Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

تحرك حكومي بموريتانيا لتطوير إنتاج الكهرباء عبر الطاقات المتجددة

06 ديسمبر 2023

تحث موريتانيا الخطى نحو استخدام الطاقة المتجددة لإنتاج الكهرباء، في إطار تحركاتها لتحقيق الاستدامة البيئية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري (طاقة تقليدية).

وقال وزير البترول والمعادن والطاقة الموريتاني، الناني ولد اشروقة، الثلاثاء، إن بلاده تنتج نحو ٤٠ في المائة من الكهرباء عبر الطاقة النظيفة (رياح وشمس) وتعسى للوصول لـ٥٠ في المائة بحلول ٢٠٣٠.

جاء ذلك خلال مشاركته، بالإمارات العربية المتحدة، في اجتماع دولي ضم 49 دولة للمصادقة على إعلان لاعتماد أنظمة تداول الهيدروجين الأخضر.

وأضاف ولد أشروقة إن الحكومة الموريتانية تعمل حاليا على وضع إطار قانوني لتطوير الهدروجين بالتشاور مع القطاع الخاص لتوفير محفزات "هامة وشفافة ومنظومة مستقلة للحكامة".

وتعتبر موريتانيا من الدول الأفريقية ذات القدرات الكبيرة في مجال الطاقة المتجددة حيث تمتلك موارد طبيعية هائلة في هذا الصدد تتيح لها الاستفادة من الطاقة الشمسية والرياح.

استراتيجية التحول الطاقي 

وقد أطلقت موريتانيا العديد من المشاريع لتحقيق المكاسب المنتظرة من الطاقات المتجددة وتحويل اعتماد شبكة الكهرباء نحوها، وذلك في إطار استراتيجية للتحول الطاقي أعلنت في 2021.

ومن ضمن مشاريع تلك الاستراتيجية محطة للطاقة الشمسية في ولايات آدرار (450 كلم شمال نواكشوط) تعد من بين الكبريات في المنطقة ويصل إنتاجها لنحو 15 بحسب معطيات رسمية. 

وتقول وزارة الطاقة الموريتانية إن مشروع الطاقة الشمسية في آدرار ساعد في توفير الكهرباء لآلاف الأسر في المناطق الريفية وقلل من الانبعاثات الكربونية.

وتعمل موريتانيا في الوقت ذاته على إطلاق مشاريع للطاقة الرياحية إذ تمتلك سرعات رياح إلى 6.5 متر في الثانية ما يرفعها لمصاف الدول الملائمة لاستغلال هذا المورد بحسب ذات المصدر.

إيصال الكهرباء للجميع

وتأتي هذه الخطوات في إطار التزام موريتانيا بالأهداف العالمية للطاقة المستدامة، والتي تهدف إلى زيادة الاستخدام العالمي للطاقة المتجددة وتحسين كفاءة الطاقة بحسب تصريحات سابقة للرئيس الموريتاني.

كما تعد هذه الخطوات جزءا من استراتيجية البلاد الرامية لتحقيق الاستقلال الطاقوي وإيصال الكهرباء لجميع المناطق القروية بحلول 2030.

وتسعى موريتانيا منذ مدة لمعالجة المشاكل التي تعاني منها شبكة الكهرباء بها، وذلك عبر جلب استثمارات في البنية التحتية.

وشهدت العاصمة نواكشوط ومدن عدة انقطاعات كهربائية شملت أحياء مهمة بما فيها مبنى البرلمان القديم، وذلك أثناء اجتماع لجنة المالية لنقاش مشروع تعديل الميزانية لعام 2022.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ مواقع محلية

مواضيع ذات صلة

محكمة أميركية تقضي بأن غوغل قيضت ساحة المنافسة في مجال البحث عبر الإنترنت
محكمة أميركية تقضي بأن غوغل قيضت ساحة المنافسة في مجال البحث عبر الإنترنت

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية الاثنين حكما يفيد بأن شركة غوغل تصرفت بشكل غير قانوني، ودفعت مليارات الدولارات لشركات مثل آبل وسامسونغ للحفاظ على احتكارها في مجال البحث عبر الإنترنت.

وكتب القاضي أميت ميهتا من المحكمة الجزئية في العاصمة الأميركية واشنطن في حكمه المفصل في 277 صفحة بحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، أن "غوغل شركة احتكارية، وقد تصرفت كشركة احتكارية للحفاظ على احتكارها".

وأضاف القاضي أن غوغل أساءت استخدام احتكارها في مجال البحث.

وكانت وزارة العدل الأميركية وبعض الولايات قد رفعت دعوى قضائية في عام 2020 ضد غوغل متهمة إياها بتعزيز هيمنتها بشكل غير قانوني من خلال دفع مليارات الدولارات سنويا لشركات أخرى، مثل آبل وسامسونغ من أجل السماح لها بالتعامل تلقائيا مع استعلامات البحث على هواتفها الذكية ومتصفحات الويب الخاصة بها، مما يولد مليارات الدولارات من الأرباح سنويا.

وأشار حكم ميهتا بأن وزارة العدل كانت محقة في القول إن غوغل انتهكت قانون مكافحة الاحتكار من خلال صياغة عقود تقييدية مع شركة آبل وشركات تصنيع هواتف أخرى تتطلب منها تثبيت غوغل كمحرك بحث افتراضي على الهواتف الذكية. كما ندد بممارسات أخرى للشركة الأم "ألفابت" منعت منافسيها من المنافسة على قدم المساواة، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكم يمنح وزارة العدل أكبر انتصار منذ أكثر من عقدين من الزمان في إطار سعيها للحد من قوة شركات التكنولوجيا الكبرى في السيطرة والهيمنة على الأسواق الضخمة التي أنشأتها.

واعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الحكم بمثابة "قرار تاريخي يضرب قوة شركات التكنولوجيا العملاقة في عصر الإنترنت الحديث، وقد يغير بشكل أساسي الطريقة التي تدير بها أعمالها".

وقالت إنه "من المرجح أن يؤثر هذا القرار على دعاوى مكافحة الاحتكار الحكومية الأخرى ضد غوغل وآبل وأمازون وميتا، مالك فيسبوك وإنستغرام وواتساب. وكان آخر حكم كبير لمكافحة الاحتكار ضد شركة تكنولوجيا يستهدف مايكروسوفت منذ أكثر من عقدين من الزمان.

المصدر: موقع "الحرة