Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

ولايات أميركية تقاضي "ميتا" بتهمة الإضرار "بصحة المستخدمين"

25 أكتوبر 2023

عادت المتاعب القضائية لتلاحق ميتا، بعدما رفعت أكثر من أربعين ولاية أميركية، الثلاثاء، دعوى قضائية ضد الشبكة الاجتماعية العملاقة، متهمة تطبيقيها فيسبوك وإنستغرام بالإضرار "بالصحة العقلية والجسدية للشباب".

وأكد المدعون العامون في الشكوى المرفوعة أمام محكمة في كاليفورنيا أن "ميتا استغلت تقنيات قوية وغير مسبوقة لجذب الشباب والمراهقين (...) وفي نهاية المطاف الإيقاع بهم من أجل تحقيق الأرباح".

وتتهم الولايات المدعية، المجموعة العملاقة التي تتخذ كاليفورنيا مقرا، بأنها "أخفت الطريقة التي تستغل بها هذه المنصات المستخدمين الأكثر ضعفا وتتلاعب بهم"، و"أهملت الضرر الكبير" الذي تسببه على صعيد "الصحة العقلية والجسدية لشباب بلادنا".

ويمثل هذا الإجراء القانوني تتويجا لتحقيقات أجريت على مدى عامين في أساليب المنصتين التي تعتبرها السلطات "مسببة للإدمان".

وقالت "ميتا" في اتصال مع وكالة فرانس برس إنها تشعر "بخيبة أمل لأن المدعين العامين اختاروا هذا المسار بدلا من العمل بشكل مثمر مع الشركات في هذا القطاع لوضع معايير واضحة ومناسبة عمريا عبر التطبيقات الكثيرة التي يستخدمها المراهقون".

وأوضح ناطق باسم المجموعة "نشاطر المدعين العامين التزامهم تزويد المراهقين بتجارب آمنة وإيجابية عبر الإنترنت، وقدمنا بالفعل أكثر من 30 أداة لدعم المراهقين وأسرهم".

"الكذب على الجمهور"

وأطلقت الولايات في خريف عام 2021 هذه الجهود بعد أن حذرت موظفة سابقة في فيسبوك من ممارسات شركتها السابقة.

وسربت المهندسة، فرانسس هوغن، أكثر من 20 ألف صفحة من الوثائق الداخلية، وأكدت أمام جهات برلمانية مختلفة أن عملاق وسائل التواصل الاجتماعي يعطي أولوية لتحقيق الأرباح على حساب سلامة مستخدميه.

ومذاك، تحاول "ميتا" طمأنة السلطات بإضافة أدوات لمساعدة الأهل على مراقبة أنشطة أطفالهم أو لتشجيع المراهقين خصوصا على تقليل فترات استخدامهم للتطبيقات.

لكن المجموعة سعت أيضا إلى تحسين موقعها التنافسي بمواجهة تيك توك، الذي يحظى بشعبية كبيرة بين الشباب. وقد نسخت انستغرام في هذا الإطار نسق الفيديو المعتمد في الشبكة المنافسة عبر إطلاق الـ"ريلز" (Reels)، وهي مقاطع ديناميكية تجذب الانتباه ويسهل على المستخدمين تصفحها.

وبحسب الدعوى المرفوعة، الثلاثاء، فإن ميزات فيسبوك وإنستغرام صممت "للتلاعب بالمستخدمين الشباب بهدف دفعهم لاستخدام المنصات بصورة قهرية ومطولة".

كما يتهم المدعون "ميتا" بالكذب على الجمهور (من خلال التأكيد بأن منتجاتها آمنة ومناسبة للمراهقين)، وانتهاك قانون خصوصية الأطفال.

ويقول ما يصل إلى 95% من المراهقين الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاما، إنهم يستخدمون شبكة اجتماعية واحدة على الأقل، فيما ثلث هؤلاء قالوا إنهم يستخدمونها "بشكل شبه دائم"، بحسب مركز "بيو" للأبحاث.

"أزمة وطنية"

في مايو الماضي، حذر كبير المسؤولين الطبيين في الولايات المتحدة، فيفيك مورثي، من "الآثار الضارة للغاية" التي يمكن أن تُحدثها وسائل التواصل الاجتماعي، مبديا اعتقاده بأنها تؤدي دورا رئيسيا في "الأزمة الوطنية للصحة العقلية للشباب".

وأشار تقريره بشكل خاص إلى الدراسات التي تربط بين استخدام المنصات وظهور أعراض الاكتئاب، خصوصا لدى الفتيات الصغيرات، اللواتي هن أكثر عرضة لمخاطر التحرش عبر الإنترنت أو اضطرابات الأكل.

