Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الاحتيال الإلكتروني يزداد في مواسم التخفيضات
الاحتيال الإلكتروني يزداد في مواسم التخفيضات

يوما بعد آخر، تتزايد التهديدات بشأن الاحتيال عبر الإنترنت، مع ابتكار اللصوص طرقا جديدة لإيقاع أكبر قدر ممكن من الناس في فخ السرقة.

ويرتفع خطر عمليات الاحتيال عبر الإنترنت مع اقتراب موسم "بلاك فرايدي"، حيث تزداد العروض الترويجية التي يرسلها التجار والشركات إلى العملاء المحتملين.

ومع اقتراب "بلاك فرايدي"، الذي يطلق عليه أيضا "الجمعة البيضاء"، بالإضافة إلى موسم أعياد الميلاد مع نهاية العام، نشرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، سلسلة من النصائح حول أفضل السبل للبقاء في أمان وتجنب الاحتيال الإلكتروني.

ووفقا للمركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة، فقد خسر المتسوقون أكثر من 10 ملايين جنيه إسترليني (12.5 مليون دولار) بسبب مجرمي الإنترنت خلال فترة التسوق الاحتفالية العام الماضي.

بريد إلكتروني احتيالي

ويعد إرسال بريد إلكتروني احتيالي أحد الأسباب المفضلة لدى هؤلاء المجرمين، بحيث يتم إرسال رسالة عبر بريد يحمل عنوان مشابه تماما لشركة معينة، لعرض صفقة محتملة.

ولاكتشاف هذا الاحتيال، يحتاج المستخدم إلى التدقيق جيدا في عنوان البريد الإلكتروني المرسل، وما إذا كان مطابقا تماما لاسم الشركة، لا سيما على مستوى الأخطاء الإملائية وتنسيق الرسالة.

وقال مايك ماكليلان من شركة "سيكور وركس": "نتوقع رؤية هذا السيناريو التقليدي في بلاك فرايدي".

ومع ذلك، حذر المركز الوطني للأمن الإلكتروني في المملكة المتحدة، من أن المجرمين من المرجح أن يستخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن الوصول إليها بشكل متزايد، لإنتاج رسائل بريد إلكتروني ومواقع ويب وإعلانات احتيالية أكثر إقناعا من المعتاد.

مواقع وهمية

قد توجهك بعض عمليات الاحتيال إلى صفحة تسجيل الدخول الخاصة ببائع التجزئة لإدخال معلومات حسابك.

وربما يبدو ذلك طبيعيا، لكنك عندما تمضي قدما في العملية وتدخل بياناتك الشخصية، يلتقط المجرمون تلك المعلومات ويستخدمونها بعد تحويلك لموقع وهمي.

وأوضح كريس بلوفشتاين من "في بي إن أوفرفيو" وهي شركة أمن سيبراني: "يجب أن يكون لدى كل موقع ويب شهادة أمان صالحة، ويمكنك معرفة ذلك من خلال رمز القفل الصغير الموجود بجوار عنوان يو آر إل (محدد موقع الموارد الموحد)".

وقال ماكليلان: "إذا كنت تشك في حدوث شيء سيء، فكر في تغيير كلمة المرور الخاصة بك، والتحقق من نشاطك المصرفي".

الرسائل النصية

هناك نوع تقليدي من الاحتيال، وهو عبر الرسائل النصية القصيرة التي تفيد بوجود طرد بريدي في انتظارك.

ويطلب المحتال مبلغا بسيطا من المال لاستكمال عملية إيصال الطرد البريدي، حيث ينتحل صفة إحدى شركات الشحن الشهيرة، وهنا تتم سرقة مبالغ كبيرة من المستخدم.

وقال ماكليلان: "في كثير من الأحيان، ستتوقع شيئا ما عندما تتلقى هذه الرسائل النصية، لكن مرة أخرى انتبه لأي شيء لا يبدو طبيعيا".

ومن المؤشرات الجيدة على وجود خطأ ما، هو أن المحتال يطلب منك الدفع، من خلال "رابط مختصر".

مواضيع ذات صلة

محرك بحث يعمل بالذكاء الاصطناعي من أوبن أيه أي. أرشيفية - تعبيرية
محرك بحث يعمل بالذكاء الاصطناعي من أوبن أيه أي. أرشيفية - تعبيرية

أعلنت "أوبن إيه أي"، الشركة المشرفة على برنامج "تشات جي بي تي"، الخميس، اقتحامها مضمار المنافسة في صناعة محركات البحث على الإنترنت بـ"SearchGPT" مدعوما بالذكاء الاصطناعي.

وبهذا سينافس "SearchGPT" محركات البحث الأخرى، مثل "غوغل"، و"بينغ"، و"بيربلاكستي" الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي أيضا، وهو نتاج تعاون بين أمازون ونفيديا.

وقالت "أوبن إيه أي" إنها فتحت الاشتراك في الأداة الجديدة، التي يتم اختبارها ضمن مجموعات صغيرة من المستخدمين والناشرين، والتي تهدف إلى دمج أفضل مميزات البحث في "تشات جي بي تي".

كنغسلي كرين، محلل في "كاناكورد جينيوتي" قال لرويترز إن "محركات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي من 'أوبن إيه أي' و'بيربلاكستي' تعيد التأكيد على نماذج مشاركة المحتوى"، مشيرا إلى أن هذا سيشكل "ضغطا" على غوغل في "لعبتها الخاصة".

ويهيمن محرك بحث "غوغل" على سوق محركات البحث بحصة سوقية تتجاوز الـ 90 في المئة، بحسب تقديرات "ستات كاونتر".

وقالت "أوبن إيه أي" في مدونة إن المستخدمين سيتمكنون من "طرح أسئلة وتلقي ردود ضمن السياق"، حيث ستوفر نتائج مختصرة مع روابط المصادر.

وستمنح الشركة الناشرين إمكانية الوصول لأدوات تتحكم بكيفية ظهور المحتوى الخاص بهم في النتائج.

وتعمل "أوبن إيه أي" على تعاون أوثق مع كبار الناشرين مثل أسوشيتد برس، ونيوز كورب وغيرهم.

وتحاول محركات البحث الكبرى، دمج الذكاء الاصطناعي في أدواتها، إذا اعتمدت مايكروسوفت من خلال "بينغ" إدماج "تشات جي بي تي"، كما تقدم "غوغل" ملخصات في النتائج للمستخدمين.

كيفية استخدام "سيرتش جي بي تي" (SearchGPT)؟

يشير تقرير نشره موقع "ماشابل" إلى أن محرك البحث ليس متاحا بعد للاختبار على نطاق واسع.

ونوه الموقع المتخصص بنشر الأخبار في عالم التكنولوجيا إلى أن الراغبين بتجربة النسخة الأولية يمكنهم تقديم طلبات عبر موقع "أوبن إيه أي"، حيث أكدت الشركة أنها "نسخة أولية" وأن "أفضل المزايا" من الفترة التجريبية يتم دمجها مباشرة في "تشات جي بي تي".

وببساطة هي تشبه استخدام "تشات جي بي تي"، حيث تكتب ما ترغب السؤال عنه، ويقوم الذكاء الاصطناعي بإجراء مسح عبر الإنترنت، لينتهي بوضع نتائج متنوعة أمامك، بطريقة واضحة.

المستخدمون ستتاح لهم أيضا متابعة البحث للحصول على نتائج أكثر تحديدا، من خلال طرح أسئلة تفصيلية.

وتعد الشركة  بعرض النتائج بمصادر دقيقة، وتجنب المصادرة المضللة أو غير المفيدة.