Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

قفزة 7.2 في المئة في مبيعات المجموعة العالمية العام الماضي
قفزة 7.2 في المئة في مبيعات المجموعة العالمية العام الماضي

قالت "تويوتا موتور"، الثلاثاء، إنها باعت رقما قياسيا بلغ 11.2 مليون سيارة في 2023، لتتربع بذلك على عرش أكثر شركات السيارات مبيعا في العالم، للعام الرابع على التوالي.

وأعلنت شركة صناعة السيارات اليابانية عن قفزة 7.2 في المئة في مبيعات المجموعة العالمية العام الماضي، بما في ذلك مبيعات وحدة الشاحنات "هينو موتورز" ومصنعة السيارات الصغيرة "دايهاتسو"، مدعومة بمبيعات خارجية قياسية بلغت 8.9 مليون مركبة.

وأعلنت مجموعة "فولكس فاغن"، المنافس الألماني صاحب المركز الثاني، في وقت سابق من هذا الشهر عن زيادة 12 في المئة في تسليمات العام الماضي إلى 9.2 مليون سيارة، مما يمثل انتعاشا بعد جائحة كورونا، مع تراجع اختناقات سلاسل التوريد.

ووصلت مبيعات سيارات تويوتا الأصلية فقط، والتي تشمل تلك التي تحمل الاسم نفسه وعلامة "لكزس" التجارية، إلى رقم قياسي بلغ 10.3 مليون سيارة في 2023.

‭ ‬وتشكل السيارات الهجينة التي تعمل بالبنزين والكهرباء نحو ثلث تلك السيارات. وشكلت السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات أقل من واحد في المئة، وفق وكالة رويترز.

مواضيع ذات صلة

تسبب تحديث برمجي من شركة الأمن السيبراني العالمية، كراود سترايك، في إحداث مشكلات في الأنظمة
تسبب تحديث برمجي من شركة الأمن السيبراني العالمية، كراود سترايك، في إحداث مشكلات في الأنظمة

تعود الخدمات المقدمة في مختلف المجالات، من شركات طيران إلى قطاعات الرعاية الصحية والشحن والشؤون المالية، إلى العمل، الجمعة، بعدما أوقف عطل رقمي عالمي أنظمة الكمبيوتر لساعات، كاشفا الثغرات الناشئة عن تحول العالم إلى التكنولوجيا المترابطة عقب جائحة كوفيد-19.

وبعد حل مشكلة العطل، تتعامل الشركات الآن مع تراكم الرحلات الجوية المؤجلة والملغاة وكذلك المواعيد الطبية والطلبيات التي لم تصل إلى وجهتها ومشكلات أخرى قد تستغرق أياما لحلها. وتواجه الشركات أيضا تساؤلات عن كيفية تفادي انقطاع الخدمات مستقبلا بسبب التكنولوجيا التي يُفترض أن تحمي أنظمتها.

وتسبب تحديث برمجي من شركة الأمن السيبراني العالمية، كراود سترايك، وهي إحدى كبرى الشركات في القطاع، في إحداث مشكلات في الأنظمة أدت إلى تعطل رحلات جوية واضطرار هيئات إعلامية إلى قطع البث ومنع المستخدمين من الوصول إلى خدمات مثل الرعاية الصحية أو الخدمات المصرفية.

ومنذ تفشي جائحة كوفيد-19 في 2020، ازداد اعتماد الحكومات والشركات على مجموعة من شركات التكنولوجيا المترابطة، وهو ما يفسر سبب انقلاب العالم رأسا على عقب بسبب مشكلة في برنامج واحد.

وسلط العطل الضوء على شركة كراود سترايك، وهي شركة قيمتها 83 مليار دولار وغير ذائعة الصيت، لكن لديها أكثر من 20 ألف مشترك حول العالم، منهم شركة أمازون دوت كوم وشركة مايكروسوفت.

وقال جورج كيرتز الرئيس التنفيذي للشركة على منصة إكس للتواصل الاجتماعي إن خللا رُصد "في تحديث محتوى فردي لخوادم استضافة نظام ويندوز" أثر في عملاء مايكروسوفت.

وأضاف كيرتز لشبكة "إن بي سي نيوز" "إننا آسفون جدا على الأثر الذي سببناه لدى العملاء والمسافرين وأي شخص تأثر بهذا، بما في ذلك شركتنا". وتابع "يعيد كثير من العملاء تشغيل النظام ويُفتح النظام ويعود إلى العمل".

وأثار العطل أيضا مخاوف من أن كثيرا من المنظمات ليست مستعدة جيدا لتنفيذ خطط طوارئ عند تعطل نظام لتكنولوجيا المعلومات أو برنامج داخلها قادر على التسبب في توقف النظام بأكمله.

لكن خبراء يقولون إن هذا الانقطاع سيحدث مجددا إلى حين دمج مزيد من خطط الطوارئ في الشبكات واستخدام المنظمات أدوات احتياطية أفضل.

المصدر: رويترز