Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

غوغل بدأت بمنافسة مايكروسوفت بمجال الذكاء الاصطناعي - صورة تعبيرية
غوغل بدأت بمنافسة مايكروسوفت بمجال الذكاء الاصطناعي - صورة تعبيرية

خلال فترة قليلة استطاع الذكاء الاصطناعي اقتحام مجالات عدة كانت "حكرا على البشر"، وجاء آخرها صناعة الموسيقى، فيما يتحدث مختصون لموقع "الحرة" عن معنى ذلك وتأثير عمل تلك الأنظمة الذكية بهذا المجال وسبل حماية حقوق الملكية الفكرية والنشر للعاملين به.

ويمكن للذكاء الاصطناعي "إعادة تشكيل صناعة الموسيقى"، وتنقسم حوله الآراء بين الإشادة بـ"قدرته على خلق  أغانٍ فريدة"، وبين انتقاد لـ"افتقاره العاطفة والروح" التي يمتاز بها العنصر البشري، وفقا لتقرير لصحيفة "نيويورك تايمز".

ويتمتع صناع الموسيقى البشر بالقدرة على نقل مجموعة واسعة من المشاعر وإضافة أسلوبهم الفريد إلى موسيقاهم، ولديهم الإبداع والخبرة لتفسير الكلمات ومنحهم "أسلوب خاص".

وعلى جانب آخر، يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي " أداة مفيدة للملحنين والمنتجين لتجربة أصوات وأنماط جديدة من الموسيقى".

ويشعر العديد من صناع الموسيقى أنهم على وشك دخول "العصر الذهبي" للإبداع المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يمكنه دفع مجالهم في اتجاهات جديدة، حسب تقرير لمجلة "فوربس".

إيجابيات وسلبيات

في حديثه لموقع "الحرة" يشير الخبير التقني، عمر قصقص، إلى "جوانب إيجابية وأخرى سلبية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الموسيقى".

وتثير تلك القضية "حالة من الجدل"، فصناع الموسيقى في حاجة لاستخدام "أدوات الذكاء الاصطناعي" خلال عملهم، ولا غنى عن العنصر البشري كذلك الذي يمتلك "الأحاسيس والإنسانية"، حسب توضيحه.

ويتحدث عن قدرة الذكاء الاصطناعي على "خلق موسيقى وأصوات مشابهة لأخرى موجودة بالفعل"، ويمكن لتلك الأنظمة الذكية "إنشاء صوت أو تغيير طبيعة الأغنية بإضافة أو إزالة بعض المقاطع أو المؤثرات".

ويثير ذلك الخلاف حول "مساهمة الذكاء الاصطناعي في ابتكار موسيقى إبداعية من جانب، وحماية حقوق الفنانين والموسيقيين من جانب آخر"، ما يتطلب وجود "تشريعات تحسم ذلك الأمر"، وفق الخبير التقني.

ويتفق معه خبير تكنولوجيا المعلومات، سلوم الدحداح، الذي يتحدث عن الحاجة إلى "تشريعات جديدة" لحماية الحقوق الملكية والفكرية لـ"المبدع الأصلي"

وإذا تم تعديل أي موسيقى أو أغنية باستخدام الذكاء الاصطناعي، فيجب أن يتم ذلك بموافقة "الفنان الأساسي" صاحب حقوق النشر للعمل، وفقا لحديثه لموقع "الحرة".

كيف يمكن حماية النشر؟

وفي تصريحات لموقع "الحرة"، يشير استشاري تشريعات التحول الرقمي والابتكار والملكية الفكرية والنشر، محمد حجازي، إلى "عدم أحقية أي شخص استخدام موسيقى أو أغنية دون الحصول على إذن صاحب العمل الأصلي".

وإذا تم استخدام "موسيقى أو لحن أو أغنية" لفنان دون الحصول على إذن مسبق منه، فمن حق صاحب العمل الأصلي أو ورثته "مقاضاة الشخص أو الشركة أو الجهة" المقدمة على ذلك، وفق استشاري الملكية الفكرية.

ويعد استخدام العمل الأصلي دون إذن مسبق انتهاكا لـ"حقوق الملكية الفكرية والنشر وقوانين الخصوصية وحماية البيانات"، حسبما يوضح.

ويؤكد حجازي أنه من حق مالك العمل الأصلي "مقاضاة الجهة التي تنتهك تلك القوانين، والحصول على أحكام قضائية تعاقب القائمين على ذلك".

ومن جانبه، يشير الدحداح، إلى إمكانية مقاضاة "المنصة" التي ظهرت عليها الأغنية والشخص الذي قام بـ"صناعتها"، وكذلك الشركة المطورة أو صاحبة أداة الذكاء الاصطناعي التي تم من خلالها "صناعة العمل".

ومن جانبه، يوضح قصقص أن حقوق النشر تعود لـ"الفنان أو شركة الإنتاج صاحبة الحقوق الأصلية"، وأي تقليد لذلك العمل من خلال "البشر أو الذكاء الاصطناعي" يعد انتهاكا لـ"حقوق الملكية".

ويجب الحصول على إذن من الفنان لـ"استخدام صوته أو الموسيقى الخاص به"، قبل إعادة الاستخدام مرة أخرى، وفي حال وفاته يجب موافقة "أسرته أو الشركة صاحبة حقوق الملكية على ذلك"، وفق الخبير التقني.

