Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

This photo illustration created in Washington, DC, on July 5, 2023, shows Threads, an Instagram app, on the App Store, in front…
نشر زوكربيرغ تدوينة بالمناسبة، مع رمز تعبيري للنار قال فيها: "لنفعل هذا"

أعلنت شركة ميتا، المالكة لفيسبوك، الأربعاء، إطلاق منصة  "ثريدز" (Threads) على إنستغرام، وهي تشبه إلى حد بعيد تويتر.

وقالت وكالة رويترز إن إطلاق "ثريدز" يشكل ضربة وجهها مالك الشركة مارك زوكربيرغ، لإيلون ماسك، مالك تويتر.
  
وجاء في تعليق الوكالة "بدأ التنافس بين المليارديرات في مجال التكنولوجيا مع إطلاق منصة ثريدز".

ونشر زوكربيرغ تدوينة بالمناسبة، مع رمز تعبيري للنار قال فيها: "لنفعل هذا. مرحبا بثريدز".

وقال محللون إن إطلاق ثريدز يمكن أن يسحب دولارات الإعلانات من تويتر، الذي يحاول رئيسه التنفيذي إنعاش أعمال شركة المدونات الصغيرة المتعثرة.

ويمكن للمستخدمين تسجيل الدخول في ثريدز باستخدام بيانات اعتماد إنستغرام الخاصة بهم، مما يجعل إضافته سهلة لأكثر من 2 مليار مستخدم نشط شهريا في إنستغرام.

قال داني هيوسون، رئيس التحليل المالي في شركة AJ Bell: "لا يسع المستثمرين إلا أن يكونوا متحمسين بشأن احتمال أن يكون لدى ميتا "قاتل لتويتر" (Twitter-Killer).

يذكر أن سهم ميتا أغلق مرتفعا بنسبة 3٪ الأربعاء، متجاوزا المكاسب التي حققتها شركات التكنولوجيا المنافسة.

ويأتي إطلاق ثريدز بعد أن تبادل زوكربيرغ وماسك انتقادات لاذعة لأشهر، بل وهددا بمبارزة بعضهما البعض في مباراة في قفص فنون القتال المختلطة الواقعية في لاس فيغاس.

ويعد التوقيت مناسبا جدا لميتا لتوجيه ضربة قوية لتويتر، حيث أدت أشهر من القرارات الفوضوية التي اتخذها ماسك إلى زعزعة الموقع الخاص بالتغريدات.

واشترى ماسك موقع تويتر مقابل 44 مليار دولار في أكتوبر الماضي، لكن قيمته تراجعت منذ ذلك الحين حيث واجه هجرة جماعية للمعلنين وسط تخفيضات كبيرة في التوظيف وخلافات حول الاعتدال في المحتوى.

مات نفارا مستشار وسائل التواصل الاجتماعي الذي عمل مع ميتا وغوغل، قال إن من المرجح أن تركز ميتا أولا على جذب المستخدمين قبل دمج الإعلان في ثريدز، لكنه أكد أن" العلامات التجارية الكبرى ستبذل قدرا معتبرا من الإنفاق الإعلاني على المنصة".

وفي غضون دقائق من إطلاق ثريدز، بات لدى العلامات التجارية مثل Billboard وHBO وVariety حسابات.

كما فعل مشاهير مثل شاكيرا وشخصيات أخرى معروفة مثل رئيسة عمليات ميتا السابقة شيريل ساندبرغ. 

وبحسب مراجعة لرويترز، يبدو أن التطبيق لم يعرض أي إعلانات في الوقت الحالي.

وبينما رجح البعض أن يستفيد التطبيق من "فشل" تويتر إلا أن عددا من المنافسين مثل Mastodon وPost وTruth Social وT2 حاولوا جذب مستخدمي تويتر، إلا أنهم لم ينجحوا إلى حد بعيد.

"التاريخ أيضا يعمل ضد ميتا" وفق رويترز، حيث عانت الشركة من إخفاقات متعددة في إطلاق تطبيقات مقلدة في الماضي، وأبرزها تطبيق Lasso الذي كان يهدف إلى منافسة تيك توك.

وقامت الشركة لاحقا بدمج أداة الفيديو القصيرة مباشرة في إنستغرام وألغت وحدتها المكلفة بتصميم تطبيقات تجريبية كجزء من حملة لخفض التكاليف.

مواضيع ذات صلة

A man wearing an Apple smartwatch uses a smartphone to access the WhatsApp messaging and voice over IP (VOIP) application, in…

أصبح التشفير في السنوات الأخيرة عنصرا حاسما في حماية خصوصية الأفراد على الإنترنت، وخصوصا في الرسائل الإلكترونية وتطبيقات المراسلة.

