Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

شعار شركة أبل
شعار شركة أبل

تعززت التسريبات حول جهاز آيفون 15 الجديد خلال الأسابيع الماضية، ونقلت مجلة "فوربس" بعض مواصفاته من مصادر وصفتها بالموثوقة.

كما ذكر موقع "PatentlyApple" أنه "تم التأكيد في تقريرين جديدين لسلسلة التوريد من الصين على أن إطار الفولاذ المقاوم للصدأ (ستانليس ستيل) الحالي الموجود بأجهزة آيفون، سيتم استبداله بإطار من التيتانيوم في آيفون 15 برو".

وانتشرت تسريبات حول إطار التيتانيوم بأجهزة آيفون 15 برو وبرو ماكس في تقارير العام الماضي، ولكن لم يتم الكشف عن مزيد من المعلومات في عام 2023.

ولكن موقع PatentlyApple أكد أن هناك طلبات على التيتانيوم قد تم تقديمها من قبل مجموعة "Hon Hai Group" المزودة الرئيسية لشركة آبل، لإنتاج آيفون 15 برو، وسيتم مشاركتها مع شركاتها الفرعية مثل "Hong Zhun" و"FII".

وتلفت مجلة فوربس أن التيتانيوم باهظ الثمن (35-50 دولارا للكيلوغرام، مقابل 1-1.50 دولارا للكيلوغرام الواحد للفولاذ المقاوم للصدأ)، وذلك يضيف مصداقية إلى العديد من التقارير التي تفيد بأن أسعار طرازي 15 برو وبرو ماكس سترتفع هذا العام. 

وتشير إلى أن لهذه الخطوة فوائد، إذ أن التيتانيوم له نفس قوة الفولاذ المقاوم للصدأ، ولكنه أخف وزنا بنسبة 40٪، وأقوى من 3 إلى 4 مرات من نفس الوزن.

والجمع بين خفة الوزن والمتانة الإضافية له معنى كبير، إذ تعد أجهزة آيفون من أثقل الهواتف الذكية المتوفرة في الأسواق. وعلى سبيل المثال، يزن جهاز iPhone 14 Pro Max مقاس 6.5 بوصة 240 غراما، بينما يزن جهاز Galaxy S23 Plus مقاس 6.6 بوصة 195 غراما.

وتقول فوربس إن هذا توجه منطقي، لأن التسريبات تفيد أيضا بأن الأجهزة الجديدة ستكون شاشاتها أكبر، وبالتالي هناك حاجة لتخفيف الوزن مع الحفاظ على المتانة ومقاومة التآكل.

وقبل أيام نقل موقع Phone arena المتخصص بأخبار عالم الهواتف النقالة تقارير عن بدء شركة آبل بـ"تخزين" النسخة الجديدة من هاتفها آيفون 15 عند الموزعين.

ويقول الموقع إن الشركة أرادت تفادي مشكلات العرض التي حصلت عند إصدار النسخة 14، حيث تجمع كثيرون أمام مواقع البيع التي خلا بعضها من الأجهزة لفترة طويلة نسبيا.

ويشاع، وفقا للموقع، أن Apple ستبدأ إنتاج أجزاء iPhone 15 في وقت أبكر من العام الماضي. كما يقول الموقع إن الشركة "متفائلة" بشأن المبيعات، حيث تتوقع شحن 89 مليون وحدة هذا العام.

في المقابل، تم بيع 78 مليون وحدة من iPhone 14 خلال نفس الفترة من العام الماضي.

ومن المحتمل أن يتم تشغيل iPhone 15 Pro وPro Max بواسطة شريحة معالجة جديدة، وأن يكون بإطار من التيتانيوم، وقد تحتوي بعض الطرازات على كاميرا تليفوتوغرافي بيرسكوب لتمكين التقريب البصري وتصوير الأشياء صغيرة الحجم.

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

A man wearing an Apple smartwatch uses a smartphone to access the WhatsApp messaging and voice over IP (VOIP) application, in…

أصبح التشفير في السنوات الأخيرة عنصرا حاسما في حماية خصوصية الأفراد على الإنترنت، وخصوصا في الرسائل الإلكترونية وتطبيقات المراسلة.

وبينما يحمي التشفير الأفراد من الجرائم مثل سرقة الهوية أو المراقبة غير القانونية، فإن وكالات إنفاذ القانون والأمن الوطني تجادل بأن التشفير يجعل من الصعب، أو حتى مستحيلاً، على الأجهزة الأمنية التحقيق في الجرائم والتهديدات المتعلقة بالسلامة العامة، وفق موقع مركز سياسة الأمن السيبراني.

