Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

لأول مرة.. ليبيا تطلق منصة رقمية لتنظيم التجارة الإلكترونية

28 نوفمبر 2023

أطلقت وزارة التجارة والاقتصاد الليبية منصة "موثوق" من أجل تسجيل وتقييد المتاجر الإلكترونية في خطوة تهدف إلى تعزيز نشاط التسوق الرقمي في البلاد، وفق ما أكده مسؤولون في حكومة الوحدة الوطنية.

ونظمت الوزارة، قبل يومين، جلسات حوارية، للتعريف بالإطار التنظيمي لعمل المتاجر الإلكترونية بما يتوافق مع النصوص القانونية المعتمدة في البلاد، بالإضافة إلى شرح طريقة تسجيل المتاجر عبر المنصة، وكيفية الحصول على رخص رسمية من أجل مزاولة نشاط للمتاجر الإلكترونية.

وشهد نشاط التجارة الإلكترونية في ليبيا، خلال السنوات الأخيرة، انتشارا واسعا وفق ما أكدته تقارير إعلامية، لكن بدون إطار قانوني ناظم وضابط لسلوكات البائعين والمستهلكين.

وطرحت وزارة التجارة والاقتصاد الليبية مشروع هذه المنصة الرقمية لتنظيم التسوق الإلكتورني في سنة 2019، إلا أنها عجزت عن تنفيذه، قبل أن تظهر جائحة كورونا التي وسعت من مجالات نشاط البيع الإلكتروني.

وقد خصصت السلطات الليبية مبلغا يقدر بتسعة ملايين دولار من أجل تطوير المنصة الجديدة التي سيكون أحد أهم أهدافها ترقية ثقافة التجارة الإلكترونية وتنظيمها.

بالإضافة إلى ذلك، ستسمح المنصة الجديدة بتسهيل حركة التجارة وتنظمها بالشكل الصحيح، عبر قاعدة بيانية واحدة، ما يعتبر تحولا جذريا في النشاط التجاري في هذا البلاد، حيث ظل يعتمد على الطرق والآليات التقليدية من أجل ضبط مختلف الأنشطة التجارية في البلاد.

واعتبر مختصون أن المنصة الرقمية الجديدة ستحل العديد من المشاكل التي واجهت مجموعة كبيرة من التجار خلال جائحة كورونا، حيث تعرضوا إلى خسائر كبيرة بسبب توقف نشاطهم.

وفي الشهر الماضي، أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا عن إطلاق برنامج آخر لتعزيز التجارة الإلكترونية والرقمية في ليبيا، بهدف تطوير فرص الأعمال مع القطاعين العام والخاص الليبي والإقليمي.

وأضافت البعثة أن البرنامج الممول من الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تعزيز التجارة الإلكترونية والرقمية، ويساعد على صياغة السياسات وبناء المبادرات والتشريعات في المنطقة.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية 

 

مواضيع ذات صلة

محكمة أميركية تقضي بأن غوغل قيضت ساحة المنافسة في مجال البحث عبر الإنترنت
محكمة أميركية تقضي بأن غوغل قيضت ساحة المنافسة في مجال البحث عبر الإنترنت

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية الاثنين حكما يفيد بأن شركة غوغل تصرفت بشكل غير قانوني، ودفعت مليارات الدولارات لشركات مثل آبل وسامسونغ للحفاظ على احتكارها في مجال البحث عبر الإنترنت.

وكتب القاضي أميت ميهتا من المحكمة الجزئية في العاصمة الأميركية واشنطن في حكمه المفصل في 277 صفحة بحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، أن "غوغل شركة احتكارية، وقد تصرفت كشركة احتكارية للحفاظ على احتكارها".

وأضاف القاضي أن غوغل أساءت استخدام احتكارها في مجال البحث.

وكانت وزارة العدل الأميركية وبعض الولايات قد رفعت دعوى قضائية في عام 2020 ضد غوغل متهمة إياها بتعزيز هيمنتها بشكل غير قانوني من خلال دفع مليارات الدولارات سنويا لشركات أخرى، مثل آبل وسامسونغ من أجل السماح لها بالتعامل تلقائيا مع استعلامات البحث على هواتفها الذكية ومتصفحات الويب الخاصة بها، مما يولد مليارات الدولارات من الأرباح سنويا.

وأشار حكم ميهتا بأن وزارة العدل كانت محقة في القول إن غوغل انتهكت قانون مكافحة الاحتكار من خلال صياغة عقود تقييدية مع شركة آبل وشركات تصنيع هواتف أخرى تتطلب منها تثبيت غوغل كمحرك بحث افتراضي على الهواتف الذكية. كما ندد بممارسات أخرى للشركة الأم "ألفابت" منعت منافسيها من المنافسة على قدم المساواة، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكم يمنح وزارة العدل أكبر انتصار منذ أكثر من عقدين من الزمان في إطار سعيها للحد من قوة شركات التكنولوجيا الكبرى في السيطرة والهيمنة على الأسواق الضخمة التي أنشأتها.

واعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الحكم بمثابة "قرار تاريخي يضرب قوة شركات التكنولوجيا العملاقة في عصر الإنترنت الحديث، وقد يغير بشكل أساسي الطريقة التي تدير بها أعمالها".

وقالت إنه "من المرجح أن يؤثر هذا القرار على دعاوى مكافحة الاحتكار الحكومية الأخرى ضد غوغل وآبل وأمازون وميتا، مالك فيسبوك وإنستغرام وواتساب. وكان آخر حكم كبير لمكافحة الاحتكار ضد شركة تكنولوجيا يستهدف مايكروسوفت منذ أكثر من عقدين من الزمان.

المصدر: موقع "الحرة