نشرت شبكة الرصد الأرضية التابعة لوكالة ناسا الأميركية، الأربعاء، صورا لمدينة درنة الليبية تظهر حجم الدمار الذي خلفته الفيضانات والسيول التي اجتاحت المدينة في العاشر من الشهر الجاري وخلفت آلاف القتلى والمفقودين والمشردين.
وفق معطيات أعلنتها المنظمة الدولية للهجرة، الخميس، تسبب الإعصار في نزوح أكثر من 43 ألف شخص وخلف وفاة أكثر من 3300 شخص.
من جانبها، أظهرت الصور التي نشرتها شبكة الرصد الأرضية الأميركية آثار دمار هائل لأحياء سكنية بأكملها وحجم الجرف البحري الكبير الذي أحدثته السيول الجارفة وسط المدينة.
وفي التقرير المرفق بالصور، قالت الشبكة إن درنة التي يسكنها 90 ألف شخص من أكثر من المناطق تضررا بالإعصار والفيضانات المرافقة له، كما تسبب انهيار سدين مائيين في ارتفاع منسوب المياه ليصل إلى 7 أمتار.
وتظهر الصورة الأولى التي التقطتها الشبكة الأميركية يوم 18 سبتمبر حجم الدمار الذي لحق بالمدينة وحجم الجرف البحري الذي أحدثته السيول وسط درنة في اتجاه البحر، كما تظهر كيف غطت الأوحال نحو 50 في المائة من أحيائها.
وتظهر الصورة التي التقطت يوم 25 أغسطس الماضي أحياء درنة بكاملها وبالكاد يظهر مسار الوادي وسطها.
لذلك، صنفت العاصفة التي ضربت ليبيا من العواصف "الأكثر دموية" في تاريخ هذا البلد المغاربي، إذ لا يمكن توقعها سوى "مرة كل 300 أو 600 عام"، وفق علماء من مشروع "وورلد ويذار أتريبيوشن".
المصدر: أصوات مغاربية