وبينما يحمي التشفير الأفراد من الجرائم مثل سرقة الهوية أو المراقبة غير القانونية، فإن وكالات إنفاذ القانون والأمن الوطني تجادل بأن التشفير يجعل من الصعب، أو حتى مستحيلاً، على الأجهزة الأمنية التحقيق في الجرائم والتهديدات المتعلقة بالسلامة العامة، وفق موقع مركز سياسة الأمن السيبراني.

وفي تسعينيات القرن الماضي، واجه المبرمجون الذين طوروا أدوات التشفير في الولايات المتحدة صعوبة في تصدير هذه البرمجيات، حيث اعتبرت الحكومة هذه الأدوات كمواد خاضعة لرقابة مماثلة للأسلحة.

وكانت هناك مخاوف بشأن كيفية تأثير هذه التقنيات على الأمن القومي، ما أدى إلى قيود صارمة على تصدير البرمجيات التي توفر تشفيرًا قويًا.

لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور بشكل ملحوظ، حيث انتصر دعاة الخصوصية، وتمكنت تقنيات التشفير من تحقيق انتشار عالمي، وفق تقرير لـ"الإيكونوميست".

ويستخدم الناس اليوم، أدوات التشفير بشكل واسع، بدءًا من الرسائل المشفرة بين المراهقين وصولاً إلى استخدامها من قبل العسكريين في مناطق النزاع مثل أوكرانيا.

وقد أدى ذلك إلى جدل بل "مواجهة" بين الحكومات والشركات التقنية بشأن التوازن بين الأمان وحقوق الأفراد.

وأحد أبرز التحديات التي تواجه التشفير هو طلبات الحكومات للوصول إلى محتوى الرسائل المشفرة.

فعلى سبيل المثال، طلبت السلطات الفرنسية مؤخرًا من بافيل دوروف، المدير التنفيذي لتطبيق "تيليغرام"، تقديم معلومات حول الرسائل المشفرة.

وبينما نفى دوروف ارتكاب أي مخالفات، فإن القوانين في بلدان مختلفة تتطلب من الشركات التقنية توفير طرق للوصول إلى المحتوى، ما يثير قلقًا بشأن إمكانية استخدام "الأبواب الخلفية" في التشفير.

وأكد دوروف في بيان، الجمعة، أن التطبيق يخطط لمراجعة سياسات مراقبة المحتوى، مشيرا إلى أنه كان يجدر على السلطات الفرنسية نقل شكواها إلى الشركة القائمة على "تيليغرام" دون اللجوء إلى اعتقاله.

وخضع دوروف، الأسبوع الماضي، لتحقيق رسمي في فرنسا فيما يتعلق باستخدام تيليغرام في جرائم مثل الاحتيال وغسل الأموال ونشر صور لاستغلال الأطفال جنسيا.

وكتب دوروف على تيليغرام يقول "99.999 بالمئة من مستخدمي تيليغرام لا علاقة لهم بالجرائم، لكن 0.001 بالمئة متورطون في أنشطة غير مشروعة يخلقون صورة سيئة للمنصة بأكملها، مما يعرض مصالح ما يقرب من مليار مستخدم للخطر".

وفي بعض البلدان، تواجه الحكومات صعوبة في التعامل مع هذه التقنيات، إذ اقترحت المملكة المتحدة تقنيات "معتمدة" لتحديد المحتوى غير القانوني، ولكن لم يتم اعتماد أي منها حتى الآن.

وفي الاتحاد الأوروبي، تم اقتراح نظام "Chat Control 2.0" الذي يجبر منصات الرسائل على مسح المواد المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال، ما أثار جدلاً كبيرًا حول تأثير ذلك على خصوصية المستخدمين.

وفي الهند، تطلب الحكومة من تطبيقات الرسائل تنفيذ "قابلية التتبع" لتحديد مصدر الرسائل، مما أثار مواجهة مع "واتساب"، حيث تقول الشركة إن هذا الأمر يعرض التشفير للخطر، وقد تترك السوق الهندية إذا أصر المسؤولون على هذا الطلب.

وبينما تصر الشركات التقنية على الحفاظ على أمان التشفير، يواصل الخبراء في المجال تقديم حجج ضد أي تعديلات قد تضعف هذه التقنية.

في دراسة حديثة، قدمت مجموعة من الخبراء، بما فيهم ويتفيلد ديفي ورونالد ريفيست، حججًا تفصيلية ضد تقنيات المسح من جانب العميل، مشيرين إلى أن أي تدخل قد يعرض الشخص للخطر ويؤثر سلبًا على الخصوصية الفردية.

في النهاية، تظل معركة التشفير مفتوحة، حيث يتعين على الحكومات والشركات التقنية والمجتمع الدولي العمل معًا لإيجاد توازن بين الأمان والخصوصية.

يذكر أنه في العديد من الدول الاستبدادية، تم حظر التشفير أو تقييده بشدة، أما في معظم الديمقراطيات، فإن هناك تركيزا أكثر حول ما إذا كان يمكن التخفيف من قيود التشفير من عدمه. 

 

المصدر: موقع الحرة