Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

"تيك توك" يتحرك لمواجهة محاولة حظره في الولايات المتحدة

12 مارس 2024

بدأ مسؤولون من تطبيق "تيك توك" الصيني التحرك لمواجهة تهديد استمراره في الولايات المتحدة، إذ من المقرر أن يصوت مجلس النواب هذا الأسبوع على مشروع قانون قد يؤدي إلى حظر التطبيق الصيني داخل البلاد، حسب ما ذكر موقع "أكسيوس" الإخباري.

وتزايدت حدة التوترات بين الكونغرس الأميركي وتطبيق تيك توك، خلال الأيام القليلة الماضية، حيث حدد مجلس النواب الأربعاء للتصويت مشروع قانون مقدم من الحزبين الجمهوري والديمقراطي من شأنه أن يجبر شركة بايت دانس "Bytedance" ومقرها بكين التخلي عن ملكيتها لتطبيق تيك توك في غضون 165 يومًا أو المخاطرة بحظره داخل الولايات المتحدة.

ويستعد تيك توك لخوض معركة ضد القرار الأميركي، حيث حذرت الشركة مستخدميها من أن مجلس النواب يدرس "حظر" التطبيق، الأمر الذي دفعهم للتواصل مع المشرعين، وهي مبادرة تسببت في إغراق مكاتب أعضاء الكونغرس بالمكالمات الهاتفية.

وردا على لجنة الصين بمجلس النواب الأميركي، دافع تيك توك عن حقه في إشراك المستخدمين للدعوة ضد مشروع قانون مجلس النواب سريع التنفيذ الذي قد يؤدي إلى حظر التطبيق المملوك للصين.

وكتب نائب رئيس تيك توك للسياسة العامة، مايكل بيكرمان، في الرسالة التي حصل عليها موقع "أكسيوس": "لا يتفق تيك توك مع العديد من التأكيدات الواردة في رسالة لجنة الصين بمجلس النواب الأميركي، والتي تتراوح من بين الهجوم إلى الكذب بشكل واضح".

وقال بيكرمان: "هذا التشريع الذي تم التعجيل به بسرعة غير مسبوقة دون حتى الاستفادة من جلسة استماع عامة، يثير مخاوف دستورية خطيرة".

في المقابل، اتهم رئيس لجنة الصين بمجلس النواب مايك غالاغر، وهو جمهوري من ولاية ويسكونسن، والعضو البارز راجا كريشنامورثي ديمقراطي من إلينوي، تيك توك بحملة "تضليل" بعد أن حذرت الشركة مستخدميها من أن مجلس النواب يدرس "حظر" التطبيق.

وقدم المسؤول في تيك توك مبررا حول رفض الشركة الأم سحب استثماراتها من تيك توك، قائلا: "استثمرت الشركة بالفعل 1.5 مليار دولار لتأمين بيانات المستخدم الأميركيين على سحابة Oracle، المعروفة باسم Project Texas".

ويتطلب مشروع قانون تيك توك المعروف باسم "تعليق القواعد"، موافقة أغلبية الثلثين من أعضاء مجلس النواب لتمريره.

وتخطط الشركة الصينية لإغراق مكاتب مجلس النواب بمنشئي المحتوى وجماعات الضغط هذا الأسبوع، على الرغم من أنها لا تتوقع تغيير نتيجة التصويت، حسبما ذكر موقع "أكسيوس".

يشار إلى أن مشرعيين أميركيين حاولوا أكثر من مرة الدفع بمشاريع قوانين لحظر تيك توك، ولكن هذه المرة يأخذ زخما متزايدا، حيث وافقت لجنة الطاقة والتجارة على مشروع قانون يحمل اسم "قانون حماية الأميركيين من التطبيقات الخاضعة للرقابة الأجنبية" والذي قد يشمل تطبيقات أخرى والتي تسيطر عليها "شركات أجنبية معادية"، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي بي إس نيوز" في وقت سابق.

وكانت الحكومات الأميركية والكندية والبريطانية والأسترالية، وكذلك المفوضية الأوروبية، قد منعت مسؤوليها والعاملين في بعض القطاعات الحكومية من استخدام وتنزيل تطبيق تيك توك على هواتفهم المخصصة للعمل.

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

لشراء شركة أمن سيبراني.. غوغل تستعد لصفقة استحواذ بقيمة 23 مليار دولار

15 يوليو 2024

دخلت شركة "ألفابت" المالكة لـ"غوغل"، في محادثات "متقدمة" لشراء شركة "Wiz" الناشئة للأمن السيبراني مقابل 23 مليار دولار، حسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية ووكالة رويترز، نقلا عن مصادر مطلعة.

وقال أحد المصادر لـ"نيويورك تايمز"، إن "ويز" التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، تم تقييمها بنحو 23 مليار دولار، مما يجعلها أكبر صفقة استحواذ لشركة غوغل تقريبا، وضعف ما دفعته الشركة مقابل شراء "موتورولا" عام 2012.

وأضاف المصدر أن "الصفقة تبدو قريبة، ومع ذلك فإن المحادثات لا تزال عرضة للفشل".

فيما نقلت رويترز عن مصدر تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الصفقة التي ستمولها "ألفابت" نقدا، "في الغالب قد تتم قريبا".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أول من كشف عن المحادثات بين "ألفابت" و"ويز" في وقت سابق الأحد، حيث أشارت إلى أن الصفقة قد تخضع أيضا إلى تدقيق مكثف من جانب هيئات مكافحة الاحتكار الأميركية.

وتعد "ويز" واحدة من أسرع شركات البرمجيات نموا على مستوى العالم، حيث توفر حلولا متقدمة للأمن السيبراني عبر الحوسبة السحابية، وفق رويترز.

وحققت "Wiz" خلال العام الماضي، نحو 350 مليون دولار إيرادات، وتعمل مع 40 بالمئة من أكبر 500 شركة في الولاية المتحدة "Fortune 100"، وفقا لموقعها على الإنترنت.

ولم ترد كل من غوغل و"ويز" على طلبات التعليق.