Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

FILE - The OpenAI logo is seen on a mobile phone in front of a computer screen displaying output from ChatGPT, on March 21,…
أوبن إيه آي تطلق عملة وورلد كوين - صورة تعبيرية.

من المقرر أن يطلق الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" للذكاء الاصطناعي،  سام ألتمان، مشروعه للعملة الرقمية المشفرة "وورلد كوين"، الاثنين.

وأهم ما يقدمه المشروع هو الهوية العالمية "وورلد آي دي"، ويتطلب التسجيل إجراء مسح لحدقة العين باستخدام تكنولوجيا لوورلد كوين تدعى "اورب" وهي كرة فضية بحجم كرة البولينغ تقريبا.

وبمجرد أن يتم التحقق من أن المتقدم هو إنسان حقيقي وليس "روبوت" تصبح له هوية عالمية.

والشركة المسؤولة عن مشروع وورلد كوين هي شركة "تولز فور هيومانتي" ومقرها سان فرانسيسكو وبرلين.

وشهد المشروع أكثر من مليوني طلب تسجيل للحصول على الهوية العالمية خلال فترته التجريبية.

وبإطلاق عملة وورلد كوين، سيتوسع نطاق العمليات ليشمل 35 مدينة في 20 دولة. وكوسيلة للتحفيز، توفر الشركة لمن يتقدمون للتسجيل في دول بعينها رمزا لعملة وورلد كوين المشفرة "دبليو أل دي".

وقال أليكس بلانيا، أحد المؤسسين لرويترز إن عنصر العملة المشفرة في الهويات العالمية مهم لأن سلاسل الكتل التي تعتمد عليها تداولات وتحويلات العملات المشفرة يمكنها أن تخزن الهويات العالمية بطريقة تحفظ الخصوصية ولا يمكن التحكم بها أو إغلاقها من أي كيان منفرد.

ووفقا للمشروع فإن مسألة الهويات العالمية ضرورية في عصر بدأت تشيع فيه روبوتات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل "تشات جي بي تي" التي يمكنها أن تنتج لغة تشبه الحديث البشري بصورة مذهلة. ويمكن استخدام الهويات العالمية للتمييز بين الأشخاص الحقيقيين والروبوتات عبر الإنترنت.

وقال ألتمان إن وورلد كوين يمكنها أيضا أن تساعد في معالجة الكيفية التي يعاد بها تشكل الاقتصاد بواسطة الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وتابع أن الإقبال الكبير على الاستعانة بالذكاء الاصطناعي "سيكون له تبعات اقتصادية ضخمة".

وضرب مثالا بمسألة وجود دخل أساسي عالمي "يو بي آي" (universal basic income, or UBI) وهو برنامج للرعاية الاجتماعية عادة ما تديره حكومات يحصل فيه كل فرد على حد أدنى من المال.

ويعتقد ألتمان أن الدخل الأساسي العالمي يمكن أن يساعد في مكافحة غياب المساواة في الدخل مع اضطلاع الذكاء الاصطناعي "بالمزيد من الأعمال التي يقوم بها الآن البشر"، وبما أن البشر فقط هم من سيتمكنون من الحصول على هويات عالمية فيمكن أن يقلل ذلك من سبل التحايل لدى تطبيق أنظمة للدخل الأساسي.

وقال إنه يعتقد أن وجود عالم يطبق الدخل الأساسي هو أمر "من المستقبل البعيد"، مشيرا إلى أنه ليس لديه فكرة واضحة عن الكيان الذي قد يطبق ذلك ويوزع النقود لكنه يرى أن وورلد كوين ترسي الأساس ليصبح ذلك واقعا.

وأضاف "نعتقد أننا نحتاج لأن نبدأ في الاستكشاف والتجربة لنحدد ما سنفعله في ما بعد".

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

A man wearing an Apple smartwatch uses a smartphone to access the WhatsApp messaging and voice over IP (VOIP) application, in…

أصبح التشفير في السنوات الأخيرة عنصرا حاسما في حماية خصوصية الأفراد على الإنترنت، وخصوصا في الرسائل الإلكترونية وتطبيقات المراسلة.

وبينما يحمي التشفير الأفراد من الجرائم مثل سرقة الهوية أو المراقبة غير القانونية، فإن وكالات إنفاذ القانون والأمن الوطني تجادل بأن التشفير يجعل من الصعب، أو حتى مستحيلاً، على الأجهزة الأمنية التحقيق في الجرائم والتهديدات المتعلقة بالسلامة العامة، وفق موقع مركز سياسة الأمن السيبراني.

