بحسب بيان نشرته الخارجية الأميركية عبر موقعها.

وتقوم مجموعة "كيمسوكي" للقرصنة بشن حملات مستخدمة "الهندسة الاجتماعية" على نطاق واسع، بحيث يتم التلاعب بالضحايا الذين يعملون في مراكز ومؤسسات أكاديمية وإعلامية بهدف جمع المعلومات الاستخباراتية.

ووضعت مؤسسات أميركية وشركاء من كوريا الجنوبية إرشادات ومعلومات تفصيلية تكشف حملات التصيد التي تجريها "كيمسوكي"، والتدابير التي يمكن تعزيزها واتخاذها لمواجهة عمليات القرصنة هذه.

وتأتي هذه التحذيرات على وقع أنباء عن إطلاق كوريا الشمالية لأول قمر صناعي لها للاستطلاع العسكري، في يونيو، لمراقبة أنشطة الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، الخميس، عن كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، قولها إن قمر التجسس العسكري لبلادها سيدخل قريبا في المدار وتعهدت بتكثيف جهود المراقبة العسكرية.

وقالت كيم، وهي مسؤولة حكومية كبيرة، في بيان نقلته الوكالة: "الأعداء يخشون أكثر من وصول جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية إلى وسائل الاستطلاع والمعلومات الفائقة بما في ذلك الأقمار الصناعية للاستطلاع، وبناء عليه، فإننا ندرك أنه ينبغي علينا توجيه جهود أكبر لتطوير وسائل الاستطلاع".

تأتي تصريحاتها بعد أن انتهت عملية إطلاق القمر الصناعي لبيونغ يانغ بالفشل، الأربعاء.

وقالت كيم في بيانها أيضا إن الانتقاد الكبير لإطلاق بلادها للقمر الصناعي كان "تناقضا مع الذات"، لأن الولايات المتحدة ودولا أخرى أطلقت بالفعل "آلاف الأقمار الصناعية".

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

باحثون يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتفنيد نظريات المؤامرة

15 سبتمبر 2024

أشارت دراسة نشرتها مجلة "ساينس"الأميركية مؤخرا إلى نجاح باحثين في تطوير روبوت يعتمد على الذكاء الاصطناعي، للدخول في نقاش مع أشخاص يصدقون نظريات مؤامرة منتشرة على الإنترنت، وإقناعهم بتغيير آرائهم.

الدراسة التي نشرت الخميس، مولها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالتعاون مع مؤسسة جون تمبلتون، وأثبتت أنه بإمكان استخدام الذكاء الاصطناعي، أن يلمع صورته التي أصبحت مرتبطة بنشر المعلومات المضللة، كي يتمكن من محاربتها.

وقام فريق الباحثين الذي قاده أستاذ علم النفس في الجامعة الأميركية، توماس كوستيلو، بتصميم روبوت محاور، "تشات بوت"، باستخدام برمجية "تشات جي بي تي 4"، وهي أحدث إصدارات النماذج اللغوية لشركة "أوبن إيه آي"، ومقرها سان فرانسيسكو، شمال ولاية كاليفورنيا.

وفي مرحلة موالية تم تدريب ذلك الروبوت على الحوار والنقاش، باستخدام قاعدة بيانات ضخمة، تتضمن معلومات متنوعة في عدة مجالات، مثل الصحة والتغير المناخي والأفكار السياسية المتطرفة.

شملت الدراسة عينة تتضمن أكثر من ألفي شخص، تم اختيارهم طبقا لمعطيات مركز الإحصاء الوطني الأميركي، حتى تعكس الخصائص الأساسية للمجتمع الأميركي، من النواحي العرقية والثقافية والفئة العمرية وغيرها.

وأجاب المشاركون على سؤال يتعلق بفحوى الأفكار والمفاهيم التي توصف بأنها نظريات مؤامرة مخالفة للواقع، والتي يؤمنون بها. وبناء على تلك الإجابات، دخل الروبوت الجديد في حوار مع جميع الأشخاص المشاركين في الدراسة.

يشير كوستيلو إلى أن حواراً قصيراً مع برنامج محاورة يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يقلص مصداقية نظريات المؤامرة، بنسبة قد تصل إلى 20 في المئة. ويأتي هذا التأكيد بعد تحليل لنتائج الحوار الذي خاضه الروبوت مع المشاركين في الدراسة، والآراء التي خرجوا بها بعد انتهاء التجربة.

لكن العلماء أشاروا إلى الحاجة لمزيد من الأبحاث المماثلة، تهدف إلى تصميم نماذج معيارية للذكاء الاصطناعي، بإمكانها تفنيد نظريات المؤامرة التي ظهرت حديثاً أو منذ مدة قصيرة، ولم يتم تداول الكثير من المعلومات حولها. إذ يعتمد نجاح الروبوت المحاور على قاعدة البيانات الضخمة، التي تمكنه من تقديم أدلة ملموسة أثناء النقاش، قصد مواجهة الأفكار المضللة، والمعلومات المزيفة. وهو ما قد يقلل من فرص نجاح الروبوت في تفنيد الأفكار البسيطة أو تلك التي تنتشر بسرعة عقب ظهورها.

تأتي هذه الدراسة بالتزامن مع تصاعد المخاوف من الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى مزيف، يتم نشره للتأثير على الرأي العام. إذ يمكن الذكاء الاصطناعي من جعل عمليات التضليل الإعلامي تدار بطريقة آلية، ما يمنحها زخما أكبر، وانتشاراً أوسع.  

وكانت صحيفة نيويورك تايمز أشارت إلى الاستخدام المتزايد للروبوتات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في الحملات الدعائية على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتمكنت تلك الروبوتات من التفاعل مع أعداد كبيرة من الأشخاص عبر توجيه أسئلة وتعليقات مباشرة، وخلال حيز زمني قصير، في محاكاة ردود الفعل البشرية.

تتزايد المخاوف أيضاً من استخدام دول وحكومات للذكاء الاصطناعي في حملاتها الدعائية، مثل الاتهامات الموجهة لروسيا وإيران بمحاولة التأثير على الانتخابات الأميركية، والتي أثارت الكثير من الجدل السياسي في الولايات المتحدة. 

 

المصدر: موقع الحرة