Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

وضع الجهاز لتجفيفه في الأرز قد يتلف القطع الداخلية. أرشيفية
وضع الجهاز لتجفيفه في الأرز قد يتلف القطع الداخلية. أرشيفية

بعد تحذيرات أطلقها مصنعو الهواتف الجوالة أوصت بعدم وضعها في وعاء مملوء بالأرز إذا ما تعرضت للماء، ما زال البحث جاريا عن الطريقة الأفضل لتجفيف الأجهزة.

ويوضح تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس بعض الخطوات لتجفيف الجهاز الخلوي إذا تعرض للبلل، في البداية عليك تجفيف الجزء الخارجي بقماش، وقم بإطفائه، وأخرج شريحة الاتصال وأزل الغطاء الخلفي والبطارية لتجفيفها.

وفي حالة الأجهزة التي لا يمكن فتح غطاؤها مثل "آيفون" عليك وضع الجهاز للأسفل بحيث يتاح تدفق السائل من منافذ الجهاز.

شركة سامسونغ، توصي باستخدام قطعة من القطن لإزالة السوائل من منفذ السماعة والشحن، فيما تقول شركة أبل أنه لا ينبغي محاولة تجفيف هذه المنافذ بأعواد القطن.

وإذا كان السائل مثل مشروب غازي أو مياه البحر أو مياه فيها مواد كيماوية، تنصح سامسونغ بشطف الجهاز سريعا بماء عذب، ومن ثم تجفيفه.

وتقول كل من أبل وسامسونغ، أن أفضل طريقة هي ترك الهاتف في منطقة جيدة التهوية، ضمن درجة حرارة الغرفة وعدم شبكه بالشاحن.

ولا يُنصح باستخدام مجفف الشعر أو الهواء القوي بتوجيهه على الهاتف، أو وضعه في "الفريزر" كما تشير بعض النصائح عبر الإنترنت.

ولا تقم بتشغيل الجهاز أو تحاول شحنه، وكانت أبل قد حذرت مؤخرا من وضعه في وعاء الأرز، إذ أنه قد يتسبب في تلف الجهاز.

وقد تكون "حبيبيات السيليكا" القادرة على امتصاص الرطوبة أفضل من أجل سحب الرطوبة من الجهاز الذكي، فيما تنصح سامسونغ بالانتظار لبضعة أيام وإحضاره لمركز الصيانة قبل تشغيله.

وتطرح الشركات هواتف ذكية مقاومة للماء، إذ لديها القدرة على تحمل المياه لوقت معين وضمن أعماق محددة، ولكن هذا لا يعني أنها مناسبة لتبقى في المياه لوقت طويل.

وتقول آبل إن أجهزة آيفون الحديثة المقاومة للماء يمكنها أن تبقى محمية لمدة تصل إلى 30 دقيقة وحتى عمق ستة أمتار، فيما تقول سامسونغ إن بعض أجهزتها تتحمل الغمر في المياه لعمق خمسة أمتار.

المصدر: أسوشيتد برس

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

لشراء شركة أمن سيبراني.. غوغل تستعد لصفقة استحواذ بقيمة 23 مليار دولار

15 يوليو 2024

دخلت شركة "ألفابت" المالكة لـ"غوغل"، في محادثات "متقدمة" لشراء شركة "Wiz" الناشئة للأمن السيبراني مقابل 23 مليار دولار، حسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية ووكالة رويترز، نقلا عن مصادر مطلعة.

وقال أحد المصادر لـ"نيويورك تايمز"، إن "ويز" التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، تم تقييمها بنحو 23 مليار دولار، مما يجعلها أكبر صفقة استحواذ لشركة غوغل تقريبا، وضعف ما دفعته الشركة مقابل شراء "موتورولا" عام 2012.

وأضاف المصدر أن "الصفقة تبدو قريبة، ومع ذلك فإن المحادثات لا تزال عرضة للفشل".

فيما نقلت رويترز عن مصدر تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الصفقة التي ستمولها "ألفابت" نقدا، "في الغالب قد تتم قريبا".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أول من كشف عن المحادثات بين "ألفابت" و"ويز" في وقت سابق الأحد، حيث أشارت إلى أن الصفقة قد تخضع أيضا إلى تدقيق مكثف من جانب هيئات مكافحة الاحتكار الأميركية.

وتعد "ويز" واحدة من أسرع شركات البرمجيات نموا على مستوى العالم، حيث توفر حلولا متقدمة للأمن السيبراني عبر الحوسبة السحابية، وفق رويترز.

وحققت "Wiz" خلال العام الماضي، نحو 350 مليون دولار إيرادات، وتعمل مع 40 بالمئة من أكبر 500 شركة في الولاية المتحدة "Fortune 100"، وفقا لموقعها على الإنترنت.

ولم ترد كل من غوغل و"ويز" على طلبات التعليق.