Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

قبل أيام من الإعلان عن الطرازات الجديدة.. الخبر الحزين لعشاق "آيفون"

06 سبتمبر 2023

يتوقع محللون أن ترفع شركة أبل أسعار أجهزة آيفون بحوالي 100 دولار عندما تكشف أحدث أجهزتها "آيفون 15" الأسبوع المقبل.

ووصف تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" هذا الأمر بأنه "اختبار" من أبل لمستخدمي أجهزتها لمعرفة ما سيدفعونه مقابل آيفون، في خطوة تهدف لتعزيز إيرادات الشركة وسط تباطؤ الطلب العالمي على أجهزة الهواتف الخلوية الذكية.

خلال السنوات الماضية استطاعت الشركة أن تعزز إيراداتها وأرباحها من سوق الأجهزة الذكية، وهو ما سيغطي تكاليف مكونات آيفون التي زادت بسبب التضخم.

ويحذر محللون من أن استراتيجية زيادة أسعار آيفون "ستصل قريبا إلى مستوياتها القصوى" بحسب الصحيفة.

وسيكون التحدي أمام أبل في إقناع المستخدمين بأن المزايا والتحديثات في أجهزة آيفون تستحق دفع الزيادة في أسعارها، إذ يتوقع أن يحتوي الإصدار الجديد على غلاف من التيتانيوم ومعالجات فائقة السرعة.

جوش لويتز، من شركة "كونسيمور إنتيلجنس بارتنرز" قال لوول ستريت جورنال إن "المتخصصين وصلوا إلى نقطة التشبع.. لا أعتقد أن هناك الكثر من المستخدمين الجدد لأجهزة آيفون المتقدمة".

المدير المالي في أبل، لوكا مايستري كان قد كشف أغسطس الماضي أن "سوق الهواتف الذكية شهد تراجعا خلال الربعين الأخيرين في الولايات المتحدة".

ومنذ 2019 زادت إيرادات الشركة بأكثر من 44 في المئة، إذ بلغت أكثر من 205 مليارات دولار في 2022.

مواضيع ذات صلة

عبارة من البحر إلى النهر تستخدم من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين
عبارة من البحر إلى النهر تستخدم من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين

اعتبر مجلس الإشراف التابع لمجموعة ميتا، الأربعاء، أن الاستخدام المستقل لعبارة "من النهر إلى البحر"، وهو شعار كثيرا ما ينشره مستخدمون مؤيدون للفلسطينيين، لا ينتهك سياسات المحتوى الخاصة بالشركة.

استُخدمت العبارة "من النهر إلى البحر، فلسطين ستكون حرة" شعارا لكثيرين منذ اندلاع الحرب في غزة، وسط اتهام إسرائيل لهم بـ "معاداة السامية".

ومجلس ميتا المستقل هو السلطة العليا في اتخاذ قرارات تعديل المحتوى في ميتا. وراجع المجلس ثلاث حالات تتعلق بمنشورات على فيسبوك تحتوي على العبارة التي تثير جدلا والتي برزت على وقع الحرب والاحتجاجات العالمية ضدها.

وتوصل المجلس إلى أن المحتوى لم يخالف قواعد ميتا بشأن خطاب الكراهية والعنف والتحريض أو المنظمات أو الأفراد الخطيرين، ولا ينبغي أن يؤدي إلى إزالة المنشور على منصاتها.

ورأى أن "في دعم قرارات ميتا بإبقاء المحتوى، لاحظت غالبية المجلس أن العبارة لها معان متعددة ويستخدمها الناس بطرق مختلفة وبنوايا مختلفة".

وأضاف أن "الحالات الثلاث المتعلقة بالمحتوى تحديدا، تشمل إشارات سياقية للتضامن مع الفلسطينيين ولكن لا تحتوي على لغة تدعو إلى العنف أو الإقصاء".

وتشير العبارة "من النهر إلى البحر" إلى منطقة جغرافية بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط تشمل إسرائيل والضفة الغربية وغزة.

وكثيرا ما تُستخدم للتعبير عن الدعم للفلسطينيين ليحصلوا على حق تقرير المصير والمساواة في الحقوق، أو للدفاع عن حل الدولة الواحدة في النزاع، مع اليهود والفلسطينيين كمواطنين في البلد نفسه.

لكن، يفسر الكثير من الإسرائيليين واليهود هذه العبارة على أنها دعوة للقضاء بعنف على إسرائيل.

وقال مجلس الإشراف في ميتا إن أقلية من أعضائه  شعروا أنه بالنظر للهجمات التي شنتها حركة حماس في السابع من أكتوبر والتي أشعلت الحرب، فإن استخدام العبارة في منشور ما يجب أن يُؤخذ على أنه يشكل تمجيدا للحركة والعنف "ما لم تكن هناك إشارات واضحة خلاف ذلك".

المصدر: فرانس برس