Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مارك زوكربيرغ / مؤسس موقع فيسبوك
مارك زوكربيرغ- أرشيف

ذكرت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية، الأربعاء، أن الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" المالكة لموقع فيسبوك، مارك زوكربيرغ، باع ما يقرب من نصف مليار دولار من أسهم الشركة خلال شهرين.

وبحسب الوكالة ذاتها، فإن زوكربيرغ قام خلال الفترة ما بين نوفمبر وديسمبر من عام 2023، ببيع 1.28 مليون سهم مقابل 428 مليون دولار، وذلك بعد توقف دام عامين.

في المتوسط، حصلت كل عملية بيع على 10.4 مليون دولار، وكان أكبرها في 28 ديسمبر بقيمة 17.1 مليون دولار. ومنذ نوفمبر 2021، لم يقم زوكربيرغ ببيع أي أسهم لشركته "ميتا".

والعام الماضي، انتعش سعر سهم الشركة بنسبة 194 بالمئة من أدنى مستوى له خلال 7 سنوات قرب نهاية عام 2022. 

ولم تستجب "ميتا" لطلب "بلومبيرغ" بالتعليق.

وتفوقت أسهم "ميتا" على أسهم كل عمالقة التكنولوجيا الآخرين، باستثناء شركة "إنفيديا".

ويمتلك زوكربيرغ، البالغ من العمر 39 عاما، حوالي 13 بالمئة من شركة "ميتا"، ويبلغ صافي ثروته حوالي 125 مليار دولار، وفقا لمؤشر "بلومبيرغ" للمليارديرات، مما يجعله سابع أغنى شخص في العالم.

مواضيع ذات صلة

محكمة أميركية تقضي بأن غوغل قيضت ساحة المنافسة في مجال البحث عبر الإنترنت
محكمة أميركية تقضي بأن غوغل قيضت ساحة المنافسة في مجال البحث عبر الإنترنت

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية الاثنين حكما يفيد بأن شركة غوغل تصرفت بشكل غير قانوني، ودفعت مليارات الدولارات لشركات مثل آبل وسامسونغ للحفاظ على احتكارها في مجال البحث عبر الإنترنت.

وكتب القاضي أميت ميهتا من المحكمة الجزئية في العاصمة الأميركية واشنطن في حكمه المفصل في 277 صفحة بحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، أن "غوغل شركة احتكارية، وقد تصرفت كشركة احتكارية للحفاظ على احتكارها".

وأضاف القاضي أن غوغل أساءت استخدام احتكارها في مجال البحث.

وكانت وزارة العدل الأميركية وبعض الولايات قد رفعت دعوى قضائية في عام 2020 ضد غوغل متهمة إياها بتعزيز هيمنتها بشكل غير قانوني من خلال دفع مليارات الدولارات سنويا لشركات أخرى، مثل آبل وسامسونغ من أجل السماح لها بالتعامل تلقائيا مع استعلامات البحث على هواتفها الذكية ومتصفحات الويب الخاصة بها، مما يولد مليارات الدولارات من الأرباح سنويا.

وأشار حكم ميهتا بأن وزارة العدل كانت محقة في القول إن غوغل انتهكت قانون مكافحة الاحتكار من خلال صياغة عقود تقييدية مع شركة آبل وشركات تصنيع هواتف أخرى تتطلب منها تثبيت غوغل كمحرك بحث افتراضي على الهواتف الذكية. كما ندد بممارسات أخرى للشركة الأم "ألفابت" منعت منافسيها من المنافسة على قدم المساواة، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكم يمنح وزارة العدل أكبر انتصار منذ أكثر من عقدين من الزمان في إطار سعيها للحد من قوة شركات التكنولوجيا الكبرى في السيطرة والهيمنة على الأسواق الضخمة التي أنشأتها.

واعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الحكم بمثابة "قرار تاريخي يضرب قوة شركات التكنولوجيا العملاقة في عصر الإنترنت الحديث، وقد يغير بشكل أساسي الطريقة التي تدير بها أعمالها".

وقالت إنه "من المرجح أن يؤثر هذا القرار على دعاوى مكافحة الاحتكار الحكومية الأخرى ضد غوغل وآبل وأمازون وميتا، مالك فيسبوك وإنستغرام وواتساب. وكان آخر حكم كبير لمكافحة الاحتكار ضد شركة تكنولوجيا يستهدف مايكروسوفت منذ أكثر من عقدين من الزمان.

المصدر: موقع "الحرة