Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سارة دي لاغارد بعد تركيب "الذارع الذكية" (إنستغرام)
سارة دي لاغارد بعد تركيب "الذارع الذكية" (إنستغرام)

باتت البريطانية سارة دي لاغارد، أول سيدة في العالم تستخدم ذراعًا إلكترونية مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي، تبلغ قيمتها 250 ألف جنيه إسترليني (أكثر من 318 ألف دولار).

وذكرت صحيفة "التايمز" أن سارة، البالغة من العمر 44 عاما، تعرضت لحادث مأساوي في سبتمبر من العام الماضي، عندما زلت قدمها على رصيف محطة مترو الأنفاق التي أغرقتها الأمطار، مما أدى إلى سقوطها تحت إحدى عربات القطار.

وتعرضت سارة لكسر في ذراعها وخسرت بعضا من أسنانها جراء السقوط، قبل أن يباغتها القطار الذي تحرك وهي  تحاول استعادة توازنها، مما أدى إلى سحق وبتر ذراعها وساقها.

وتصف سارة نفسها بأنها إنسان بنسبة 80 في المائة وروبوت (رجل آلي) بنسبة 20 في المائة، موضحة في حديثها إلى الصحيفة البريطانية أن ابنتيها لديهما حماس كبير بشأن معرفة نمط حياتها الجديد بعض الحصول على "الذراع الذكية".

وأوضحت الأم السعيدة أن ذراعها الجديدة تحتوي على العديد من برامج الحاسوب، مشيرة إلى أنها ومع مرور الوقت والممارسة المتكررة سوف تتعلم تأدية الكثير من الحركات.

تجدر الإشارة إلى أن دي لاغارد، تمكنت قبل بضعة أيام من الحادثة، من تسلق جبل كليمنجارو، الأكثر ارتفاع في أفريقيا، بصحبة زوجها جيريمي.

وتؤكد سارة التي كانت على وشك البدء في  إنجاز رسالة الدكتوراه باختصاصها الجامعي، أن ذراعها الآلية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي سوف تمكنها من استعادة حياتها مرة أخرى.

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي- تعبيرية
تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي- تعبيرية

أفادت لجنة التجارة الفدرالية الأميركية "أف تي سي" أن دراسة تحليلية استغرقت سنوات عدة توصلت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي العملاقة انخرطت في "عملية مراقبة واسعة النطاق" لكسب المال من المعلومات الشخصية للأشخاص.  

وأظهر تقرير للجنة يستند إلى استفسارات وُجهت  إلى تسع شركات، منذ نحو أربع سنوات، أن كميات هائلة من البيانات الشخصية للمستخدمين قد جرى جمعها من قبل هذه الشركات، وفي بعض الأحيان من خلال وسطاء البيانات، وبإمكان الشركات الاحتفاظ بها إلى أجل غير مسمى.

وقالت رئيسة لجنة التجارة الفدرالية، لينا خان، "يوضح التقرير كيف تقوم شركات وسائل التواصل الاجتماعي والبث التدفقي للفيديو بجمع كمية هائلة من البيانات الشخصية للأميركيين وحصاد أموال بمليارات الدولارات منها سنويا".

وأضافت "إن فشل العديد من الشركات في حماية الأطفال والمراهقين على الإنترنت بشكل كاف أمر مثير للقلق بشكل خاص".

واعتبرت خان أن ممارسات المراقبة تعرّض الأشخاص لخطر التعقب والملاحقة وأيضا سرقة معلوماتهم الشخصية.

ووفقا للتقرير، فإن نماذج أعمال الشركات التي ترتكز على الإعلانات المستهدفة شجعت على جمع بيانات المستخدمين على نطاق واسع، ما يضع الربح في مواجهة الخصوصية.

وحذرت خان "في حين أن ممارسات المراقبة هذه مربحة للشركات، إلا أنها يمكن أن تعرض خصوصية الأشخاص للخطر وتهدد حرياتهم وتعرضهم لمجموعة من الأضرار، من سرقة الهوية إلى الملاحقة".

ورد "مكتب الإعلانات التفاعلية" بأن مستخدمي الإنترنت، يدركون أن الإعلانات المستهدفة هي مقابل الخدمات التي يتمتعون بها مجانا عبر الإنترنت، مشيرا إلى أن القطاع يدعم "بشدة" قانون الخصوصية الوطني الشامل للبيانات.

وقال الرئيس التنفيذي للمكتب، ديفيد كوهين، في منشور ردا على التقرير "نشعر بخيبة أمل إزاء استمرار لجنة التجارة الفدرالية في وصف صناعة الإعلان الرقمي بأنها منخرطة في المراقبة التجارية الجماعية".

واستندت النتائج إلى إجابات على طلبات مرسلة، في أواخر عام 2020، إلى شركات ميتا ويوتيوب وسناب وأمازون وبايت دانس مالكة تيك توك ومنصة اكس.

وأشار التقرير إلى أن بعض الشركات لم تحذف جميع البيانات التي طلب المستخدمون إزالتها.

وبالإضافة إلى التأكيد على أن شركات التواصل الاجتماعي كانت متساهلة عندما يتعلق الأمر بحماية الأطفال الذين يستخدمون منصاتها، استند موظفو لجنة التجارة الفدرالية إلى تقرير يفيد بأن مثل هذه المنصات قد تضر بالصحة العقلية للمستخدمين الشبان.

ودعا التقرير شركات التواصل الاجتماعي إلى الحد من ممارسات جمع البيانات، كما حض الكونغرس الأميركي على إقرار تشريع شامل للخصوصية بهدف الحد من مراقبة من يستخدمون مثل هذه المنصات.

 

المصدر: موقع الحرة