Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

أرقام رسمية تكشف ارتفاع عمليات الدفع الإلكتروني بالجزائر وخبير يعلق

06 مارس 2024

كشف وزير البريد والمواصلات الجزائري، كريم بيبي تريكي، الثلاثاء، عن تسجيل 66 مليون عملية دفع إلكتروني عبر تطبيق "بريدي موب" سنة 2023، مقابل خمسة ملايين عملية سنة 2020، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية. 

وفي السياق نفسه، أكد تريكي في مداخلة له خلال ندوة حول "استراتيجية الحكومة لتطوير التكنولوجيا المالية والدفع الإلكتروني في الجزائر"، نظمت على هامش "القمة الثانية للتكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية" بالجزائر، ارتفاع عدد حاملي البطاقة البريدية "الذهبية" (التي يسلمها بريد الجزائر لزبائنه) من 6 ملايين سنة 2020 إلى 12.5 ملايين حاليا.

ولفت الوزير في مداخلته أيضا إلى ارتفاع عدد الأسر التي تتوفر على الإنترنت الثابت إذ انتقل من حوالي 3.5 مليون أسرة سنة 2020، إلى 5.7 مليون أسرة حاليا، وكذا انتقال عدد مشتركي الهاتف النقال من 37 مليون اشتراك سنة 2020 إلى 46 مليون اشتراك حاليا.

"تغير في العقلية"

وتعليقا على الموضوع، يقول رئيس "جمعية رقمنة للتكنولوجيا والعلوم"، نسيم لوشاني، إن الأرقام المصرح بها تعكس "معطيات كمية وليست نوعية من حيث التدفق العالي للإنترنت الذي يتميز بالتذبذب وعدم الاستقرار، خصوصا شبكة المحمول التي تفتقد للتغطية الكاملة والتدفق العالي بخلاف الإنترنت الثابت".

مع ذلك، يؤكد لوشاني في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن المستخدم الجزائري "بدأ يندمج فعليا في عملية الدفع الإلكتروني" مضيفا أن هذا الاندماج يُلمس في "توجه المستخدم نحو تحويل مدخراته للبنوك" وهو ما يعكس وفقه "تغييرا في عقلية المواطن وسلوكه، مما يؤشر على نمو وانتعاش في المعاملات البنكية".

ويتابع المتحدث ذاته موضحا أن "هذا التطور الإيجابي في مؤشرات الدفع الإلكتروني، المدعوم بشبكة الإنترنت المحمول والثابت، سيضغط على البنوك والمؤسسات المالية المختلفة لإعادة النظر في منتوجها الذي تعرضه للتداول، وتبني منتوجات جديدة وآليات أكثر تطورا لتحسين التعامل المالي للمستخدم الجزائري معها"، متوقعا نموا آخر على مستوى الشركات الناشئة في الجزائر التي تقدم خدمات ذات صلة بالدفع الإلكتروني والتجارة الإلكترونية.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

محرك بحث يعمل بالذكاء الاصطناعي من أوبن أيه أي. أرشيفية - تعبيرية
محرك بحث يعمل بالذكاء الاصطناعي من أوبن أيه أي. أرشيفية - تعبيرية

أعلنت "أوبن إيه أي"، الشركة المشرفة على برنامج "تشات جي بي تي"، الخميس، اقتحامها مضمار المنافسة في صناعة محركات البحث على الإنترنت بـ"SearchGPT" مدعوما بالذكاء الاصطناعي.

وبهذا سينافس "SearchGPT" محركات البحث الأخرى، مثل "غوغل"، و"بينغ"، و"بيربلاكستي" الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي أيضا، وهو نتاج تعاون بين أمازون ونفيديا.

وقالت "أوبن إيه أي" إنها فتحت الاشتراك في الأداة الجديدة، التي يتم اختبارها ضمن مجموعات صغيرة من المستخدمين والناشرين، والتي تهدف إلى دمج أفضل مميزات البحث في "تشات جي بي تي".

كنغسلي كرين، محلل في "كاناكورد جينيوتي" قال لرويترز إن "محركات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي من 'أوبن إيه أي' و'بيربلاكستي' تعيد التأكيد على نماذج مشاركة المحتوى"، مشيرا إلى أن هذا سيشكل "ضغطا" على غوغل في "لعبتها الخاصة".

ويهيمن محرك بحث "غوغل" على سوق محركات البحث بحصة سوقية تتجاوز الـ 90 في المئة، بحسب تقديرات "ستات كاونتر".

وقالت "أوبن إيه أي" في مدونة إن المستخدمين سيتمكنون من "طرح أسئلة وتلقي ردود ضمن السياق"، حيث ستوفر نتائج مختصرة مع روابط المصادر.

وستمنح الشركة الناشرين إمكانية الوصول لأدوات تتحكم بكيفية ظهور المحتوى الخاص بهم في النتائج.

وتعمل "أوبن إيه أي" على تعاون أوثق مع كبار الناشرين مثل أسوشيتد برس، ونيوز كورب وغيرهم.

وتحاول محركات البحث الكبرى، دمج الذكاء الاصطناعي في أدواتها، إذا اعتمدت مايكروسوفت من خلال "بينغ" إدماج "تشات جي بي تي"، كما تقدم "غوغل" ملخصات في النتائج للمستخدمين.

كيفية استخدام "سيرتش جي بي تي" (SearchGPT)؟

يشير تقرير نشره موقع "ماشابل" إلى أن محرك البحث ليس متاحا بعد للاختبار على نطاق واسع.

ونوه الموقع المتخصص بنشر الأخبار في عالم التكنولوجيا إلى أن الراغبين بتجربة النسخة الأولية يمكنهم تقديم طلبات عبر موقع "أوبن إيه أي"، حيث أكدت الشركة أنها "نسخة أولية" وأن "أفضل المزايا" من الفترة التجريبية يتم دمجها مباشرة في "تشات جي بي تي".

وببساطة هي تشبه استخدام "تشات جي بي تي"، حيث تكتب ما ترغب السؤال عنه، ويقوم الذكاء الاصطناعي بإجراء مسح عبر الإنترنت، لينتهي بوضع نتائج متنوعة أمامك، بطريقة واضحة.

المستخدمون ستتاح لهم أيضا متابعة البحث للحصول على نتائج أكثر تحديدا، من خلال طرح أسئلة تفصيلية.

وتعد الشركة  بعرض النتائج بمصادر دقيقة، وتجنب المصادرة المضللة أو غير المفيدة.