Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Rescuers and relatives of victims set up tents in front of collapsed buildings in Derna, Libya, Monday, Sept. 18, 2023. Some 11…
منظر جوي يظهر مخلفات العاصفة التي ضربت شرق ليبيا

نشرت شبكة الرصد الأرضية التابعة لوكالة ناسا الأميركية، الأربعاء، صورا لمدينة درنة الليبية تظهر حجم الدمار الذي خلفته الفيضانات والسيول التي اجتاحت المدينة في العاشر من الشهر الجاري وخلفت آلاف القتلى والمفقودين والمشردين.

وفق معطيات أعلنتها المنظمة الدولية للهجرة، الخميس، تسبب الإعصار في نزوح أكثر من 43 ألف شخص وخلف وفاة أكثر من 3300 شخص.

من جانبها، أظهرت الصور التي نشرتها شبكة الرصد الأرضية الأميركية آثار دمار هائل لأحياء سكنية بأكملها وحجم الجرف البحري الكبير الذي أحدثته السيول الجارفة وسط المدينة.

وفي التقرير المرفق بالصور، قالت الشبكة إن درنة التي يسكنها 90 ألف شخص من أكثر من المناطق تضررا بالإعصار والفيضانات المرافقة له، كما تسبب انهيار سدين مائيين في ارتفاع منسوب المياه ليصل إلى 7 أمتار.

صورة ملتقطة يوم 18 سبتمبر الجاري

وتظهر الصورة الأولى التي التقطتها الشبكة الأميركية يوم 18 سبتمبر حجم الدمار الذي لحق بالمدينة وحجم الجرف البحري الذي أحدثته السيول وسط درنة في اتجاه البحر، كما تظهر كيف غطت الأوحال نحو 50 في المائة من أحيائها.

صورة ملتقطة يوم 25 أغسطس الماضي

وتظهر الصورة التي التقطت يوم 25 أغسطس الماضي أحياء درنة بكاملها وبالكاد يظهر مسار الوادي وسطها.

لذلك، صنفت العاصفة التي ضربت ليبيا من العواصف "الأكثر دموية" في تاريخ هذا البلد المغاربي، إذ لا يمكن توقعها سوى "مرة كل 300 أو 600 عام"، وفق علماء من مشروع "وورلد ويذار أتريبيوشن".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

عبارة من البحر إلى النهر تستخدم من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين
عبارة من البحر إلى النهر تستخدم من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين

اعتبر مجلس الإشراف التابع لمجموعة ميتا، الأربعاء، أن الاستخدام المستقل لعبارة "من النهر إلى البحر"، وهو شعار كثيرا ما ينشره مستخدمون مؤيدون للفلسطينيين، لا ينتهك سياسات المحتوى الخاصة بالشركة.

استُخدمت العبارة "من النهر إلى البحر، فلسطين ستكون حرة" شعارا لكثيرين منذ اندلاع الحرب في غزة، وسط اتهام إسرائيل لهم بـ "معاداة السامية".

ومجلس ميتا المستقل هو السلطة العليا في اتخاذ قرارات تعديل المحتوى في ميتا. وراجع المجلس ثلاث حالات تتعلق بمنشورات على فيسبوك تحتوي على العبارة التي تثير جدلا والتي برزت على وقع الحرب والاحتجاجات العالمية ضدها.

وتوصل المجلس إلى أن المحتوى لم يخالف قواعد ميتا بشأن خطاب الكراهية والعنف والتحريض أو المنظمات أو الأفراد الخطيرين، ولا ينبغي أن يؤدي إلى إزالة المنشور على منصاتها.

ورأى أن "في دعم قرارات ميتا بإبقاء المحتوى، لاحظت غالبية المجلس أن العبارة لها معان متعددة ويستخدمها الناس بطرق مختلفة وبنوايا مختلفة".

وأضاف أن "الحالات الثلاث المتعلقة بالمحتوى تحديدا، تشمل إشارات سياقية للتضامن مع الفلسطينيين ولكن لا تحتوي على لغة تدعو إلى العنف أو الإقصاء".

وتشير العبارة "من النهر إلى البحر" إلى منطقة جغرافية بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط تشمل إسرائيل والضفة الغربية وغزة.

وكثيرا ما تُستخدم للتعبير عن الدعم للفلسطينيين ليحصلوا على حق تقرير المصير والمساواة في الحقوق، أو للدفاع عن حل الدولة الواحدة في النزاع، مع اليهود والفلسطينيين كمواطنين في البلد نفسه.

لكن، يفسر الكثير من الإسرائيليين واليهود هذه العبارة على أنها دعوة للقضاء بعنف على إسرائيل.

وقال مجلس الإشراف في ميتا إن أقلية من أعضائه  شعروا أنه بالنظر للهجمات التي شنتها حركة حماس في السابع من أكتوبر والتي أشعلت الحرب، فإن استخدام العبارة في منشور ما يجب أن يُؤخذ على أنه يشكل تمجيدا للحركة والعنف "ما لم تكن هناك إشارات واضحة خلاف ذلك".

المصدر: فرانس برس