Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

أربع طرق مجانية لاستخدام الذكاء الاصطناعي على الهاتف

23 يوليو 2023

أصبح الذكاء الاصطناعي جزءا مهما في الحياة اليومية للكثير من مستخدمي الهاتف النقال، حيث يقدم طرقا جديدة للتفاعل مع الأجهزة الذكية والوصول إلى المعلومات. 

من المساعدين الشخصيين إلى أدوات تحرير الصور، أعاد الذكاء الاصطناعي تشكيل تجارب هواتفنا الذكية بشكل ملحوظ. 

ومع ذلك، لا يدرك الكثيرون كيفية الاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي على هواتفهم أو يعتقدون أنه مكلف.

وهناك أربع طرق يمكن من خلالها الاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي على الهاتف الذكي بشكل مجاني مما سيسهم في منح المستخدمين مساحة أكبر للترفيه وزيادة الإنتاجية.

أولا: "بينغ تشات" (Bing Chat)

يوفر التطبيق الذي تديره شركة مايكروسوفت ميزة ثورية من خلال السماح بالوصول المجاني لـ "جي بي تي فور"، أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي التي طورتها شركة "أوبن إيه.آي" المدعومة من مايكروسوفت.

يتيح ذلك للمستخدمين التفاعل مع الذكاء الاصطناعي لإجراء محادثات متقدمة للغاية مباشرة من تطبيق "بينغ" الخاص بهم.

يمكن للتطبيق توفير معلومات والإجابة على الاستفسارات وحتى المشاركة في مناقشات مفصلة. 

علاوة على ذلك، يدعم "بينغ تشات" خاصية الإدخال الصوتي، مما يعني أنه يمكن للمستخدمين البحث والحصول على ردود من خلال الأوامر الصوتية من دون استخدام اليدين. 

وما يجعله أكثر جاذبية هو إمكانية الوصول إليه بغض النظر عن مكان وجودك في العالم.

ثانيا: "بربليكستي" (Perplexity)

تطبيق مجاني تماما على الهواتف الذكية يوفر وظائف بحث قوية تعتمد على الذكاء الاصطناعي. 

مع ميزة البحث الصوتي المدمجة، يتيح التطبيق طرح الأسئلة من دون استخدام اليدين، مما يجعله خيارا سهل الاستخدام للغاية عندما تكون أثناء الحركة أو القيام بمهام متعددة.

يمكن استخدام التطبيق للبحث على الإنترنت بشكل فعال وتسخير قوة الذكاء الاصطناعي لتقديم نتائج دقيقة للغاية.

ثالثا: "تشات جي بي تي" (ChatGPT)

تطبيق مجاني متاح على أنظمة "آي أو إس" من آبل في بلدان محددة. 

يستخدم التطبيق تقنية "جي بي تي فور"، أحد أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي تقدما لإجراء محادثات نصية وطبيعية وذات مغزى. 

يحصل المشتركون في "تشات جي بي تي بلس" على المزيد من المزايا مثل الوصول العام حتى في أوقات الذروة مع وقت استجابة أسرع وأولوية الوصول إلى الميزات والتحسينات الجديدة.

إحدى الميزات الجديرة بالملاحظة في التطبيق هي القدرة على إدخال الأوامر عن طريق الصوت، والتي تجمع بين وسائل الراحة للمساعد الافتراضي وقدرات المحادثة المعقدة لـ "جي بي تي فور".

رابعا: "ماي إيه إل" (My AI)

هو برنامج دردشة مباشر متاح حاليا لمستخدمي تطبيق سناب شات ويوفر استخداما مجانيا غير محدود.

في محادثة الدردشة، يمكن أن يجيب "My AI" على سؤال بسيط مُلِح، أو يقدم المشورة بشأن هدية مثالية لأعز الأصدقاء إلى الأبد، أو يساعدك على التخطيط لرحلة تنزه لقضاء عطلة نهاية أسبوع طويلة، أو يقترح ما نطهوه على العشاء.

يتم تشغيل "My AI" بواسطة تقنية "تشات جي بي تي" مع تحسينات أمان إضافية وعناصر تحكم فريدة من نوعها لسناب شات. 

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

عبارة من البحر إلى النهر تستخدم من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين
عبارة من البحر إلى النهر تستخدم من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين

اعتبر مجلس الإشراف التابع لمجموعة ميتا، الأربعاء، أن الاستخدام المستقل لعبارة "من النهر إلى البحر"، وهو شعار كثيرا ما ينشره مستخدمون مؤيدون للفلسطينيين، لا ينتهك سياسات المحتوى الخاصة بالشركة.

استُخدمت العبارة "من النهر إلى البحر، فلسطين ستكون حرة" شعارا لكثيرين منذ اندلاع الحرب في غزة، وسط اتهام إسرائيل لهم بـ "معاداة السامية".

ومجلس ميتا المستقل هو السلطة العليا في اتخاذ قرارات تعديل المحتوى في ميتا. وراجع المجلس ثلاث حالات تتعلق بمنشورات على فيسبوك تحتوي على العبارة التي تثير جدلا والتي برزت على وقع الحرب والاحتجاجات العالمية ضدها.

وتوصل المجلس إلى أن المحتوى لم يخالف قواعد ميتا بشأن خطاب الكراهية والعنف والتحريض أو المنظمات أو الأفراد الخطيرين، ولا ينبغي أن يؤدي إلى إزالة المنشور على منصاتها.

ورأى أن "في دعم قرارات ميتا بإبقاء المحتوى، لاحظت غالبية المجلس أن العبارة لها معان متعددة ويستخدمها الناس بطرق مختلفة وبنوايا مختلفة".

وأضاف أن "الحالات الثلاث المتعلقة بالمحتوى تحديدا، تشمل إشارات سياقية للتضامن مع الفلسطينيين ولكن لا تحتوي على لغة تدعو إلى العنف أو الإقصاء".

وتشير العبارة "من النهر إلى البحر" إلى منطقة جغرافية بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط تشمل إسرائيل والضفة الغربية وغزة.

وكثيرا ما تُستخدم للتعبير عن الدعم للفلسطينيين ليحصلوا على حق تقرير المصير والمساواة في الحقوق، أو للدفاع عن حل الدولة الواحدة في النزاع، مع اليهود والفلسطينيين كمواطنين في البلد نفسه.

لكن، يفسر الكثير من الإسرائيليين واليهود هذه العبارة على أنها دعوة للقضاء بعنف على إسرائيل.

وقال مجلس الإشراف في ميتا إن أقلية من أعضائه  شعروا أنه بالنظر للهجمات التي شنتها حركة حماس في السابع من أكتوبر والتي أشعلت الحرب، فإن استخدام العبارة في منشور ما يجب أن يُؤخذ على أنه يشكل تمجيدا للحركة والعنف "ما لم تكن هناك إشارات واضحة خلاف ذلك".

المصدر: فرانس برس