Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أحد هواتف آيفون من شركة آبل
أحد هواتف آيفون من شركة آبل

في شهر سبتمبر يكون الوقت المناسب لشراء أجهزة "آيفون الجديدة"، وإذا كانت لديك عادة شرائه كل عام، فهناك عدة عوامل قد تحدد مدى حاجتك لترقية جهازك من عدمه، وفقا لتقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال".

سواء قمت بشراء أحد طرازات "آيفون 15" الجديدة المتوقع إصدارها في 12 سبتمبر أم لا، فالأمر يعتمد على ثلاثة عوامل، وهي "حالة هاتفك الحالي، ومدى توافقه مع تحديث iOS 17 الوشيك، والميزات الجديدة للهاتف التالي".

متى لا يجب شراء جهاز جديد؟

إذا كان عمر جهاز "آيفون"، الخاص بك عامين أو ثلاثة أعوام ويعمل بشكل جيد، فمن المحتمل أن تتمكن من الاستفادة منه لمدة عام أو عامين آخرين.

ولا تقم بالترقية إذا كنت فقط بحاجة إلى بطارية جديدة.

وبمرور الوقت، تتحلل بطاريات الليثيوم أيون الخاصة بجهاز "آيفون"، ولذلك فقد يتباطأ الأداء، ويستغرق تشغيل التطبيقات وقتا أطول، وتبدو الشاشة بطيئة أثناء التمرير.

ووقتها فقد تؤدي البطارية الجديدة، وليس الهاتف الجديد "المهمة".

وإذا كانت السعة القصوى للبطارية أقل من 80 بالمئة، تقول شركة "آبل" إنه يجب استبدالها. 

وتكلفة الاستبدال المعتمد للبطارية من شركة "آبل"، أقل بكثير من تكلفة الهاتف الجديد، وعادةً ما تكون 89 دولارا. 

إذا قمت بشراء تغطية "+AppleCare"، فسيتم تضمين عمليات استبدال البطارية. 

وإذا كان هاتفك يعمل بكامل طاقته لكن الشاشة "متشققة" فهي فقط تحتاج إلى إصلاح. 

ووقتها تحقق من سعر الشاشة البديلة، وسيكون ذلك أفضل من شراء هاتف جديد.

وتقدر شركة "آبل" سعر الجهاز الذي يحتوي على شاشة مكسورة بسعر 55 دولارا، بينما يصل سعر الجهاز الذي يحتوي على شاشة جيدة إلى 150 دولارا.

وبدون تغطية "+AppleCare" ستدفع لشركة "آبل" 199 دولارا مقابل استبدال شاشة "آيفون أكس أر"، بينما تبلغ تكلفة تبديل شاشة "أكس ماكس برو" 379 دولارا. 

وإذا كانت مساحة التخزين على وشك النفاد، فقد يكون جهاز "آيفون" الخاص بك بطيئا، ووقتها يمكن مراجعة البيانات التي يمكنك حذفها.

ويتوقع المحللون تحديثا تدريجيا لهواتف هذا العام، بما في ذلك تحسين المعالج وبعض التحسينات في الكاميرا.

من المرجح أن يكون التغيير الأكثر بروزا هو التبديل إلى منفذ شحن USB-C العالمي من موصل Lightning الخاص بشركة "آبل"، وذلك امتثالا لتشريعات الاتحاد الأوروبي.

ولكن إذا كان لديك هاتف "آيفون 14" الصادر العام الماضي، فمن المحتمل أن تكون على ما يرام.

متى يجب شراء "آيفون" جديد؟

إذا كان هاتفك "آيفون" 8 أو 8 بلاس أو أكس،  فهو لا يدعم  نظام تشغيل iOS 17، ولذلك فإن التحديث الكبير التالي للبرنامج "لن يدعم هواتفكم".