وفي تسعينيات القرن الماضي، واجه المبرمجون الذين طوروا أدوات التشفير في الولايات المتحدة صعوبة في تصدير هذه البرمجيات، حيث اعتبرت الحكومة هذه الأدوات كمواد خاضعة لرقابة مماثلة للأسلحة.

وكانت هناك مخاوف بشأن كيفية تأثير هذه التقنيات على الأمن القومي، ما أدى إلى قيود صارمة على تصدير البرمجيات التي توفر تشفيرًا قويًا.

لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور بشكل ملحوظ، حيث انتصر دعاة الخصوصية، وتمكنت تقنيات التشفير من تحقيق انتشار عالمي، وفق تقرير لـ"الإيكونوميست".

ويستخدم الناس اليوم، أدوات التشفير بشكل واسع، بدءًا من الرسائل المشفرة بين المراهقين وصولاً إلى استخدامها من قبل العسكريين في مناطق النزاع مثل أوكرانيا.

وقد أدى ذلك إلى جدل بل "مواجهة" بين الحكومات والشركات التقنية بشأن التوازن بين الأمان وحقوق الأفراد.

وأحد أبرز التحديات التي تواجه التشفير هو طلبات الحكومات للوصول إلى محتوى الرسائل المشفرة.

فعلى سبيل المثال، طلبت السلطات الفرنسية مؤخرًا من بافيل دوروف، المدير التنفيذي لتطبيق "تيليغرام"، تقديم معلومات حول الرسائل المشفرة.

وبينما نفى دوروف ارتكاب أي مخالفات، فإن القوانين في بلدان مختلفة تتطلب من الشركات التقنية توفير طرق للوصول إلى المحتوى، ما يثير قلقًا بشأن إمكانية استخدام "الأبواب الخلفية" في التشفير.

وأكد دوروف في بيان، الجمعة، أن التطبيق يخطط لمراجعة سياسات مراقبة المحتوى، مشيرا إلى أنه كان يجدر على السلطات الفرنسية نقل شكواها إلى الشركة القائمة على "تيليغرام" دون اللجوء إلى اعتقاله.

وخضع دوروف، الأسبوع الماضي، لتحقيق رسمي في فرنسا فيما يتعلق باستخدام تيليغرام في جرائم مثل الاحتيال وغسل الأموال ونشر صور لاستغلال الأطفال جنسيا.

وكتب دوروف على تيليغرام يقول "99.999 بالمئة من مستخدمي تيليغرام لا علاقة لهم بالجرائم، لكن 0.001 بالمئة متورطون في أنشطة غير مشروعة يخلقون صورة سيئة للمنصة بأكملها، مما يعرض مصالح ما يقرب من مليار مستخدم للخطر".

وفي بعض البلدان، تواجه الحكومات صعوبة في التعامل مع هذه التقنيات، إذ اقترحت المملكة المتحدة تقنيات "معتمدة" لتحديد المحتوى غير القانوني، ولكن لم يتم اعتماد أي منها حتى الآن.

وفي الاتحاد الأوروبي، تم اقتراح نظام "Chat Control 2.0" الذي يجبر منصات الرسائل على مسح المواد المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال، ما أثار جدلاً كبيرًا حول تأثير ذلك على خصوصية المستخدمين.

وفي الهند، تطلب الحكومة من تطبيقات الرسائل تنفيذ "قابلية التتبع" لتحديد مصدر الرسائل، مما أثار مواجهة مع "واتساب"، حيث تقول الشركة إن هذا الأمر يعرض التشفير للخطر، وقد تترك السوق الهندية إذا أصر المسؤولون على هذا الطلب.

وبينما تصر الشركات التقنية على الحفاظ على أمان التشفير، يواصل الخبراء في المجال تقديم حجج ضد أي تعديلات قد تضعف هذه التقنية.

في دراسة حديثة، قدمت مجموعة من الخبراء، بما فيهم ويتفيلد ديفي ورونالد ريفيست، حججًا تفصيلية ضد تقنيات المسح من جانب العميل، مشيرين إلى أن أي تدخل قد يعرض الشخص للخطر ويؤثر سلبًا على الخصوصية الفردية.

في النهاية، تظل معركة التشفير مفتوحة، حيث يتعين على الحكومات والشركات التقنية والمجتمع الدولي العمل معًا لإيجاد توازن بين الأمان والخصوصية.

يذكر أنه في العديد من الدول الاستبدادية، تم حظر التشفير أو تقييده بشدة، أما في معظم الديمقراطيات، فإن هناك تركيزا أكثر حول ما إذا كان يمكن التخفيف من قيود التشفير من عدمه. 

 

المصدر: موقع الحرة