Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

"مشروع ذو أهمية وطنية".. الكابل البحري المغربي-البريطاني يكتسب زخما جديدا

03 أكتوبر 2023

اكتسب مشروع الكابل البحري المغربي-البريطاني، بداية هذا الأسبوع، دفعة جديدة بعد أن اعترفت به الحكومة البريطانية كـ"مشروع ذي أهمية وطنية"، ما يعني زخما جديدا للجهود التكنولوجية لنقل الطاقة المولدة من محطات الرياح والشمس من المغرب إلى المملكة المتحدة عبر الحبال البحرية. 

وصنفت وزيرة الدولة لأمن الطاقة في الحكومة البريطانية، كلير كوتينيو، هذه الخطة على أنها "مشروع بنية تحتية ذو أهمية وطنية" (NSIP)، ما يعني فسح المجال أمام شركة الطاقة المتجددة "إكس لينكس" (Xlinks) المُشرفة على المشروع لإجراء مزيد من المشاورات مع السلطات المحلية والهيئات القانونية والمجتمع ثم التقدم إلى وزارة الدولة لأمن الطاقة للحصول على إذن التخطيط، وفق لما أورده موقع "كورنت نيوز" البريطاني. 

وأكد أيضا موقع "غرين بيزنيس"، المتخصص في أخبار الطاقة المتجددة، أن الكابل البحري المغربي البريطاني حصل على صفة "مشروع ذو أهمية وطنية"، ما يعني "دفعة جديدة" و"خطوة كبيرة إلى الأمام"، حيث سيكون للحكومة البريطانية "دور رئيسي في قرارات التخطيط". 

وتعليقاً على هذه التطورات، قال الرئيس التنفيذي لشركة "أكس لينكس"، سيمون موريش، في حديث مع موقع "إلكتريك" البريطاني، إن قرار الحكومة "منعطف رئيسي لمشروعنا"، مضيفا "يعكس القرار الفارق الحقيقي الذي يمكن لمشروعنا أن يحدثه في التزامات البلاد المناخية وأمن الطاقة".

وكان موقع "أف دي آي إنتلجنس"، المتخصص في الاستثمارات الخارجية، أكد في تقرير سابق، أن مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا اجتاز العديد من العقبات، مشيرا إلى أن شركة "إكس لينكس" "لا تفتقر إلى الطموح" في سعيها لنقل الطاقة المغربية إلى المملكة المتحدة.

ما هو مشروع الربط الكهربائي؟

ومنذ أشهر، أعلنت هذه الشركة عزمها إقامة خطوط تيار الضغط العالي المستمر (HVDC) لنقل كهرباء نظيفة ومنخفضة التكلفة من المغرب إلى بريطانيا تحت سطح البحر من خلال كابل يتعدى طوله ثلاثة آلاف كيلومتر.

ويأتي هذا تزامنا مع خطط لندن لخفض انبعاثات الكربون الناتج عن الطاقة التقليدية (الوقود الأحفوري) في البلاد إلى الصفر بحلول عام 2050.

والعام الماضي، وقعت "أكس لينكس" عقدا مع شركة "دابليو إس بي" (WSP) العملاقة في الاستشارات الهندسية، لتقديم خدمات استشارية فنية لهذا المشروع الضخم.

ويسعى المشروع إلى توليد 10.5 غيغاواط من الكهرباء عبر مزج توليد الكهرباء من الألواح الشمسية وعنفات (توربينات) الرياح، ونقل كمية كبيرة منها عبر كابل بحري يصل طوله إلى 3800 كيلومتر.

وتنوي الشركة بناء مزرعة للطاقة الشمسية الريحية في منطقة كلميم واد نون المغربية، ونقل الكهرباء الناتجة عنها عبر المياه الضحلة من المغرب إلى المملكة المتحدة، مرورا بإسبانيا والبرتغال وفرنسا.

وتؤكد بعض التقارير أن المشروع قد يلبي 8 في المئة من احتياجات الكهرباء في بريطانيا، أي تزويد نحو 7 ملايين منزل بريطاني بالطاقة".

وتخطط الشركة لبدء مدّ الكابلات في عام 2025، وتستهدف إنهاء النصف الأول من المشروع في عام 2027 بينما ينتهي الباقي في سنة 2029.

