Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حقق ثريدز نحو 30 مليون مستخدم ساعات بعد إطلاقه الأربعاء
حقق ثريدز نحو 30 مليون مستخدم ساعات بعد إطلاقه الأربعاء

"إذا كنت تتساءل عن تجربة استخدام تطبيق ثريدز الجديد، فما عليك سوى إغلاق عينيك وتصوّر تويتر، لكن، من دون إيلون ماسك"، بهذه العبارة، استهل تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، مقارنة بين ثريدز وتويتر.

الهدف من التقرير، وفق الصحيفة، هو التعريف بهذا التطبيق الجديد، الذي أطلقته شركة "ميتا" المالكة لفيسبوك، وأوجه الشبه والاختلاف بينه وبين تويتر، إذ يرى كثيرون أن "ثريدز" منافس لمنصة التغريدات، التي يمتلكها ماسك، بل هناك من يرى بأن "ميتا" أعدته خصيصا لاحتلال مكانة بين منصات التواصل الاجتماعي المعروفة على الإنترنت.

يعد "ثريدز" إذا، أكبر تحد لتويتر ومالكه، ماسك، الذي نجح حتى الآن في صد أي منافس محتمل من التطبيقات والمواقع المشابهة التي ظهرت مثل "بلو سكاي" و"ماستودون".

هل ينجح ثريدز حيث فشل سابقوه؟
وقالت وكالة رويترز، الخميس، إن منصة تويتر هددت باتخاذ إجراء قانوني ضد تطبيق ثريدز الذي نجح في استقطاب أكثر من 30 مليون مشترك في أول 18 ساعة من إطلاقه.

ونقلت الوكالة عن موقع "سيمافور" أن محامي تويتر، أليكس سبيرو، أرسل رسالة إلى الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، مارك زوكربيرغ، يبلغه بهذه الخطوة.

وقال سبيرو في رسالته إن "تويتر ينوي تطبيق حقوق الملكية الفكرية الخاصة به بصرامة، ويطالب شركة ميتا باتخاذ خطوات فورية للتوقف عن استخدام أي أسرار تجارية خاصة بتويتر أو غيرها من المعلومات السرية للغاية".

ما هي أوجه الشبه بينهما؟
أبرز أوجه الشبه بين ثريدز وتويتر هي أنهما يعتمدان على تدوينات ورسائل قصيرة يمكن للمستخدم مشاركتها مع المتابعين.

ويتيح ثريدز، كما تويتر، نشر النصوص والصور والروابط ومقاطع الفيديو.

ويعد استخدام ثريدز سهلا، تماما كتويتر، لكن ثريدز يشترط منك أن يكون لديك حساب على تطبيق إنستغرام، الذي تملكه ميتا أيضا.

بعد تنزيل التطبيق من iOS أو Android سيُطلب منك تسجيل الدخول بحسابك على إنستغرام وملء ملف تعريف المواضيع الخاص بك. 

يمكنك اختيار متابعة نفس الأشخاص الذين تتابعهم على إنستغرام أو اختيار بعضهم فقط، أو عدم متابعة أي منهم على الإطلاق.

التطبيق متاح في أكثر من 100 دولة، ولكن ليس في الاتحاد الأوروبي، حيث تسود مخاوف تنظيمية سترجىء إطلاقه.

وتخضع "ميتا" لقانون الأسواق الرقمية الجديد الذي يفرض قواعد مشددة على شركات الإنترنت الكبرى في دول الاتحاد الأوروبي.

وإحدى تلك القواعد تقيّد نقل البيانات الشخصية بين المنتجات المختلفة، كما سيكون الحال عليه بين إنستغرام وثريدز، وسبق أن ضُبط زوكربيرغ من قبل الهيئات الناظمة الأوروبية وهو يقوم بذلك عندما اشترى واتساب.  

يذكر أنه مع إطلاق "ميتا" لتطبيق "ثريدز"، عاد الجدل حول "آلة ميتا للتقليد" وفق موقع "أكسيوس".

واعتبر التقرير أن "ثريدز" محاولة متجددة من ميتا  في "استنساخ  التطبيقات الأخرى".

أوجه الاختلاف

ما الذي يمتلكه تويتر ولا يتوفر في ثريدز؟

هناك عدة نقاط ليست متوفرة في الوقت الحالي على تطبيق "ثريدز"، بينما يعد تويتر رائدا فيها، وهي:

- موجز المتابعين

يتوفر الآن موجز خوارزمي رئيسي واحد فقط على "ثريدز" والذي يتضمن منشورات من الأشخاص الذين تتابعهم وغيرهم من الأشخاص المشهورين في الخدمة. 

- زر التحرير

لا يمكنك تعديل مشاركاتك بعد النشر على "ثريدز"، بينما يتيح تويتر ذلك، للمشتركين في "تويتر بلو".

- عدد الأحرف

الحد الأقصى يبلغ 500 حرف ولا شيء ينذرك بأنك قد تجاوزت هذه العتبة حتى تنشر.

- البحث

يمكنك البحث عن حسابات أخرى ولكن ليس عن الكلمات المتواجدة في المنشورات. 

- المراسلة المباشرة

لا يمكنك إرسال رسائل خاصة من خلال "ثريدز"، سيتعين عليك العودة إلى إنستغرام من أجل ذلك.

- الإعلانات

لا تتواجد إعلانات على المواضيع على الأقل في الوقت الحالي. 

