Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

"قاتل الويب".. الذكاء الاصطناعي قد يغير قواعد اللعبة

27 يونيو 2023

عانت شبكة الويب من مشكلات عديدة منذ سنوات، أغلبها كان مدفوعا بالتطويرات التي تجريها الشركات على خوارزميات مواقعها لاجتذاب مزيد من العملاء، وتسجيل مزيد من البيانات، والاحتفاظ بالعميل متصفحا للموقع لأطول وقت ممكن من أجل جلب الإعلانات.

ويحذر جيمس فنسنت، الصحفي المتخصص بالتكنولوجيا  والكاتب في موقع The Verge التقني من أن "الذكاء الاصطناعي" قد يكون المسمار الأخير في نعش الويب كما نعرفه حاليا، بانتظار ولادة "الويب الجديد".

ويورد فنسنت شواهد على تراجع أداء الويب، وبالتالي اهتمام الشركات الكبرى التي تحركه مثل أمازون وغوغل وميتا وانستغرام.

ويقول فنسنت إن الذكاء الاصطناعي يقوض "الافتراض" الذي قامت عليه مواقع الويب الحالية، والذي تجني منه الشركات المال.

ويقوم النموذج الحالي بشكل كبير على تجميع المستخدمين في مواقع كبيرة مثل فيسبوك وانستغرام، وخلق شبكات تجذب بدورها شبكات أخرى تتوسع لجذب ملايين وملايين المستخدمين، وبالتالي الاستفادة ماديا من وجودهم، وأيضا مما ينشرونه.

في مواقع مثل فيسبوك، يقوم المشتركون بمهام الصحفيين والمصورين والكوميديين والمحللين السياسيين ومراسلي الأخبار مجانا للموقع، ويجذب هؤلاء مستخدمين آخرين يقومون بالشيء ذاته، ويربح الموقع من وجود كل هؤلاء والخدمات التي يقدموها.

لكن المشكلة، كما يقول فنسنت، أن هذه الخدمات أصبحت مقدمة الآن من الذكاء الاصطناعي الذي ينتج النصوص والصور والموسيقى والفيديو أيضا.

ويذكر فنسنت خططا لمواقع مثل Reddit وWikipedia وStack Overflow وGoogle للاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتوفير منتجات ترفيهية وعملية لمستخدميها، بدلا من البشر.

ويعتقد فنسنت أنه إذا مضت غوغل قدما في تجربة الذكاء الاصطناعي الحالية، فإن من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى إتلاف مساحات كاملة من الويب يجدها كثيرون مفيدة، من مراجعات المنتجات إلى مدونات الوصفات والصفحات الرئيسية للهواة ومنافذ الأخبار والويكي.

مواضيع ذات صلة

ميتا تشغل مواقع فيسبوك وانستاغرام وواتس اب
ميتا تشرف على منصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب

أعلنت مجموعة "ميتا" الأميركية، المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، ليل الإثنين، أنها حظرت وسائل الإعلام الحكومية الروسية على منصاتها في سائر أنحاء العالم، وذلك لمنع أيّ "نشاط تدخلي أجنبي".

ويأتي هذا الحظر بعيد اتّهام وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الجمعة، وسيلة الإعلام الروسية الحكومية "آر تي" بالقيام بأنشطة مزعزعة للاستقرار، معتبرا أنها تحولت إلى "فرع" للاستخبارات الروسية.

وقال متحدث باسم "ميتا": "بعد دراسة متأنية، قمنا بتوسيع نطاق إجراءاتنا السارية ضدّ وسائل الإعلام الحكومية الروسية"، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأضاف أن "روسيا سيغودنيا وآر تي وغيرها من الكيانات ذات الصلة، أصبحت الآن محظورة على تطبيقاتنا حول العالم، بسبب نشاط تدخلي أجنبي".

من جانبه، ندد الكرملين، الثلاثاء، بقرار حظر وسائل الإعلام الحكومية الروسية على منصات ميتا.

واعتبر المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، أن "مثل هذه الأعمال بحق وسائل الإعلام الروسية غير مقبولة"، فيما تحجب روسيا موقعي فيسبوك وإنستغرام التابعين لميتا منذ 2022، في إطار حملة الكرملين ضد مواقع التواصل الاجتماعي العملاقة الغربية.

وكان بلينكن قد قال للصحفيين، الجمعة: "نعلم أن آر تي لديها قدرات سيبرانية، وأنها شاركت في عمليات سرية للتأثير الإعلامي والحصول على معدات عسكرية"، مشيرا بالخصوص إلى أنشطة المجموعة في مولدافيا.

وأضاف أن "استخدام روسيا المعلومات المضلّلة، وسيلة لتخريب المجتمعات الحرة والمفتوحة واستقطابها يمتدّ إلى كل أنحاء العالم".

وتابع: "نحض كل حليف وكل شريك على البدء بالتعامل مع أنشطة آر تي على غرار ما يفعلون مع أنشطة استخبارية أخرى لروسيا داخل حدودهم"، مشيدا بمبادرة تقودها الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا على نحو مشترك.

وأتى تصريح بلينكن بعد أن كشفت السلطات الأميركية عن حزمة إجراءات، تشمل ملاحقات جنائية وعقوبات، تستهدف خصوصا آر تي، وذلك ردّا على محاولات للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وفرضت وزارة الخارجية الأميركية قيودا على التأشيرات على المجموعة الإعلامية التي تنتمي إليها "آر تي"، وهي روسيا سيغودنيا، بالإضافة إلى شركات أخرى تابعة للمجموعة.

 

المصدر: موقع الحرة