Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

قمر اصطناعي يثير قلق علماء الفلك.. ما السبب؟

08 أكتوبر 2023

على بعد 330 ميلا من الأرض، هناك قمر اصطناعي تجاري يسطع بشكل أكبر من أغلب النجوم، مما يهدد عملية جمع علماء الفلك للبيانات من السماء.

وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، إلى أن القمر الاصطناعي أطلق عام 2022 بواسطة شركة "سبيس موبايل" ومقرها ولاية تكساس الأميركية، ويحمل اسم "بلو ووكر 3"، من أجل خدمة هواتف محمولة أفضل عبر القارات.

لكن بحسب دراسة نشرت هذا الأسبوع في مجلة "نيتشر"، فإن القمر الاصطناعي يعتبر من بين "أكثر 10 أجسام سطوعا في السماء".

وقال المؤلف المشارك في الدراسة، سيغفرايد إيغل: "القمر الاصطناعي من بين أكثر 10 أجسام سطوعا في السماء، لو تم وضع الشمس والنجوم في الحسبان. هذا لا يصدق".

استمرت الدراسة في قياس سطوع القمر الاصطناعي على مدار 130 يوما، وأشارت إلى أن "مشكلته تكمن في حجمه الكبير"، حيث تصل مساحة مجموعة الهوائي الخاصة به نحو 64 مترا مربعا، مما يعكس الكثير من الضوء نحو الأرض ويجعله لامعا بدرجة كبيرة جدا.

وأشار إيغل إلى أن هذا اللمعان القوي "يؤثر على عمل علماء الفلك، حيث يعوق عملية جمع البيانات، ويخفي الأجسام الموجودة قرب كوكب الأرض".

وأضاف أن كل "قمر اصطناعي تابع لستار لينك، يكون أكثر سطوعا بمعدل 10 مرات مقارنة بالمستوى المأمول من علماء الفلك".

كما أوضح أن هناك "محاولات حالية لمواجهة مثل هذه المشكلات التي تمثلها الأقمار الاصطناعية"، مثل التي تطلقها شركة "سبيس إكس" المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك.

وتخطط "سبيس إكس" لإطلاق نحو 40 ألف قمر اصطناعي خلال السنوات المقبلة.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

محكمة أميركية تقضي بأن غوغل قيضت ساحة المنافسة في مجال البحث عبر الإنترنت
محكمة أميركية تقضي بأن غوغل قيضت ساحة المنافسة في مجال البحث عبر الإنترنت

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية الاثنين حكما يفيد بأن شركة غوغل تصرفت بشكل غير قانوني، ودفعت مليارات الدولارات لشركات مثل آبل وسامسونغ للحفاظ على احتكارها في مجال البحث عبر الإنترنت.

وكتب القاضي أميت ميهتا من المحكمة الجزئية في العاصمة الأميركية واشنطن في حكمه المفصل في 277 صفحة بحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، أن "غوغل شركة احتكارية، وقد تصرفت كشركة احتكارية للحفاظ على احتكارها".

وأضاف القاضي أن غوغل أساءت استخدام احتكارها في مجال البحث.

وكانت وزارة العدل الأميركية وبعض الولايات قد رفعت دعوى قضائية في عام 2020 ضد غوغل متهمة إياها بتعزيز هيمنتها بشكل غير قانوني من خلال دفع مليارات الدولارات سنويا لشركات أخرى، مثل آبل وسامسونغ من أجل السماح لها بالتعامل تلقائيا مع استعلامات البحث على هواتفها الذكية ومتصفحات الويب الخاصة بها، مما يولد مليارات الدولارات من الأرباح سنويا.

وأشار حكم ميهتا بأن وزارة العدل كانت محقة في القول إن غوغل انتهكت قانون مكافحة الاحتكار من خلال صياغة عقود تقييدية مع شركة آبل وشركات تصنيع هواتف أخرى تتطلب منها تثبيت غوغل كمحرك بحث افتراضي على الهواتف الذكية. كما ندد بممارسات أخرى للشركة الأم "ألفابت" منعت منافسيها من المنافسة على قدم المساواة، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكم يمنح وزارة العدل أكبر انتصار منذ أكثر من عقدين من الزمان في إطار سعيها للحد من قوة شركات التكنولوجيا الكبرى في السيطرة والهيمنة على الأسواق الضخمة التي أنشأتها.

واعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الحكم بمثابة "قرار تاريخي يضرب قوة شركات التكنولوجيا العملاقة في عصر الإنترنت الحديث، وقد يغير بشكل أساسي الطريقة التي تدير بها أعمالها".

وقالت إنه "من المرجح أن يؤثر هذا القرار على دعاوى مكافحة الاحتكار الحكومية الأخرى ضد غوغل وآبل وأمازون وميتا، مالك فيسبوك وإنستغرام وواتساب. وكان آخر حكم كبير لمكافحة الاحتكار ضد شركة تكنولوجيا يستهدف مايكروسوفت منذ أكثر من عقدين من الزمان.

المصدر: موقع "الحرة