Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

الجزائر تستعد لإطلاق منصة رقمية للتصريح بالممتلكات في هذا التاريخ

29 نوفمبر 2023

أفادت رئيسة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته بالجزائر، سليمة مسراتي، الثلاثاء، بأنه من المرتقب "تفعيل المنصة الرقمية للتصريح بالممتلكات للأشخاص المعنيين والأشخاص الذين يشغلون الوظائف العليا" وذلك خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام القادم. 

وأوضحت مسراتي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية أن هذه المنصة "ستسمح برقمنة البيانات وتسهل عملية المعالجة لأزيد من 100 ألف معني بالتصريح بالممتلكات".

وأضافت المتحدثة ذاتها  "ننتظر إصدار المرسومين الرئاسيين المعدلين للمرسومين الساريين المفعول حاليا رقم 414 و415 لدخول هذه المنصة بشكل رسمي حيز الخدمة خلال الثلاثي الأول 2024".

وتتضمن إجراءات التصريح بالممتلكات للمسؤولين في الوظائف العليا بالجزائر ملء نموذج يحدده المرسوم الرئاسي رقم 06-414 المؤرخ في 22 نوفمبر سنة 2006، والذي يشير في مادته الثانية إلى أن "التصريح بالممتلكات يشمل جردا لجميع الأملاك العقارية والمنقولة التي يملكها الموظف العمومي وأولاده القصر في الجزائر و/أو في الخارج".

ويحدد المرسوم الرئاسي رقم 06-415 المنشور في الجريدة الرسمية في 22  نوفمبر 2006، "طرق التصريح بممتلكات الموظفين العموميين غير المنصوص عليهم في المادة 6 من القانون 06-01 الصادر في 20  فبراير 2006"، موضحا أن ذلك يتم أمام السلطة الوصية بالنسبة للموظفين العموميين الذين يشغلون مناصب أو وظائف عليا في الدولة، أو أمام السلطة  الإدارية المباشرة بالنسبة للموظفين العموميين الذين تحدد قائمتهم بقرار من الوظيفة العمومية.

وفي تعليقه على تصريحات مسراتي بشأن تفعيل منصة رقمية للتصريح بالممتلكات، يقول الحقوقي والمحامي الجزائري فاروق قسنطيني إن ذلك "تكييف للطرق التقليدية مع متطلبات التطور وتسهيل آليات التصريح بالممتلكات التي كانت تتم بطرق مباشرة".

ويرى قسنطيني في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن ذلك الإجراء "سيشجع الموظف على التصريح بممتلكاته بكل أريحية مع اختصار الوقت، بخلاف التصريح الورقي الذي يتم مباشرة أمام الهيئة الإدارية المباشرة والسلطات الوصية"، معتبرا أن دخول هذه المنصة حيز التنفيذ هو "تكريس للشفافية ومكافحة الفساد المالي والإداري".

في المقابل يحذر قسنطيني من المشاكل  التقنية التي يمكن أن تواجه المستخدم  من حيث "سهولة الولوج لأرضية المنصة قصد التصريح بالممتلكات"، كما يتساءل عن مدى قدرة وصول المؤسسة التي ينتمي إليها الموظف المعني إلى التصريح الذي وضعه لفائدة سلطة مكافحة الفساد من عدمه، مردفا أن تفاصيل كثيرة "تبقى مرتبطة بالنصوص القانونية التي تنظم عمل المنصة".

  • المصدر: أصوات مغاربية / وكالة الأنباء الجزائرية

مواضيع ذات صلة

محرك بحث يعمل بالذكاء الاصطناعي من أوبن أيه أي. أرشيفية - تعبيرية
محرك بحث يعمل بالذكاء الاصطناعي من أوبن أيه أي. أرشيفية - تعبيرية

أعلنت "أوبن إيه أي"، الشركة المشرفة على برنامج "تشات جي بي تي"، الخميس، اقتحامها مضمار المنافسة في صناعة محركات البحث على الإنترنت بـ"SearchGPT" مدعوما بالذكاء الاصطناعي.

وبهذا سينافس "SearchGPT" محركات البحث الأخرى، مثل "غوغل"، و"بينغ"، و"بيربلاكستي" الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي أيضا، وهو نتاج تعاون بين أمازون ونفيديا.

وقالت "أوبن إيه أي" إنها فتحت الاشتراك في الأداة الجديدة، التي يتم اختبارها ضمن مجموعات صغيرة من المستخدمين والناشرين، والتي تهدف إلى دمج أفضل مميزات البحث في "تشات جي بي تي".

كنغسلي كرين، محلل في "كاناكورد جينيوتي" قال لرويترز إن "محركات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي من 'أوبن إيه أي' و'بيربلاكستي' تعيد التأكيد على نماذج مشاركة المحتوى"، مشيرا إلى أن هذا سيشكل "ضغطا" على غوغل في "لعبتها الخاصة".

ويهيمن محرك بحث "غوغل" على سوق محركات البحث بحصة سوقية تتجاوز الـ 90 في المئة، بحسب تقديرات "ستات كاونتر".

وقالت "أوبن إيه أي" في مدونة إن المستخدمين سيتمكنون من "طرح أسئلة وتلقي ردود ضمن السياق"، حيث ستوفر نتائج مختصرة مع روابط المصادر.

وستمنح الشركة الناشرين إمكانية الوصول لأدوات تتحكم بكيفية ظهور المحتوى الخاص بهم في النتائج.

وتعمل "أوبن إيه أي" على تعاون أوثق مع كبار الناشرين مثل أسوشيتد برس، ونيوز كورب وغيرهم.

وتحاول محركات البحث الكبرى، دمج الذكاء الاصطناعي في أدواتها، إذا اعتمدت مايكروسوفت من خلال "بينغ" إدماج "تشات جي بي تي"، كما تقدم "غوغل" ملخصات في النتائج للمستخدمين.

كيفية استخدام "سيرتش جي بي تي" (SearchGPT)؟

يشير تقرير نشره موقع "ماشابل" إلى أن محرك البحث ليس متاحا بعد للاختبار على نطاق واسع.

ونوه الموقع المتخصص بنشر الأخبار في عالم التكنولوجيا إلى أن الراغبين بتجربة النسخة الأولية يمكنهم تقديم طلبات عبر موقع "أوبن إيه أي"، حيث أكدت الشركة أنها "نسخة أولية" وأن "أفضل المزايا" من الفترة التجريبية يتم دمجها مباشرة في "تشات جي بي تي".

وببساطة هي تشبه استخدام "تشات جي بي تي"، حيث تكتب ما ترغب السؤال عنه، ويقوم الذكاء الاصطناعي بإجراء مسح عبر الإنترنت، لينتهي بوضع نتائج متنوعة أمامك، بطريقة واضحة.

المستخدمون ستتاح لهم أيضا متابعة البحث للحصول على نتائج أكثر تحديدا، من خلال طرح أسئلة تفصيلية.

وتعد الشركة  بعرض النتائج بمصادر دقيقة، وتجنب المصادرة المضللة أو غير المفيدة.