وفي حال استخدام الموسيقى الأصلية تقع المسؤولية على "الشخص الذي استخدام صوته أو الشركة القائمة بذلك"، ويمكنه رفع دعوى قضائية تجاه هذه الجهة، والمطالبة بتعويضات بخصوص ذلك.

ويشير قصقص إلى أن الفنان صاحب العمل الأصلي لديه القدرة على الحصول على "أمر قضائي" بإزالة الموسيقى أو الأغنية من المنصة التي قامت بنشرها.

هل نحتاج تشريعات جديدة؟

يشير حجازي إلى معضلة تتعلق بقدرة الذكاء الاصطناعي على تجمع أصوات وإخراجها بـ"صوت مختلف عن الطبيعي".

ووقتها من الممكن يتم تسجيل الموسيقى أو الأغنية ببصمة صوت لشخص "غير حقيقي"، وفي تلك الحالة لا يمكن مقاضاة من قام بذلك، وفق استشاري الملكية الفكرية.

ولذلك يشدد قصقص على ضرورة تطوير القوانين والتشريعات المنظمة لعمل الذكاء الاصطناعي خاصة بعد دخوله مجال صناعة الموسيقى، وتسببه في "مشكلات عدة" تحتاج لنمط جديد من القوانين.

يذكر أن مكتب حقوق الطبع والنشر التابع للإدارة الأميركية أطلق، في مارس الماضي، مبادرة لتقييم قانون حقوق الطبع والنشر والقضايا الأخرى التي تثيرها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ، بما في ذلك نطاق حق المؤلف في الأعمال التي تم إنشاؤها باستخدام هذه الأدوات. 

ومن المرتقب صدور دراسة بحثية حول نتائج التحقيق الذي أشرفت عليه الجهة الحكومية 

ومنذ أبريل الماضي، سيتعين على الشركات التي تنشر أدوات الذكاء الاصطناعي،  الكشف عن أي مواد محمية بحقوق الطبع والنشر مستخدمة لتطوير أنظمتها، وفقا لاتفاقية مبكرة للاتحاد الأوروبي يمكن أن تمهد الطريق لأول قوانين شاملة في العالم تحكم تكنولوجيا.

وبدأت المفوضية الأوروبية في صياغة قانون الذكاء الاصطناعي منذ ما يقرب من عامين لتنظيم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الناشئ.

ووافق أعضاء البرلمان الأوروبي في الشهر نفسه على دفع المسودة إلى المرحلة الثالثة، والتي سيقوم خلالها المشرعون والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بكتابة التفاصيل النهائية لمشروع القانون.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

بعد ساعات.. "هواوي" ترد على "آبل" بهاتف الثلاث طيات

12 سبتمبر 2024

كشفت شركة الاتصالات الصينية "هواوي"، الثلاثاء، عن أول هاتف محمول قابل للطيّ ثلاث طيات في العالم، بعد ساعات قليلة من إعلان منافستها الأميركية "آبل" عن مجموعة جديدة من هواتف "آي فون" مجهزة بالذكاء الاصطناعي التوليدي.

وكشف رئيس قسم المستهلكين في الشركة، ريتشارد يو، عن الطراز الجديد من هواتف "هواوي"، المسمى "مايت إكس تي"، خلال مؤتمر عبر الإنترنت للمجموعة من مقرها الرئيسي في شنتشن (جنوب الصين)، وستُطرح هذه الهواتف للبيع في 20 سبتمبر.

ورغم أن الهاتف بتصميمه الأحمر والذهبي، يستهدف فئة محددة من الزبائن، إلا أن أكثر من 3  ملايين شخص سجّلوا مسبقا ليتلقوا تنبيها عندما يصبح متوفرا.

وقال ريتشارد يو خلال عرض الهاتف "لطالما كانت هواوي رائدة في قطاع الهواتف القابلة للطي". وهذا النموذج الجديد الذي يبدأ سعره بـ19999 يوان (أكثر من 2760 دولارا) "هو الأول في العالم الذي يمكن طيّه ثلاث طيات".

وأضاف "لقد بذلنا جهودا كبيرة لحل مشكلة الإنتاج الضخم والثقة المحيطة بالمنتج".

وكانت "آبل" عرضت، الاثنين، مجموعتها الجديدة من أجهزة "آيفون"، التي أدمجت فيها للمرة الأولى نظامها الجديد القائم على الذكاء الاصطناعي.

وكشفت الشركة عن هاتفي آيفون 16 و16 بلس، المصممين لتنفيذ مجموعة من ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة، مع التحكم في الكاميرا عبر زر على جانب الأجهزة.

ويتوفر آيفون 16 بمقاس 6.1 بوصة، بينما يتوفر أبل بلس بمقاس 6.7 بوصة.

والجهازان متوفران بخمسة ألوان: الأسود والأبيض والوردي والأزرق المخضر والأزرق البحري.

وتبدأ الشركة في تلقي الطلبات المسبقة في 13 سبتمبر.

ويبدأ سعر آيفون 16 من 799 دولار، وآيفون بلس من 899 دولارا.

وكانت "هواوي" منذ سنوات في خضم منافسة تكنولوجية شديدة بين الصين والولايات المتحدة، التي تتهم الشركة بالقدرة على التجسس لصالح السلطات الصينية.

وتنفي "هواوي" هذه الاتهامات بشكل قاطع ولكن، منذ عام 2019، أدت العقوبات التي فرضتها واشنطن إلى عزل الشركة عن سلاسل التوريد العالمية للتقنيات والمكونات الأميركية.

 



المصدر: موقع الحرة