Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

تويتر من منصة للتدوين إلى إكس للخدمات المالية.. ماذا يريد ماسك؟

27 يوليو 2023

يستعد الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، لتحويل تطبيق "إكس"، المعروف سابقا باسم "توتير"، إلى خدمة وسائط اجتماعية حيث يمكن للمستخدمين إدارة "عالمهم المالي بالكامل"، وذلك كجزء من رؤيته لـ "تطبيق كل شيء".

وقال الملياردير في منشور على منصة "إكس"، الاثنين، إن شراءه لموقع تويتر بقيمة 44 مليار دولار كان بمثابة "تسريع" لبناء تطبيق خارق، يضم العديد من الخدمات المختلفة بالإضافة إلى وظائفه الحالية.

وأوضح أن "تويتر ليست مجرد شركة تعيد تسمية نفسها، ومستمرة في فعل الشيء نفسه.. كان اسم تويتر منطقيا عندما كان مسموحا فقط بكتابة تغريدة مكوّنة من 140 حرفا، مثل تغريد الطيور".

وأضاف أن "إكس" "تطبيق لكل شيء، يشمل المعاملات المالية، والفيديوهات، والاتصال، والدردشة، وغيرها، وبالتالي لن يصبح الاسم ملائما لطبيعة المنصة الجديدة".

ونوّه ماسك بأن الأشهر المقبلة، سوف تشهد إضافة ميزات جديدة إلى  التطبيق من شأنها أن تمنح المستخدمين "القدرة على إدارة عالمك المالي بالكامل".  

ووفقا لموقع "إنسايدر"، لم يتضح بعد نوع الخدمات المالية التي يريد ماسك تقديمها عبر تطبيق "X"، لكن تقريرا سابقا لصحيفة "فاينانشيال تايمز" نشر في يناير الماضي أشار إلى أن تويتر بدأ في التقدم بطلب للحصول على تراخيص تنظيمية في الولايات المتحدة تسمح له بتقديم المدفوعات.

وتجدر الإشارة إلى أن تلك المبادرات ومن بينها إطلاق الخدمة الشهرية المدفوعة لتوثيق حسابات المشتركين بالعلامة  الزرقاء كان يقف خلفها، إستر كروفورد، مديرة إدارة المنتجات السابقة بالشركة، التي انتشرت صورتها العام الماضي وهي نائمة في مكان عملها بمقر الشركة، بمدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا.

ولكن ذلك لم يشفع لها إذ جرى تسريحها في فبراير مع عشرات الموظفين، ولكنها كانت قد غردت قبل فصلها، قائلة: "إيلون مستعد لتجربة الكثير من الأمور، الكثير منها سيفشل، والبعض الآخر سينجح، والهدف هو إيجاد المزيج الصحيح من التغييرات الناجحة لضمان صحة ونمو الأعمال على المدى الطويل".

وتأتي التغييرات التي حدثت في تطبيق إكس، في الوقت يحاول فيه ماسك التخلص من التهديد الذي أوجه تطبيق "ثريدز"، وهي منصة شبيهة بـ "إكس" ، أطلقها، مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" التي تملك منصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب. 

من جهته، لم ترد شركة "إكس" على طلب للتعليق قدّم  من قبل موقع "إنسايدر" بشأن معرفة المزيد من التفاصيل عن الخدمات المالية وغيرها من التحديثات الأخرى.
 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

عبارة من البحر إلى النهر تستخدم من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين
عبارة من البحر إلى النهر تستخدم من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين

اعتبر مجلس الإشراف التابع لمجموعة ميتا، الأربعاء، أن الاستخدام المستقل لعبارة "من النهر إلى البحر"، وهو شعار كثيرا ما ينشره مستخدمون مؤيدون للفلسطينيين، لا ينتهك سياسات المحتوى الخاصة بالشركة.

استُخدمت العبارة "من النهر إلى البحر، فلسطين ستكون حرة" شعارا لكثيرين منذ اندلاع الحرب في غزة، وسط اتهام إسرائيل لهم بـ "معاداة السامية".

ومجلس ميتا المستقل هو السلطة العليا في اتخاذ قرارات تعديل المحتوى في ميتا. وراجع المجلس ثلاث حالات تتعلق بمنشورات على فيسبوك تحتوي على العبارة التي تثير جدلا والتي برزت على وقع الحرب والاحتجاجات العالمية ضدها.

وتوصل المجلس إلى أن المحتوى لم يخالف قواعد ميتا بشأن خطاب الكراهية والعنف والتحريض أو المنظمات أو الأفراد الخطيرين، ولا ينبغي أن يؤدي إلى إزالة المنشور على منصاتها.

ورأى أن "في دعم قرارات ميتا بإبقاء المحتوى، لاحظت غالبية المجلس أن العبارة لها معان متعددة ويستخدمها الناس بطرق مختلفة وبنوايا مختلفة".

وأضاف أن "الحالات الثلاث المتعلقة بالمحتوى تحديدا، تشمل إشارات سياقية للتضامن مع الفلسطينيين ولكن لا تحتوي على لغة تدعو إلى العنف أو الإقصاء".

وتشير العبارة "من النهر إلى البحر" إلى منطقة جغرافية بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط تشمل إسرائيل والضفة الغربية وغزة.

وكثيرا ما تُستخدم للتعبير عن الدعم للفلسطينيين ليحصلوا على حق تقرير المصير والمساواة في الحقوق، أو للدفاع عن حل الدولة الواحدة في النزاع، مع اليهود والفلسطينيين كمواطنين في البلد نفسه.

لكن، يفسر الكثير من الإسرائيليين واليهود هذه العبارة على أنها دعوة للقضاء بعنف على إسرائيل.

وقال مجلس الإشراف في ميتا إن أقلية من أعضائه  شعروا أنه بالنظر للهجمات التي شنتها حركة حماس في السابع من أكتوبر والتي أشعلت الحرب، فإن استخدام العبارة في منشور ما يجب أن يُؤخذ على أنه يشكل تمجيدا للحركة والعنف "ما لم تكن هناك إشارات واضحة خلاف ذلك".

المصدر: فرانس برس