Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تم إطلاق آيفون عام 2007 - صورة أرشيفية
تم إطلاق آيفون عام 2007 - صورة أرشيفية

جرت عملية بيع لهاتف آيفون من الجيل الأول في مزاد بالولايات المتحدة مقابل 190 ألف دولار، وهو رقم قياسي بالنسبة لهذا الجهاز الذي أطلق عام 2007.

وذكرت صحيفة "الغارديان"، الإثنين، أن هذا الرقم الكبير يساوي أكثر من 300 ضعف سعر البيع الأصلي للجهاز.

وقالت دار "LCG" للمزادات إن الجهاز من طراز 4 غيغا بايت، تم شراؤه في الأصل مقابل 599 دولارا، ولا يزال في غلاف المصنع وكان في حالة استثنائية، ووصفته بأنه قطعة نادرة للغاية وخاصة لهواة جمع المقتنيات.

واجتذب المزاد 28 مشاركة، بعد عرض أولي قدره 10 آلاف دولار.

ويذكر أن دار LCG Auctions باعت هاتف آيفون آخر من الجيل الأول مقابل 63356 دولارا في فبراير الماضي، وباعت دار Wright Auctions، هاتف آيفون من الجيل الأول مقابل 40320 دولارا في مارس الماضي.

وفي فبراير الماضي، تمكنت امرأة أميركية من الحصول على نحو 63 ألف دولار مقابل هاتف آيفون من الإصدار الأول الذي أطلق عام 2007، وفقا لـ NPR.

وحصلت، كارين غرين، على الهاتف بعد نجاحها بتقلد وظيفة جديدة، لكنها لم تستخدمه أبدا، وبقي في صندوقه وتغليفه الأصلي طول تلك الأعوام.

وقالت إنها في البداية لم تكن ترغب في استبدال هاتفها – غير الذكي – لكن بعد مرور سنوات أدركت أن جامعي المقتنيات يمكن أن يدفعوا مقابلا جيدا لهاتفها.

مواضيع ذات صلة

عبارة من البحر إلى النهر تستخدم من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين
عبارة من البحر إلى النهر تستخدم من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين

اعتبر مجلس الإشراف التابع لمجموعة ميتا، الأربعاء، أن الاستخدام المستقل لعبارة "من النهر إلى البحر"، وهو شعار كثيرا ما ينشره مستخدمون مؤيدون للفلسطينيين، لا ينتهك سياسات المحتوى الخاصة بالشركة.

استُخدمت العبارة "من النهر إلى البحر، فلسطين ستكون حرة" شعارا لكثيرين منذ اندلاع الحرب في غزة، وسط اتهام إسرائيل لهم بـ "معاداة السامية".

ومجلس ميتا المستقل هو السلطة العليا في اتخاذ قرارات تعديل المحتوى في ميتا. وراجع المجلس ثلاث حالات تتعلق بمنشورات على فيسبوك تحتوي على العبارة التي تثير جدلا والتي برزت على وقع الحرب والاحتجاجات العالمية ضدها.

وتوصل المجلس إلى أن المحتوى لم يخالف قواعد ميتا بشأن خطاب الكراهية والعنف والتحريض أو المنظمات أو الأفراد الخطيرين، ولا ينبغي أن يؤدي إلى إزالة المنشور على منصاتها.

ورأى أن "في دعم قرارات ميتا بإبقاء المحتوى، لاحظت غالبية المجلس أن العبارة لها معان متعددة ويستخدمها الناس بطرق مختلفة وبنوايا مختلفة".

وأضاف أن "الحالات الثلاث المتعلقة بالمحتوى تحديدا، تشمل إشارات سياقية للتضامن مع الفلسطينيين ولكن لا تحتوي على لغة تدعو إلى العنف أو الإقصاء".

وتشير العبارة "من النهر إلى البحر" إلى منطقة جغرافية بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط تشمل إسرائيل والضفة الغربية وغزة.

وكثيرا ما تُستخدم للتعبير عن الدعم للفلسطينيين ليحصلوا على حق تقرير المصير والمساواة في الحقوق، أو للدفاع عن حل الدولة الواحدة في النزاع، مع اليهود والفلسطينيين كمواطنين في البلد نفسه.

لكن، يفسر الكثير من الإسرائيليين واليهود هذه العبارة على أنها دعوة للقضاء بعنف على إسرائيل.

وقال مجلس الإشراف في ميتا إن أقلية من أعضائه  شعروا أنه بالنظر للهجمات التي شنتها حركة حماس في السابع من أكتوبر والتي أشعلت الحرب، فإن استخدام العبارة في منشور ما يجب أن يُؤخذ على أنه يشكل تمجيدا للحركة والعنف "ما لم تكن هناك إشارات واضحة خلاف ذلك".

المصدر: فرانس برس