وفي تسعينيات القرن الماضي، واجه المبرمجون الذين طوروا أدوات التشفير في الولايات المتحدة صعوبة في تصدير هذه البرمجيات، حيث اعتبرت الحكومة هذه الأدوات كمواد خاضعة لرقابة مماثلة للأسلحة.

وكانت هناك مخاوف بشأن كيفية تأثير هذه التقنيات على الأمن القومي، ما أدى إلى قيود صارمة على تصدير البرمجيات التي توفر تشفيرًا قويًا.

لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور بشكل ملحوظ، حيث انتصر دعاة الخصوصية، وتمكنت تقنيات التشفير من تحقيق انتشار عالمي، وفق تقرير لـ"الإيكونوميست".

ويستخدم الناس اليوم، أدوات التشفير بشكل واسع، بدءًا من الرسائل المشفرة بين المراهقين وصولاً إلى استخدامها من قبل العسكريين في مناطق النزاع مثل أوكرانيا.

وقد أدى ذلك إلى جدل بل "مواجهة" بين الحكومات والشركات التقنية بشأن التوازن بين الأمان وحقوق الأفراد.

وأحد أبرز التحديات التي تواجه التشفير هو طلبات الحكومات للوصول إلى محتوى الرسائل المشفرة.

فعلى سبيل المثال، طلبت السلطات الفرنسية مؤخرًا من بافيل دوروف، المدير التنفيذي لتطبيق "تيليغرام"، تقديم معلومات حول الرسائل المشفرة.

وبينما نفى دوروف ارتكاب أي مخالفات، فإن القوانين في بلدان مختلفة تتطلب من الشركات التقنية توفير طرق للوصول إلى المحتوى، ما يثير قلقًا بشأن إمكانية استخدام "الأبواب الخلفية" في التشفير.

وأكد دوروف في بيان، الجمعة، أن التطبيق يخطط لمراجعة سياسات مراقبة المحتوى، مشيرا إلى أنه كان يجدر على السلطات الفرنسية نقل شكواها إلى الشركة القائمة على "تيليغرام" دون اللجوء إلى اعتقاله.

وخضع دوروف، الأسبوع الماضي، لتحقيق رسمي في فرنسا فيما يتعلق باستخدام تيليغرام في جرائم مثل الاحتيال وغسل الأموال ونشر صور لاستغلال الأطفال جنسيا.

وكتب دوروف على تيليغرام يقول "99.999 بالمئة من مستخدمي تيليغرام لا علاقة لهم بالجرائم، لكن 0.001 بالمئة متورطون في أنشطة غير مشروعة يخلقون صورة سيئة للمنصة بأكملها، مما يعرض مصالح ما يقرب من مليار مستخدم للخطر".

وفي بعض البلدان، تواجه الحكومات صعوبة في التعامل مع هذه التقنيات، إذ اقترحت المملكة المتحدة تقنيات "معتمدة" لتحديد المحتوى غير القانوني، ولكن لم يتم اعتماد أي منها حتى الآن.

وفي الاتحاد الأوروبي، تم اقتراح نظام "Chat Control 2.0" الذي يجبر منصات الرسائل على مسح المواد المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال، ما أثار جدلاً كبيرًا حول تأثير ذلك على خصوصية المستخدمين.

وفي الهند، تطلب الحكومة من تطبيقات الرسائل تنفيذ "قابلية التتبع" لتحديد مصدر الرسائل، مما أثار مواجهة مع "واتساب"، حيث تقول الشركة إن هذا الأمر يعرض التشفير للخطر، وقد تترك السوق الهندية إذا أصر المسؤولون على هذا الطلب.

وبينما تصر الشركات التقنية على الحفاظ على أمان التشفير، يواصل الخبراء في المجال تقديم حجج ضد أي تعديلات قد تضعف هذه التقنية.

في دراسة حديثة، قدمت مجموعة من الخبراء، بما فيهم ويتفيلد ديفي ورونالد ريفيست، حججًا تفصيلية ضد تقنيات المسح من جانب العميل، مشيرين إلى أن أي تدخل قد يعرض الشخص للخطر ويؤثر سلبًا على الخصوصية الفردية.

في النهاية، تظل معركة التشفير مفتوحة، حيث يتعين على الحكومات والشركات التقنية والمجتمع الدولي العمل معًا لإيجاد توازن بين الأمان والخصوصية.

يذكر أنه في العديد من الدول الاستبدادية، تم حظر التشفير أو تقييده بشدة، أما في معظم الديمقراطيات، فإن هناك تركيزا أكثر حول ما إذا كان يمكن التخفيف من قيود التشفير من عدمه. 

 

المصدر: موقع الحرة