ماذا عن الخصوصية؟

تحقق من تقديم "ثريدز" في متجر تطبيقات "آبل" وسترى أن "ميتا" قد تجمع الكثير من البيانات من التطبيق مثل الصحة واللياقة والمشتريات والمعلومات المالية والموقع ووجهات الاتصال.. وأكثر من ذلك.

تقول وول ستريت جورنال تعليقا على هذه النقطة: "هذه ميتا التي نتحدث عنها، إذا كنت من مستخدمي فيسبوك أو إنستغرام، فقد تراكم قدر كبير من البيانات عنك على مر السنين، توقع أن يكون هذا مجرد تطبيق آخر يفعل ذلك".

هل ثريدز منافس حقيقي لتويتر؟

من المؤكد أن "ثريدز" يبدو أقرب منافس لتويتر، إذ يرى تقرير الصحيفة بأن "ثريدز" يتفوق على معظم منافسي تويتر السابقين، لأنه يستخدم إنستغرام لبناء قاعدة على الفور.

وفي أول أربع ساعات فقط، كان لدى التطبيق أكثر من خمسة ملايين مشترك، وفقا لحساب زوكربيرغ الخاص عبر "ثريدز". 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

باحثون يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتفنيد نظريات المؤامرة

15 سبتمبر 2024

أشارت دراسة نشرتها مجلة "ساينس"الأميركية مؤخرا إلى نجاح باحثين في تطوير روبوت يعتمد على الذكاء الاصطناعي، للدخول في نقاش مع أشخاص يصدقون نظريات مؤامرة منتشرة على الإنترنت، وإقناعهم بتغيير آرائهم.

الدراسة التي نشرت الخميس، مولها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالتعاون مع مؤسسة جون تمبلتون، وأثبتت أنه بإمكان استخدام الذكاء الاصطناعي، أن يلمع صورته التي أصبحت مرتبطة بنشر المعلومات المضللة، كي يتمكن من محاربتها.

وقام فريق الباحثين الذي قاده أستاذ علم النفس في الجامعة الأميركية، توماس كوستيلو، بتصميم روبوت محاور، "تشات بوت"، باستخدام برمجية "تشات جي بي تي 4"، وهي أحدث إصدارات النماذج اللغوية لشركة "أوبن إيه آي"، ومقرها سان فرانسيسكو، شمال ولاية كاليفورنيا.

وفي مرحلة موالية تم تدريب ذلك الروبوت على الحوار والنقاش، باستخدام قاعدة بيانات ضخمة، تتضمن معلومات متنوعة في عدة مجالات، مثل الصحة والتغير المناخي والأفكار السياسية المتطرفة.

شملت الدراسة عينة تتضمن أكثر من ألفي شخص، تم اختيارهم طبقا لمعطيات مركز الإحصاء الوطني الأميركي، حتى تعكس الخصائص الأساسية للمجتمع الأميركي، من النواحي العرقية والثقافية والفئة العمرية وغيرها.

وأجاب المشاركون على سؤال يتعلق بفحوى الأفكار والمفاهيم التي توصف بأنها نظريات مؤامرة مخالفة للواقع، والتي يؤمنون بها. وبناء على تلك الإجابات، دخل الروبوت الجديد في حوار مع جميع الأشخاص المشاركين في الدراسة.

يشير كوستيلو إلى أن حواراً قصيراً مع برنامج محاورة يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يقلص مصداقية نظريات المؤامرة، بنسبة قد تصل إلى 20 في المئة. ويأتي هذا التأكيد بعد تحليل لنتائج الحوار الذي خاضه الروبوت مع المشاركين في الدراسة، والآراء التي خرجوا بها بعد انتهاء التجربة.

لكن العلماء أشاروا إلى الحاجة لمزيد من الأبحاث المماثلة، تهدف إلى تصميم نماذج معيارية للذكاء الاصطناعي، بإمكانها تفنيد نظريات المؤامرة التي ظهرت حديثاً أو منذ مدة قصيرة، ولم يتم تداول الكثير من المعلومات حولها. إذ يعتمد نجاح الروبوت المحاور على قاعدة البيانات الضخمة، التي تمكنه من تقديم أدلة ملموسة أثناء النقاش، قصد مواجهة الأفكار المضللة، والمعلومات المزيفة. وهو ما قد يقلل من فرص نجاح الروبوت في تفنيد الأفكار البسيطة أو تلك التي تنتشر بسرعة عقب ظهورها.

تأتي هذه الدراسة بالتزامن مع تصاعد المخاوف من الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى مزيف، يتم نشره للتأثير على الرأي العام. إذ يمكن الذكاء الاصطناعي من جعل عمليات التضليل الإعلامي تدار بطريقة آلية، ما يمنحها زخما أكبر، وانتشاراً أوسع.  

وكانت صحيفة نيويورك تايمز أشارت إلى الاستخدام المتزايد للروبوتات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في الحملات الدعائية على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتمكنت تلك الروبوتات من التفاعل مع أعداد كبيرة من الأشخاص عبر توجيه أسئلة وتعليقات مباشرة، وخلال حيز زمني قصير، في محاكاة ردود الفعل البشرية.

تتزايد المخاوف أيضاً من استخدام دول وحكومات للذكاء الاصطناعي في حملاتها الدعائية، مثل الاتهامات الموجهة لروسيا وإيران بمحاولة التأثير على الانتخابات الأميركية، والتي أثارت الكثير من الجدل السياسي في الولايات المتحدة. 

 

المصدر: موقع الحرة