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام بريطانية 

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

تفعل بك الكثير.. كيف تتصرف مع حساباتك القديمة على الإنترنت؟

19 أغسطس 2024

يحذر خبراء ومختصون في التكنولوجيا من أن تعدد حسابات الفرد على الإنترنت وعدم استخدامها لفترات طويلة، يجعل المستخدمين معرضين لهجمات القرصنة الإلكترونية، التي تستهدف الحصول على معلوماتهم الشخصية، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

ويشدد الخبراء على أن الحسابات غير النشطة تشكل خطرا كبيرا، إذ يمكن أن تسّهل وصول "الهاكرز" إلى البيانات الشخصية، مثل كلمات المرور ومعلومات الاتصال وأرقام بطاقات الائتمان، الخاصة بأصحاب تلك الحسابات.

ويقول الخبراء إن نسبة الخطر تبدو أكبر بالنسبة لمن يستخدمون كلمات مرور متشابهة، عند الدخول إلى مواقع إلكترونية متعددة، وذلك لأن بعض المواقع لا تملك حماية كبيرة من القراصنة، مما يجعل وصولهم إلى كلمات المرور سهلا.

وبرأي هؤلاء فإن حصول القراصنة على كلمات المرور الخاصة بك من مواقع ليست ذات قيمة كبيرة، مثل تطبيقات الترفيه، أو تطبيقات الصور التي زرتها، قد تجعلهم يستفيدون منها في التسلل إلى حساباتك على مواقع أكثر أهمية، مثل موقع البنك الذي تتعامل معه.

وبحسب الصحيفة الأميركية، فقد كشفت دراسة أجراها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عام 2021 عن مخبأ لبيانات مسروقة، معروضة للبيع على مواقع إلكترونية تابعة للهاركز، تضمنت أكثر من 3 مليارات اسم مستخدم، العديد منها مقرونا بكلمات مرور.

ويشير المختصون إلى أنه كلما زاد عدد حساباتك على الإنترنت، كلما كنت أكثر عرضة لهجمات القراصنة.

وقال الخبير في مجال التكنولوجيا، جيني فاس، إن الشركات التي تجمعني بها علاقة مستمرة، يمكن أن أحافظ على حساباتي فيها، لكن بعض الحسابات التي أنشاتها حين كنت مراهقًا مثلا، لم تعد لها قيمة.

ويلفت الخبراء إلى أن المستخدم ربما لا يتذكر جميع الحسابات التي أنشاها في فترات سابقة من عمره، ولكن مع ذلك يمكنه اكتشاف الكثير منها بمتصفحات الويب والتطبيقات، وحتى صندوق البريد الوارد الخاص به.

وبرأي المختصين، فقد باتت عملية حذف تلك الحسابات أسهل، وذلك بفضل قوانين الخصوصية التي تلزم الشركات، احترام رغبة المستخدمين في حذف الحسابات.

كما أن العديد من بيانات تسجيل الدخول للحسابات عبر الإنترنت يتم تخزينها بمتصفحات الويب، وأنظمة التشغيل وتطبيقات إدارة كلمات المرور، مما يساعد أيضا في عملية البحث عن الحسابات القديمة وإغلاقها.

وتشير الصحيفة إلى أن عملية حذف الحسابات باتت أسهل كثيرا منذ عام 2022، خاصة بعد ظهور تطبيق "كونسومر ريبورتس" وهو تطبيق يعمل بنظام iOS ونظام Android، ويساعد المستخدمين على حذف الحسابات من حوالي 350 موقعا.

وهناك بعض الخدمات المدفوعة التي تمنع وصول بياناتك لآخرين على الإنترنت مثل خدمة موقع DeleteMe. هذا الموقع يساعدك على حذف معلوماتك الشخصية مثل اسمك وعناوينك البريدية الحالية والسابقة وتاريخ ميلادك وغيرها من المعلومات، وهو ما يقلل فرص ظهور أي معلومات خاصة بك في محركات البحث.

خدمات أخرى، لكنها مجانية هي خدمة unroll.me لإلغاء اشتراكاتك في أي قوائم بريدية. وموقع Deseat.me وهو أيضا مجاني يتيح لك أيضا تقديم طلبات بإلغاء حسابات أو اشتراكات.

وأهمية تلك الخدمات تكمن في أنك ربما لا تتذكر كل المواقع والخدمات التي اشتركت فيها من قبل، وما تقوم به هو منحك قائمة بها لتحديد ما تريد الاحتفاظ به وما ترغب في التخلص منه.

ولمسح سجلات البحث والنشاطات التي قمت بها على حساب غوغل، استخدم خدمة فحص الخصوصية (Privacy Checkup)، التي تمكنك أيضا من منع الاحتفاظ بسجلات مشاهداتك على يوتيوب وظهور جهات الاتصال ومعلومات الجهاز والنشاط الصوتي، بما في ذلك التسجيلات الخاصة بمساعد غوغل. 

 

المصدر: موقع الحرة