Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الذكاء الاصطناعي حقق قفزة هائلة إلى الأمام في الفترة الأخيرة
الذكاء الاصطناعي حقق قفزة هائلة إلى الأمام في الفترة الأخيرة

أصدر موقع "تورتواز ميديا"، مؤشرا عالميا للذكاء الاصطناعي، يصنف 62 دولة حسب قدراتها في هذا المجال الذي حقق قفزة هائلة إلى الأمام هذا العام. 

ويهدف المؤشر إلى رصد التطورات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في 62 دولة اختارت الاستثمار فيه، معتبرا أن هذه "الثورة" ستؤثر على الأعمال والحكومة والمجتمع.  

و"تورتواز" شركة عالمية تضم مجلسا استشاريا عالميا وخبراء في الذكاء الاصطناعي من أنحاء العالم.

وقال: أدى ظهور ""تشات جي بي تي" وما تلاه من سباق بين شركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها إلى نقاش هام للغاية بشأن أفضل السبل لإدارة مخاطر هذه التكنولوجيا الجديدة". 

واعتمد التصنيف على معايير قسمت إلى 7 ركائز فرعية هي: المواهب، والبنية التحتية، والبيئة التشغيلية، والبحث، والتطوير، والاستراتيجية الحكومية والتجارة.

وجاءت إسرائيل في المرتبة الأولى في الشرق الأوسط، والمركز السابع بإجمالي مؤشرات التصنيف. 

جاءت بعدها، دولة الإمارات، في المركز الـ28 عالميا، ثم السعودية في المرتبة 31 عالميا، ثم تركيا (39)، وبعدها قطر (42)، ثم مصر (52)، فتونس (56)، ثم المغرب (57) ثم البحرين (58). 

مواضيع ذات صلة

عبارة من البحر إلى النهر تستخدم من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين
عبارة من البحر إلى النهر تستخدم من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين

اعتبر مجلس الإشراف التابع لمجموعة ميتا، الأربعاء، أن الاستخدام المستقل لعبارة "من النهر إلى البحر"، وهو شعار كثيرا ما ينشره مستخدمون مؤيدون للفلسطينيين، لا ينتهك سياسات المحتوى الخاصة بالشركة.

استُخدمت العبارة "من النهر إلى البحر، فلسطين ستكون حرة" شعارا لكثيرين منذ اندلاع الحرب في غزة، وسط اتهام إسرائيل لهم بـ "معاداة السامية".

ومجلس ميتا المستقل هو السلطة العليا في اتخاذ قرارات تعديل المحتوى في ميتا. وراجع المجلس ثلاث حالات تتعلق بمنشورات على فيسبوك تحتوي على العبارة التي تثير جدلا والتي برزت على وقع الحرب والاحتجاجات العالمية ضدها.

وتوصل المجلس إلى أن المحتوى لم يخالف قواعد ميتا بشأن خطاب الكراهية والعنف والتحريض أو المنظمات أو الأفراد الخطيرين، ولا ينبغي أن يؤدي إلى إزالة المنشور على منصاتها.

ورأى أن "في دعم قرارات ميتا بإبقاء المحتوى، لاحظت غالبية المجلس أن العبارة لها معان متعددة ويستخدمها الناس بطرق مختلفة وبنوايا مختلفة".

وأضاف أن "الحالات الثلاث المتعلقة بالمحتوى تحديدا، تشمل إشارات سياقية للتضامن مع الفلسطينيين ولكن لا تحتوي على لغة تدعو إلى العنف أو الإقصاء".

وتشير العبارة "من النهر إلى البحر" إلى منطقة جغرافية بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط تشمل إسرائيل والضفة الغربية وغزة.

وكثيرا ما تُستخدم للتعبير عن الدعم للفلسطينيين ليحصلوا على حق تقرير المصير والمساواة في الحقوق، أو للدفاع عن حل الدولة الواحدة في النزاع، مع اليهود والفلسطينيين كمواطنين في البلد نفسه.

لكن، يفسر الكثير من الإسرائيليين واليهود هذه العبارة على أنها دعوة للقضاء بعنف على إسرائيل.

وقال مجلس الإشراف في ميتا إن أقلية من أعضائه  شعروا أنه بالنظر للهجمات التي شنتها حركة حماس في السابع من أكتوبر والتي أشعلت الحرب، فإن استخدام العبارة في منشور ما يجب أن يُؤخذ على أنه يشكل تمجيدا للحركة والعنف "ما لم تكن هناك إشارات واضحة خلاف ذلك".

المصدر: فرانس برس