Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

حلم الطاقة النظيفة.. مصاعب على الطريق

08 أغسطس 2023

يمثل التحول إلى الطاقة النظيفة أحد أكبر الطموحات العالمية لتقليل تأثير التغير المناخي، لكن وفقا لمقال الكاتب في صحيفة فاينانشيال تايمز، دارن دود، فإن الإجراءات الفعلية المتخذة بهذا الاتجاه قد تكون إضافة للمشكلة المناخية.

يقول دود إنه غالبا ما يتم تصنيع أو استخراج المواد مثل البولي سيليكون المستخدم في الألواح الشمسية والمعادن الهامة للبطاريات عن طريق "العمل القسري في شينجيانغ"، كما أن الكثير مما يتم الإعلان عنه على أنه تكنولوجيا طاقة "نظيفة" تخرج من الصين تصنع في مصانع تعمل بالكهرباء التي تعمل بالفحم.

ويضيف "إذا أضفت تكاليف الكربون والعمالة الحقيقية لكل ذلك فهي ليست نظيفة بعد كل شيء".

وفي الوقت نفسه، يتعين على قطاع الطاقة المتجددة التعامل مع ارتفاع التكاليف والمنافسة الشديدة من الصين.

وتعرضت مجموعة سيمنس  الألمانية إلى خسائر قدرها 4.5 مليار يورو هذا العام، في قطاع صناعة التوربينات الهوائية مؤخرا بسبب عدم اختبار التوربينات "بشكل كاف" كما قال بيان للشركة، نقلته الصحيفة.

وتابعت الشركة "بعنا التوربينات بسرعة كبيرة ولم يتم اختبارها بشكل كاف".

وتابع الكاتب "إلى أن يتم التحول الأخضر بشكل صحيح، يستمر منتجو الوقود الأحفوري في لعب دور كبير في الاقتصاد العالمي".

وسجلت أسعار النفط مؤخرا  أعلى مستوياتها منذ ما يقرب من أربعة أشهر.

ومع ذلك، يشير الكاتب إلى الاكتشاف الذي توصل إليه مؤخرا علماء أميركيون بتحقيق مكاسب صافية (إنتاج صاف للطاقة بدون خسائر) في تفاعل اندماجي، ديسمبر الماضي.

ويعني تحقيق المكاسب الصافية، إنتاج طاقة كهربائية بطريقة تحقق من الطاقة أكثر مما تستهلكه، وهو حلم كان بعيد المنال منذ عقود.

وأعلنت شركة ألمانية ناشئة بالشراكة مع جامعة ولاية كولورادو أنها ستطور أول منشأة ليزر مخصصة لأبحاث الاندماج التجارية.

لكن أي إنتاج تجاري للطاقة قد يحتاج إلى عقود من الأبحاث والتطوير، بحسب المقال.

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

تفعل بك الكثير.. كيف تتصرف مع حساباتك القديمة على الإنترنت؟

19 أغسطس 2024

يحذر خبراء ومختصون في التكنولوجيا من أن تعدد حسابات الفرد على الإنترنت وعدم استخدامها لفترات طويلة، يجعل المستخدمين معرضين لهجمات القرصنة الإلكترونية، التي تستهدف الحصول على معلوماتهم الشخصية، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

ويشدد الخبراء على أن الحسابات غير النشطة تشكل خطرا كبيرا، إذ يمكن أن تسّهل وصول "الهاكرز" إلى البيانات الشخصية، مثل كلمات المرور ومعلومات الاتصال وأرقام بطاقات الائتمان، الخاصة بأصحاب تلك الحسابات.

ويقول الخبراء إن نسبة الخطر تبدو أكبر بالنسبة لمن يستخدمون كلمات مرور متشابهة، عند الدخول إلى مواقع إلكترونية متعددة، وذلك لأن بعض المواقع لا تملك حماية كبيرة من القراصنة، مما يجعل وصولهم إلى كلمات المرور سهلا.

