Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

"تفوّق على تشات جي بي تي".. غوغل تكشف النقاب عن نتائج اختبارات "جيميناي"

07 ديسمبر 2023

قالت شركة "غوغل" إن أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة التي أطلقتها "جيميناي"، تفوقت على برنامج "تشات جي بي تي" في معظم الاختبارات، وفق صحيفة "غارديان" البريطانية.

وتعرض الأداة الجديدة "استدلالا متقدما" عبر إصدارات متعددة، بما في ذلك أحد النماذج القادرة على عرض وتحديد واجبات الفيزياء المنزلية للطالب.

والأربعاء، أطلقت "غوغل" من خلال شركة "ديب مايند" برنامج "جيميناي" للذكاء الاصطناعي التوليدي من خلال روبوت "بارد"، والذي تشير تقارير إلى أنه سيصبح منافسا بارزا لبرنامج "تشات جي بي تي"، الذي كشفته شركة "أوبن إيه آي" العام الماضي.

وقالت "غوغل" إن "جيميناي" يمثل نوعا جديدا من نماذج الذكاء الاصطناعي، الذي يمكنه العمل مع النصوص والصور والفيديو، مما قد يمثل الخوارزمية الأكثر أهمية في تاريخ غوغل، بحسب تقرير نشره موقع "وايرد".

وسيكون "جيميناي" قادرا على العمل بنماذج أكثر مرونة، بدءا من مراكز البيانات وحتى الأجهزة المحمولة، إذ سيطرح عبر 3 إصدارات هي "ألترا" و"برو" و"نانو".

وبحسب "غوغل"، فإن إصدار "ألترا" من "جيميناي" تفوق على نماذج الذكاء الاصطناعي "المتطورة"، بما في ذلك أقوى نموذج لتطبيق "تشات جي بي تي" (تشات جي بي تي-4) في 30 من أصل 32 اختبارا قياسيا، بما في ذلك الاستدلال وفهم الصورة. 

كما تفوق نموذج "برو" من "جيميناي" في 6 من أصل 8 اختبارات على "تشات جي بي تي-3.5"، وهو الإصدار المجاني من التطبيق الشهير الذي طورته شركة "أوبن إيه آي".

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "ديب مايند"، ديميس هاسابيس: "لقد كان المشروع الأكثر تعقيدا الذي عملنا عليه على الإطلاق، أستطيع القول إنه المشروع الأكبر".

وقالت "غوغل" إن إصدار "ألترا" كان أول نموذج للذكاء الاصطناعي يتفوق على الخبراء البشريين بنسبة 90 بالمئة، في اختبار متعدد المهام يسمى "إم إم إل يو"، والذي يغطي 57 موضوعا، بما في ذلك الرياضيات والفيزياء والقانون والطب والأخلاق. 

ويعمل إصدار "ألترا" الآن على تشغيل أداة جديدة لكتابة التعليمات البرمجية تسمى "ألفا كود 2"، والتي تقول "غوغل" إنها يمكن أن تتفوق في الأداء بنسبة 85 بالمئة على مبرمجي الكمبيوتر البشريين على مستوى المنافسة.

واختبرت صحيفة "بارونز" الأميركية النموذج الجديد من "غوغل" بسؤاله عن مدى اقتراب "جيميناي" من تحقيق الذكاء الاصطناعي العام، وهو ذكاء الآلة وقدرتها على فهم أو تعلم أية مهمة فكرية، تماما كما يفكر بها الإنسان.

في إجابته على السؤال، قال روبوت "بارد" إنه "في حين أنه من المستحيل التنبؤ على وجه اليقين متى أو ما إذا كان جيميناي سيحقق الذكاء الاصطناعي العام، فإن تطويره يمثل خطوة مهمة إلى الأمام في مجال الذكاء الاصطناعي".

وأضاف: "إن البحث والتطوير المستمر لديه القدرة على إطلاق قدرات جديدة ومعالجة القيود الحالية. وفي النهاية، فإن وصول جيميناي إلى مستوى الذكاء الاصطناعي العام الحقيقي سيعتمد على الجهود المشتركة للباحثين والمهندسين وصانعي السياسات، الذين يعملون على ضمان استخدام هذه التكنولوجيا القوية لصالح البشرية".

مواضيع ذات صلة

محكمة أميركية تقضي بأن غوغل قيضت ساحة المنافسة في مجال البحث عبر الإنترنت
محكمة أميركية تقضي بأن غوغل قيضت ساحة المنافسة في مجال البحث عبر الإنترنت

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية الاثنين حكما يفيد بأن شركة غوغل تصرفت بشكل غير قانوني، ودفعت مليارات الدولارات لشركات مثل آبل وسامسونغ للحفاظ على احتكارها في مجال البحث عبر الإنترنت.

وكتب القاضي أميت ميهتا من المحكمة الجزئية في العاصمة الأميركية واشنطن في حكمه المفصل في 277 صفحة بحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، أن "غوغل شركة احتكارية، وقد تصرفت كشركة احتكارية للحفاظ على احتكارها".

وأضاف القاضي أن غوغل أساءت استخدام احتكارها في مجال البحث.

وكانت وزارة العدل الأميركية وبعض الولايات قد رفعت دعوى قضائية في عام 2020 ضد غوغل متهمة إياها بتعزيز هيمنتها بشكل غير قانوني من خلال دفع مليارات الدولارات سنويا لشركات أخرى، مثل آبل وسامسونغ من أجل السماح لها بالتعامل تلقائيا مع استعلامات البحث على هواتفها الذكية ومتصفحات الويب الخاصة بها، مما يولد مليارات الدولارات من الأرباح سنويا.

وأشار حكم ميهتا بأن وزارة العدل كانت محقة في القول إن غوغل انتهكت قانون مكافحة الاحتكار من خلال صياغة عقود تقييدية مع شركة آبل وشركات تصنيع هواتف أخرى تتطلب منها تثبيت غوغل كمحرك بحث افتراضي على الهواتف الذكية. كما ندد بممارسات أخرى للشركة الأم "ألفابت" منعت منافسيها من المنافسة على قدم المساواة، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكم يمنح وزارة العدل أكبر انتصار منذ أكثر من عقدين من الزمان في إطار سعيها للحد من قوة شركات التكنولوجيا الكبرى في السيطرة والهيمنة على الأسواق الضخمة التي أنشأتها.

واعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الحكم بمثابة "قرار تاريخي يضرب قوة شركات التكنولوجيا العملاقة في عصر الإنترنت الحديث، وقد يغير بشكل أساسي الطريقة التي تدير بها أعمالها".

وقالت إنه "من المرجح أن يؤثر هذا القرار على دعاوى مكافحة الاحتكار الحكومية الأخرى ضد غوغل وآبل وأمازون وميتا، مالك فيسبوك وإنستغرام وواتساب. وكان آخر حكم كبير لمكافحة الاحتكار ضد شركة تكنولوجيا يستهدف مايكروسوفت منذ أكثر من عقدين من الزمان.

المصدر: موقع "الحرة