Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مدرسة مغربية. أرشيف
مدرسة مغربية. أرشيف

أطلقت السفارة الأميركية بالمغرب بالتعاون مع جمعية محلية النسخة السابعة من برنامج DigiGirls وهو برنامج يهدف إلى تشجيع الفتيات المغربيات على الانخراط في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة. 

ودعت البعثة الأميركية التلميذات المغربيات التي تتراوح أعمارهن بين 15 و18 عاما على التسجيل في دورة هذا العام مشددة على أن هذه المبادرة تهدف إلى "تقليص الفجوة بين الجنسين" في فرص التوظيف وفي الوصول إلى مراكز صنع القرار. 

ويعد مشروع DigiGirls الذي أُطلق عام 2017 بالتعاون مع "جمعية أنوال"، واحدا من بين مبادرات أطلقتها السفارة الأميركية بالمغرب لدعم الفتيات والشباب وتشجعيهم على التنافسية لإيجاد حل لمشاكل وقضايا اجتماعية عن طريق توظيف التكنولوجيا. 

2500 فتاة مغربية 

واستفاد من البرنامج منذ إطلاقه أكثر من 2500 فتاة مغربية ويطمح هذا العام إلى استمالة المزيد من الفتيات للرفع من نسب المغربيات العاملات في المجالات التكنولوجية والعلمية مستقبلا. 

وقال بيان للسفارة الأميركية بالمغرب إن التسجيل في دورة هذا العام سيستمر إلى حدود الـ15 من الشهر الجاري، موضحة أنه من شروط القبول في البرنامج الاهتمام بمجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

ويشترط البرنامح أن تكون الراغبات في المشاركة على استعداد للالتزام بالبرنامج  لمدة 5  أشهر متتالية، بالإضافة إلى رغبة قوية في تطوير مهاراتهن في مجالات مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وريادة الأعمال. 

وتعول البعثة الأميركية وجمعية "أنوال" على خريجات هذا البرنامج في السنوات السابقة للانضمام أيضا إلى نسخة هذا العام كمؤطرات وملهمات للمشاركات الجدد. 

فجوة بين الجنسين 

تصل نسبة المغربيات خريجات مدارس المهندسين بالمغرب إلى 42 في المائة، إلا أن هذا البلد المغاربي لا يزال يحتل المركز 144 من بين 156 بلدا حول العالم في تقرير الفجوة بين الجنسين الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي عام 2021. 

وبشكل عام لا تمثل الإناث سوى 35% من الطلاب الملتحقين بالتعليم العالي للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات على مستوى العالم، كما لا تتعدى نسبة النساء اللواتي نجحن في الحصول على وظيفة في الشركات التكنولوجية العالمية سوى 33 في المائة مقارنة بالرجال، وفق معطيات الأمم المتحدة. 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

تفعل بك الكثير.. كيف تتصرف مع حساباتك القديمة على الإنترنت؟

19 أغسطس 2024

يحذر خبراء ومختصون في التكنولوجيا من أن تعدد حسابات الفرد على الإنترنت وعدم استخدامها لفترات طويلة، يجعل المستخدمين معرضين لهجمات القرصنة الإلكترونية، التي تستهدف الحصول على معلوماتهم الشخصية، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

ويشدد الخبراء على أن الحسابات غير النشطة تشكل خطرا كبيرا، إذ يمكن أن تسّهل وصول "الهاكرز" إلى البيانات الشخصية، مثل كلمات المرور ومعلومات الاتصال وأرقام بطاقات الائتمان، الخاصة بأصحاب تلك الحسابات.

ويقول الخبراء إن نسبة الخطر تبدو أكبر بالنسبة لمن يستخدمون كلمات مرور متشابهة، عند الدخول إلى مواقع إلكترونية متعددة، وذلك لأن بعض المواقع لا تملك حماية كبيرة من القراصنة، مما يجعل وصولهم إلى كلمات المرور سهلا.

وبرأي هؤلاء فإن حصول القراصنة على كلمات المرور الخاصة بك من مواقع ليست ذات قيمة كبيرة، مثل تطبيقات الترفيه، أو تطبيقات الصور التي زرتها، قد تجعلهم يستفيدون منها في التسلل إلى حساباتك على مواقع أكثر أهمية، مثل موقع البنك الذي تتعامل معه.

وبحسب الصحيفة الأميركية، فقد كشفت دراسة أجراها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عام 2021 عن مخبأ لبيانات مسروقة، معروضة للبيع على مواقع إلكترونية تابعة للهاركز، تضمنت أكثر من 3 مليارات اسم مستخدم، العديد منها مقرونا بكلمات مرور.

ويشير المختصون إلى أنه كلما زاد عدد حساباتك على الإنترنت، كلما كنت أكثر عرضة لهجمات القراصنة.

وقال الخبير في مجال التكنولوجيا، جيني فاس، إن الشركات التي تجمعني بها علاقة مستمرة، يمكن أن أحافظ على حساباتي فيها، لكن بعض الحسابات التي أنشاتها حين كنت مراهقًا مثلا، لم تعد لها قيمة.

ويلفت الخبراء إلى أن المستخدم ربما لا يتذكر جميع الحسابات التي أنشاها في فترات سابقة من عمره، ولكن مع ذلك يمكنه اكتشاف الكثير منها بمتصفحات الويب والتطبيقات، وحتى صندوق البريد الوارد الخاص به.

وبرأي المختصين، فقد باتت عملية حذف تلك الحسابات أسهل، وذلك بفضل قوانين الخصوصية التي تلزم الشركات، احترام رغبة المستخدمين في حذف الحسابات.

كما أن العديد من بيانات تسجيل الدخول للحسابات عبر الإنترنت يتم تخزينها بمتصفحات الويب، وأنظمة التشغيل وتطبيقات إدارة كلمات المرور، مما يساعد أيضا في عملية البحث عن الحسابات القديمة وإغلاقها.

وتشير الصحيفة إلى أن عملية حذف الحسابات باتت أسهل كثيرا منذ عام 2022، خاصة بعد ظهور تطبيق "كونسومر ريبورتس" وهو تطبيق يعمل بنظام iOS ونظام Android، ويساعد المستخدمين على حذف الحسابات من حوالي 350 موقعا.

وهناك بعض الخدمات المدفوعة التي تمنع وصول بياناتك لآخرين على الإنترنت مثل خدمة موقع DeleteMe. هذا الموقع يساعدك على حذف معلوماتك الشخصية مثل اسمك وعناوينك البريدية الحالية والسابقة وتاريخ ميلادك وغيرها من المعلومات، وهو ما يقلل فرص ظهور أي معلومات خاصة بك في محركات البحث.

خدمات أخرى، لكنها مجانية هي خدمة unroll.me لإلغاء اشتراكاتك في أي قوائم بريدية. وموقع Deseat.me وهو أيضا مجاني يتيح لك أيضا تقديم طلبات بإلغاء حسابات أو اشتراكات.

وأهمية تلك الخدمات تكمن في أنك ربما لا تتذكر كل المواقع والخدمات التي اشتركت فيها من قبل، وما تقوم به هو منحك قائمة بها لتحديد ما تريد الاحتفاظ به وما ترغب في التخلص منه.

ولمسح سجلات البحث والنشاطات التي قمت بها على حساب غوغل، استخدم خدمة فحص الخصوصية (Privacy Checkup)، التي تمكنك أيضا من منع الاحتفاظ بسجلات مشاهداتك على يوتيوب وظهور جهات الاتصال ومعلومات الجهاز والنشاط الصوتي، بما في ذلك التسجيلات الخاصة بمساعد غوغل. 

 

المصدر: موقع الحرة