Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أداة غوغل الجديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي
أداة غوغل الجديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة "غوغل"، الخميس، عن أداة جديدة باستخدام الذكاء الاصطناعي "ستسهل" عمليات البحث عن الأشياء على الإنترنت.

وبحسب بيان غوغل، فإن مستخدمي نظام أندرويد على بعض الهواتف سيكون بإمكانهم في وقت قريب، رسم دائرة حول المنتج أو الشيء الذي يريدون البحث عنه بأيديهم على شاشات هواتفهم، للحصول على معلومات أكبر، وتوجيه أسئلة أكثر تعقيدا حول الصورة أو النص الذي تم تحديده.

وأوضحت الشركة أيضا أنها تختبر الأداة الجديدة منذ العام الماضي، لمعرفة كيف يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي جعل عمليات البحث أكثر تحديدا.

كما أشارت إلى أنه تم الإعلان عن الميزة الجديدة لأول مرة في وقت سابق هذا الأسبوع، خلال الكشف عن هاتف سامسونغ "إس24"، الذي يصدر في وقت لاحق هذا الشهر.

وسيتم اختبار الميزة أيضا على عدد من الهواتف الذكية الأخرى التي تعمل بنظام أندرويد، ومن بينها "بيكسل 8" وبيكسل 8 برو"، بداية من 31 يناير الجاري.

تحمل الميزة الجديدة اسم "دائرة للبحث" أو "Circle to Search"، حيث تسمح لمستخدمي أندرويد بوضع دائرة حول الصور أو مقاطع الفيديو أو النصوص، أو بالضغط عليهم لمعرفة المزيد حول ما يرونه أمامهم.

مواضيع ذات صلة

تسبب تحديث برمجي من شركة الأمن السيبراني العالمية، كراود سترايك، في إحداث مشكلات في الأنظمة
تسبب تحديث برمجي من شركة الأمن السيبراني العالمية، كراود سترايك، في إحداث مشكلات في الأنظمة

تعود الخدمات المقدمة في مختلف المجالات، من شركات طيران إلى قطاعات الرعاية الصحية والشحن والشؤون المالية، إلى العمل، الجمعة، بعدما أوقف عطل رقمي عالمي أنظمة الكمبيوتر لساعات، كاشفا الثغرات الناشئة عن تحول العالم إلى التكنولوجيا المترابطة عقب جائحة كوفيد-19.

وبعد حل مشكلة العطل، تتعامل الشركات الآن مع تراكم الرحلات الجوية المؤجلة والملغاة وكذلك المواعيد الطبية والطلبيات التي لم تصل إلى وجهتها ومشكلات أخرى قد تستغرق أياما لحلها. وتواجه الشركات أيضا تساؤلات عن كيفية تفادي انقطاع الخدمات مستقبلا بسبب التكنولوجيا التي يُفترض أن تحمي أنظمتها.

وتسبب تحديث برمجي من شركة الأمن السيبراني العالمية، كراود سترايك، وهي إحدى كبرى الشركات في القطاع، في إحداث مشكلات في الأنظمة أدت إلى تعطل رحلات جوية واضطرار هيئات إعلامية إلى قطع البث ومنع المستخدمين من الوصول إلى خدمات مثل الرعاية الصحية أو الخدمات المصرفية.

ومنذ تفشي جائحة كوفيد-19 في 2020، ازداد اعتماد الحكومات والشركات على مجموعة من شركات التكنولوجيا المترابطة، وهو ما يفسر سبب انقلاب العالم رأسا على عقب بسبب مشكلة في برنامج واحد.

وسلط العطل الضوء على شركة كراود سترايك، وهي شركة قيمتها 83 مليار دولار وغير ذائعة الصيت، لكن لديها أكثر من 20 ألف مشترك حول العالم، منهم شركة أمازون دوت كوم وشركة مايكروسوفت.

وقال جورج كيرتز الرئيس التنفيذي للشركة على منصة إكس للتواصل الاجتماعي إن خللا رُصد "في تحديث محتوى فردي لخوادم استضافة نظام ويندوز" أثر في عملاء مايكروسوفت.

وأضاف كيرتز لشبكة "إن بي سي نيوز" "إننا آسفون جدا على الأثر الذي سببناه لدى العملاء والمسافرين وأي شخص تأثر بهذا، بما في ذلك شركتنا". وتابع "يعيد كثير من العملاء تشغيل النظام ويُفتح النظام ويعود إلى العمل".

وأثار العطل أيضا مخاوف من أن كثيرا من المنظمات ليست مستعدة جيدا لتنفيذ خطط طوارئ عند تعطل نظام لتكنولوجيا المعلومات أو برنامج داخلها قادر على التسبب في توقف النظام بأكمله.

لكن خبراء يقولون إن هذا الانقطاع سيحدث مجددا إلى حين دمج مزيد من خطط الطوارئ في الشبكات واستخدام المنظمات أدوات احتياطية أفضل.

المصدر: رويترز