Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

دراسة: تغيير خوارزميات "ميتا" لم يقلل الاستقطاب السياسي

30 يوليو 2023

خلصت دراسة حديثة إلى أن تغيير طريقة كيفية وصول الأشخاص إلى الأخبار والمحتويات الأخرى على منصات وسائل التواصل الاجتماعي بهدف تقليل تأثير الاستقطاب لديهم، لم يغير بالضرورة آراءهم السياسية أو سلوكهم.

ونشرت مجلة "نيتشر" العلمية نتائج الدراسة، التي شارك فيها عشرات العلماء، بعد أن حصلوا على وصول غير مسبوق إلى مجموعة كبيرة من بيانات المستخدم من فيسبوك وإنستغرام.

بالتعاون مع شركة "ميتا" أجرى الباحثون أيضا تجارب متعددة غيرت كيفية تلقي عشرات الآلاف من الأشخاص للأخبار السياسية والمعلومات الأخرى وتبادلها. 

وسلطت الدراسة الضوء على التأثير القوي لخوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي التي تنظم المحتوى من أجل تعزيز مشاركة المستخدمين.

ووجد معدو الدراسة أن تجريب تنفيذ المقترحات الشائعة المتعلقة بتغيير الخوارزميات "لم يؤثر في المواقف السياسية" للمستخدمين.

ويشدد الباحثون على أن النتائج لا تعني أن وسائل التواصل الاجتماعي غير قادرة على التأثير وتقلل من حالة الاستقطاب السياسي في المجتمعات، لإن هناك الكثير من العوامل المؤثر.

فعلى سبيل المثال، تقول المجلة إن الباحثين أجرى دراستهم هذه مع نهاية الانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2020، عندما كانت مستويات الاستقطاب عالية ووجهات النظر الحزبية ثابتة إلى حد كبير. 

ووضع العديد من الباحثين نظرية مفادها أن خوارزميات تقديم المحتوى لـ"ميتا" ساهم في الاستقطاب السياسي من خلال إعطاء الأولوية للمعلومات من الأشخاص والمجموعات ذات التفكير المماثل.

وأعرب الباحثون عن مخاوفهم من أن هذا النظام قد يشجع على انتشار المعلومات الحزبية والمضللة.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

تتناول المعاهدة المخاطر التي قد يشكلها الذكاء الاصطناعي مع تعزيز الابتكار المسؤول - صورة تعبيرية.
تتناول المعاهدة المخاطر التي قد يشكلها الذكاء الاصطناعي مع تعزيز الابتكار المسؤول - صورة تعبيرية.

قال مجلس أوروبا، المنظمة الرئيسية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في القارة الأوروبية، إن أول معاهدة دولية ملزمة قانونا بشأن الذكاء الاصطناعي ستكون مفتوحة للتوقيع، الخميس، من جانب الدول التي تفاوضت بخصوصها ومن بينها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا.

وتتناول المعاهدة المخاطر التي قد يشكلها الذكاء الاصطناعي مع تعزيز الابتكار المسؤول. وكانت المعاهدة قيد الإعداد لسنوات قبل اعتمادها في مايو بعد مناقشات بين 57 دولة.

وقالت وزيرة العدل البريطانية، شابانا محمود، في بيان "هذه المعاهدة تشكل خطوة رئيسية لضمان إمكانية الاستفادة من التقنيات الجديدة دون المساس بقيمنا مثل حقوق الإنسان وسيادة القانون".

وتركز معاهدة الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي على حماية حقوق المتضررين من أنظمة الذكاء الاصطناعي، وهي منفصلة عن قانون الذكاء الاصطناعي للاتحاد الأوروبي الذي دخل حيز التنفيذ الشهر الماضي.

ويتضمن قانون الذكاء الاصطناعي للاتحاد الأوروبي لوائح شاملة بشأن تطوير ونشر واستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في السوق الداخلي.

المصدر: موقع الحرة