ومن المهم أن يتمكن هاتفك من الترقية إلى أحدث إصدار من نظام التشغيل iOS ، فهو يوفر ميزات جديدة بالإضافة إلى تحديثات أمنية مهمة وإصلاحات للأخطاء، وقد يؤدي استخدام البرامج القديمة إلى الإضرار بالأداء وتعريض بياناتك للخطر.

وإذا كان هاتفك يحتاج إلى "إصلاحات جادة" بتكلفة عالية فمن الأفضل شراء جهاز جديد.

وإذا كنت تريد الاستمتاع بأحدث البرامج، فقد تحتاج لشراء جهاز جديد، فلوحة المفاتيح التي تكمل الجمل أثناء الكتابة متاحة فقط على "آيفون 12"، والإصدارات الأحدث، وكذلك تفاعلات "فيس تايم"، التي يتم تشغيلها يدويًا. 

وكذلك فإن ميزة إمكانية الوصول للأشخاص ضعاف البصر، والتي تسمى Point and Speak، ستعمل فقط على موديلات "12 برو"، والإصدارات الأحدث.

ومهما كان قرارك، انتظر حتى 12 سبتمبر، عندما تكشف "آبل" عن المميزات والإضافات الجديدة بهاتفها المرتقب.

مواضيع ذات صلة

عبارة من البحر إلى النهر تستخدم من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين
عبارة من البحر إلى النهر تستخدم من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين

اعتبر مجلس الإشراف التابع لمجموعة ميتا، الأربعاء، أن الاستخدام المستقل لعبارة "من النهر إلى البحر"، وهو شعار كثيرا ما ينشره مستخدمون مؤيدون للفلسطينيين، لا ينتهك سياسات المحتوى الخاصة بالشركة.

استُخدمت العبارة "من النهر إلى البحر، فلسطين ستكون حرة" شعارا لكثيرين منذ اندلاع الحرب في غزة، وسط اتهام إسرائيل لهم بـ "معاداة السامية".

ومجلس ميتا المستقل هو السلطة العليا في اتخاذ قرارات تعديل المحتوى في ميتا. وراجع المجلس ثلاث حالات تتعلق بمنشورات على فيسبوك تحتوي على العبارة التي تثير جدلا والتي برزت على وقع الحرب والاحتجاجات العالمية ضدها.

وتوصل المجلس إلى أن المحتوى لم يخالف قواعد ميتا بشأن خطاب الكراهية والعنف والتحريض أو المنظمات أو الأفراد الخطيرين، ولا ينبغي أن يؤدي إلى إزالة المنشور على منصاتها.

ورأى أن "في دعم قرارات ميتا بإبقاء المحتوى، لاحظت غالبية المجلس أن العبارة لها معان متعددة ويستخدمها الناس بطرق مختلفة وبنوايا مختلفة".

وأضاف أن "الحالات الثلاث المتعلقة بالمحتوى تحديدا، تشمل إشارات سياقية للتضامن مع الفلسطينيين ولكن لا تحتوي على لغة تدعو إلى العنف أو الإقصاء".

وتشير العبارة "من النهر إلى البحر" إلى منطقة جغرافية بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط تشمل إسرائيل والضفة الغربية وغزة.

وكثيرا ما تُستخدم للتعبير عن الدعم للفلسطينيين ليحصلوا على حق تقرير المصير والمساواة في الحقوق، أو للدفاع عن حل الدولة الواحدة في النزاع، مع اليهود والفلسطينيين كمواطنين في البلد نفسه.

لكن، يفسر الكثير من الإسرائيليين واليهود هذه العبارة على أنها دعوة للقضاء بعنف على إسرائيل.

وقال مجلس الإشراف في ميتا إن أقلية من أعضائه  شعروا أنه بالنظر للهجمات التي شنتها حركة حماس في السابع من أكتوبر والتي أشعلت الحرب، فإن استخدام العبارة في منشور ما يجب أن يُؤخذ على أنه يشكل تمجيدا للحركة والعنف "ما لم تكن هناك إشارات واضحة خلاف ذلك".

المصدر: فرانس برس