وبرأي هؤلاء فإن حصول القراصنة على كلمات المرور الخاصة بك من مواقع ليست ذات قيمة كبيرة، مثل تطبيقات الترفيه، أو تطبيقات الصور التي زرتها، قد تجعلهم يستفيدون منها في التسلل إلى حساباتك على مواقع أكثر أهمية، مثل موقع البنك الذي تتعامل معه.

وبحسب الصحيفة الأميركية، فقد كشفت دراسة أجراها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عام 2021 عن مخبأ لبيانات مسروقة، معروضة للبيع على مواقع إلكترونية تابعة للهاركز، تضمنت أكثر من 3 مليارات اسم مستخدم، العديد منها مقرونا بكلمات مرور.

ويشير المختصون إلى أنه كلما زاد عدد حساباتك على الإنترنت، كلما كنت أكثر عرضة لهجمات القراصنة.

وقال الخبير في مجال التكنولوجيا، جيني فاس، إن الشركات التي تجمعني بها علاقة مستمرة، يمكن أن أحافظ على حساباتي فيها، لكن بعض الحسابات التي أنشاتها حين كنت مراهقًا مثلا، لم تعد لها قيمة.

ويلفت الخبراء إلى أن المستخدم ربما لا يتذكر جميع الحسابات التي أنشاها في فترات سابقة من عمره، ولكن مع ذلك يمكنه اكتشاف الكثير منها بمتصفحات الويب والتطبيقات، وحتى صندوق البريد الوارد الخاص به.

وبرأي المختصين، فقد باتت عملية حذف تلك الحسابات أسهل، وذلك بفضل قوانين الخصوصية التي تلزم الشركات، احترام رغبة المستخدمين في حذف الحسابات.

كما أن العديد من بيانات تسجيل الدخول للحسابات عبر الإنترنت يتم تخزينها بمتصفحات الويب، وأنظمة التشغيل وتطبيقات إدارة كلمات المرور، مما يساعد أيضا في عملية البحث عن الحسابات القديمة وإغلاقها.

وتشير الصحيفة إلى أن عملية حذف الحسابات باتت أسهل كثيرا منذ عام 2022، خاصة بعد ظهور تطبيق "كونسومر ريبورتس" وهو تطبيق يعمل بنظام iOS ونظام Android، ويساعد المستخدمين على حذف الحسابات من حوالي 350 موقعا.

وهناك بعض الخدمات المدفوعة التي تمنع وصول بياناتك لآخرين على الإنترنت مثل خدمة موقع DeleteMe. هذا الموقع يساعدك على حذف معلوماتك الشخصية مثل اسمك وعناوينك البريدية الحالية والسابقة وتاريخ ميلادك وغيرها من المعلومات، وهو ما يقلل فرص ظهور أي معلومات خاصة بك في محركات البحث.

خدمات أخرى، لكنها مجانية هي خدمة unroll.me لإلغاء اشتراكاتك في أي قوائم بريدية. وموقع Deseat.me وهو أيضا مجاني يتيح لك أيضا تقديم طلبات بإلغاء حسابات أو اشتراكات.

وأهمية تلك الخدمات تكمن في أنك ربما لا تتذكر كل المواقع والخدمات التي اشتركت فيها من قبل، وما تقوم به هو منحك قائمة بها لتحديد ما تريد الاحتفاظ به وما ترغب في التخلص منه.

ولمسح سجلات البحث والنشاطات التي قمت بها على حساب غوغل، استخدم خدمة فحص الخصوصية (Privacy Checkup)، التي تمكنك أيضا من منع الاحتفاظ بسجلات مشاهداتك على يوتيوب وظهور جهات الاتصال ومعلومات الجهاز والنشاط الصوتي، بما في ذلك التسجيلات الخاصة بمساعد غوغل. 

 

المصدر: موقع الحرة