Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

إيلون ماسك يعرض شراء موقع تويتر
إيلون ماسك - أرشيف

قالت صحيفة واشنطن بوست إن شركة "إكس" المملوكة للملياردير، إيلون ماسك، أخرت الوصول إلى مواقع إخبارية ومنصات منافسة "لا يحبها".

وذكرت الصحيفة أن المنصة التي كانت تعرف سابقا باسم "تويتر" فرضت تأخيرا لثوان للوصول إلى مواقع مثل نيويورك تايمز و"فيسبوك" ورويترز و"إنستغرام" و"بلوسكاي" (وهي ممارسة يطلق عليها throttling أو الخنق)، وأوضحت أنه عند ضغط المستخدمين على الروابط المختصرة لهذه المواقع على المنصة، يحدث تأخير لمدة خمس ثوان قبل ظهور الصفحات.

واعتبرت أن الخطوة يبدو أنها تستهدف "الشركات التي أثارت حفيظة ماسك".

وشارك صحفي تجربته مع موقع صحيفة نيويورك تايمز، ويظهر في فيديو أنه بالنقر على رابط مختصر للصحيفة على "أكس" يتم فتح موقع آخر يظهر مثل شاشة فارغة، ويستمر هذا الأمر لبضع ثوان، قبل الوصول إلى الموقع الأصلي.

وقالت الصحيفة إن هذا التأخير كان يخص روابط موقع t.co وهو موقع يستخدم لاختصار روابط مواقع الإنترنت للنشر على "أكس"، لكن بحلول ظهر الثلاثاء، وبعد الحديث عن القضية، اختفت المشكلة وبات بالإمكان فتح روابط المنصات المذكورة في غضون ثانية من النقر.

وقالت واشنطن بوست إن ممارسات "خنق" موقع الويب تؤدي إلى تقليل حركة المرور وبالتالي إيرادات الإعلانات من الشركات التي لا يحبها ماسك شخصيا.

ووجدت الصحيفة أن الروابط لمعظم المواقع الأخرى لم تتأثر، بما في ذلك واشنطن بوست وفوكس نيوز ومنصة "يوتيوب".

وشهدت منصة ماسك تغيرات كثيرة منذ استحواذه عليها في أكتوبر الماضي في صفقة بقيمة 44 مليار دولار، من تسريح موظفين، وتوفير حسابات موثقة بالعلامة الزرقاء مقابل اشتراك، وتخصيص فئات بألوان مختلفة للحسابات الموثقة بحسب نوعها، واستخدام شعار "X" للمنصة بدلا من الطائر الأزرق الشهير.

مواضيع ذات صلة

عبارة من البحر إلى النهر تستخدم من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين
عبارة من البحر إلى النهر تستخدم من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين

اعتبر مجلس الإشراف التابع لمجموعة ميتا، الأربعاء، أن الاستخدام المستقل لعبارة "من النهر إلى البحر"، وهو شعار كثيرا ما ينشره مستخدمون مؤيدون للفلسطينيين، لا ينتهك سياسات المحتوى الخاصة بالشركة.

استُخدمت العبارة "من النهر إلى البحر، فلسطين ستكون حرة" شعارا لكثيرين منذ اندلاع الحرب في غزة، وسط اتهام إسرائيل لهم بـ "معاداة السامية".

ومجلس ميتا المستقل هو السلطة العليا في اتخاذ قرارات تعديل المحتوى في ميتا. وراجع المجلس ثلاث حالات تتعلق بمنشورات على فيسبوك تحتوي على العبارة التي تثير جدلا والتي برزت على وقع الحرب والاحتجاجات العالمية ضدها.

وتوصل المجلس إلى أن المحتوى لم يخالف قواعد ميتا بشأن خطاب الكراهية والعنف والتحريض أو المنظمات أو الأفراد الخطيرين، ولا ينبغي أن يؤدي إلى إزالة المنشور على منصاتها.

ورأى أن "في دعم قرارات ميتا بإبقاء المحتوى، لاحظت غالبية المجلس أن العبارة لها معان متعددة ويستخدمها الناس بطرق مختلفة وبنوايا مختلفة".

وأضاف أن "الحالات الثلاث المتعلقة بالمحتوى تحديدا، تشمل إشارات سياقية للتضامن مع الفلسطينيين ولكن لا تحتوي على لغة تدعو إلى العنف أو الإقصاء".

وتشير العبارة "من النهر إلى البحر" إلى منطقة جغرافية بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط تشمل إسرائيل والضفة الغربية وغزة.

وكثيرا ما تُستخدم للتعبير عن الدعم للفلسطينيين ليحصلوا على حق تقرير المصير والمساواة في الحقوق، أو للدفاع عن حل الدولة الواحدة في النزاع، مع اليهود والفلسطينيين كمواطنين في البلد نفسه.

لكن، يفسر الكثير من الإسرائيليين واليهود هذه العبارة على أنها دعوة للقضاء بعنف على إسرائيل.

وقال مجلس الإشراف في ميتا إن أقلية من أعضائه  شعروا أنه بالنظر للهجمات التي شنتها حركة حماس في السابع من أكتوبر والتي أشعلت الحرب، فإن استخدام العبارة في منشور ما يجب أن يُؤخذ على أنه يشكل تمجيدا للحركة والعنف "ما لم تكن هناك إشارات واضحة خلاف ذلك".

المصدر: فرانس برس