وفي هذه الأثناء، يحشد مسؤولون منتخبون محليون وجمعيات وأسر جهودهم.

وفي الربيع، اعتمدت ولاية يوتا ثم أركنساس قوانين تلزم الشبكات الاجتماعية بالحصول على موافقة الوالدين قبل منح القاصرين حق الوصول إلى منصاتها.

وقال المدعي العام في كاليفورنيا، روب بونتا، في بيان، الثلاثاء، "مع الإجراء القانوني اليوم، نرسم الخط الذي لا يجب تجاوزه"، مضيفا "يجب أن نحمي أطفالنا ولن نتراجع في هذه المعركة".

وتطالب الولايات المحاكم بإجبار "ميتا" على وضع حد لممارساتها وتطالب بفرض غرامات عليها.

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

شركة أبل تكشف عادة عن هواتف آيفون الجديدة في سبتمبر - صورة أرشيفية
شركة أبل تكشف عادة عن هواتف آيفون الجديدة في سبتمبر - صورة أرشيفية

قبل نحو شهر من الموعد الذي تكشف فيه شركة أبل عادة عن جهاز آيفون جديد، في سبتمبر من كل عام، تستمر التسريبات بالظهور حول الجهاز المرتقب آيفون 16.

وكشفت أحدث التقارير التي نشرتها مجلة "فوربس" عن ترقيات رئيسية لهاتفي آيفون 16 و16 برو، مع ألوان ومميزات جديدة.

ومن ضمن الميزات تعزيز هواتف آيفون بتقنيات وبرمجيات الذكاء الاصطناعي، وستضيف أبل زر "آكشن" (Action Button) إلى جميع إصدارات آيفون 16، وفقا لما ذكره، مارك غورمان، من بلومبرغ في نشرته الإخبارية "Power On".

ويقول غورمان إن "الميزة الكبيرة ستكون Apple Intelligence، وهي مجموعة جديدة من برمجيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة".

ويشير إلى أنه من الصعب معرفة مدى فوائد هذه البرمجيات وما إذا كانت ستدفع المستهلكين لشراء الهاتف الذكي الجديد.

كما أفاد غورمان أنه سيكون هناك زر جديد للتحكم في الكاميرا على الحافة اليمنى من هاتف آيفون 16 الجديد، ولفت إلى أن الشاشات قد تكبر في الحجم أيضا، رغم أنه غير متأكد مما إذا كان ذلك سيقتصر على طرازات برو وبرو ماكس فقط.

وأضاف أن جميع أجهزة آيفون التي سيتم إصدارها ستحتوي على معالجات A18 وذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 غيغابايت، وهي ضرورية لبرمجيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بأبل.

وذكرت بلومبرغ أن خدمات Apple Intelligence ستكون مجانية في البداية ولكن خيارات الاشتراك قد تصبح متاحة لأولئك الذين يريدون المزيد من قدرات الذكاء الاصطناعي على أجهزتهم.

وسيتعين على مالكي الهواتف الذكية الترقية إلى iPhone 15 Pro أو أحدث إذا كانوا يريدون استخدام Apple Intelligence، وفقا لـ"بزنس إنسايدر".

وقالت أبل في مؤتمر المطورين العالميين في يونيو الماضي، إن أحد التعديلات الأخرى سيكون على المساعد الافتراضي (Siri)، والذي من المفترض أن يصبح أكثر ذكاء مع iOS 18 بفضل Apple Intelligence والشراكة مع شركة OpenAI.

ووفقا لبلومبرغ، فإن زر التحكم في الكاميرا بهواتف آيفون 16 برو قد يعمل بشكل مشابه للزر الموجود على كاميرا DSLR، مما يسمح للمستخدم بالضغط عليه جزئيا للتركيز (Focus) على اللقطة.

وقال مينغ تشي كو، المحلل المقيم في تايوان والمعروف بتوقعاته لشركة أبل، في ماي إن بطارية iPhone 16 Pro Max ستختلف عن تلك الموجودة في الطرز السابقة.

وأشار كو إلى أن كثافة طاقة خلايا البطارية ستزداد، مما يشير إلى أن فترة الاستخدام قد تطول، أو أن حجم البطارية يمكن أن يصبح أصغر.

وأضاف أن مثل هذه التغييرات من المرجح أن ترفع درجة حرارة البطارية، لكن أبل قد تقاوم ذلك بعلبة بطارية من الفولاذ المقاوم للصدأ - والتي ستكون الأولى في نوعها للشركة.