Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الصاروخ التابع لشركة سبيس وان اليابانية قبل انفجاره الثلاثاء في أول إطلاق.
الصاروخ التابع لشركة سبيس وان اليابانية قبل انفجاره الثلاثاء في أول إطلاق.

أظهر بث مباشر، الأربعاء، أن الصاروخ الصغير كايروس الذي أطلقته شركة "سبيس وان" اليابانية، انفجر بعد لحظات من إطلاقه، في أول رحلة له.

وحاول الصاروخ، الذي يبلغ طوله 18 مترا ووزنه 23 طنا، ويحمل نموذجا لقمر تجسس صناعي حكومي، الإقلاع من منشأة فضائية جديدة في كوشيموتو بمحافظة واكاياما، بعد الساعة 11 صباحا بقليل، لكنه فشل، وفق ما ذكرت صحيفة "جبان تايمز".

وانفجر الصاروخ في الجو بعد وقت قصير من إطلاقه، وسقطت بقاياه في منطقة جبلية قريبة وفي البحر.

وأظهرت لقطات من البث الحي للحدث، تم تداولها على المنصات الاجتماعية، شظايا الصاروخ ملقاة على الأرض، بينما كانت خراطيم الإطفاء تحاول إخماد حريق كبير.

وجاءت محاولة الإطلاق بعد تأجيلها في اللحظة الأخيرة، السبت، عندما اكتشفت الشركة سفينة في المياه القريبة قبالة الطرف الجنوبي لشبه جزيرة كيي قبل 10 دقائق فقط من الإقلاع.

وكانت الشركة الناشئة تهدف في البداية إلى إجراء أول إطلاق صاروخي لها في 2021، لكنها اضطرت إلى التأجيل خمس مرات منذ ذلك الحين، بسبب التأخير في شراء الأجزاء وسط جائحة كوفيد-19 والغزو الروسي لأوكرانيا.

مواضيع ذات صلة

تسبب تحديث برمجي من شركة الأمن السيبراني العالمية، كراود سترايك، في إحداث مشكلات في الأنظمة
تسبب تحديث برمجي من شركة الأمن السيبراني العالمية، كراود سترايك، في إحداث مشكلات في الأنظمة

تعود الخدمات المقدمة في مختلف المجالات، من شركات طيران إلى قطاعات الرعاية الصحية والشحن والشؤون المالية، إلى العمل، الجمعة، بعدما أوقف عطل رقمي عالمي أنظمة الكمبيوتر لساعات، كاشفا الثغرات الناشئة عن تحول العالم إلى التكنولوجيا المترابطة عقب جائحة كوفيد-19.

وبعد حل مشكلة العطل، تتعامل الشركات الآن مع تراكم الرحلات الجوية المؤجلة والملغاة وكذلك المواعيد الطبية والطلبيات التي لم تصل إلى وجهتها ومشكلات أخرى قد تستغرق أياما لحلها. وتواجه الشركات أيضا تساؤلات عن كيفية تفادي انقطاع الخدمات مستقبلا بسبب التكنولوجيا التي يُفترض أن تحمي أنظمتها.

وتسبب تحديث برمجي من شركة الأمن السيبراني العالمية، كراود سترايك، وهي إحدى كبرى الشركات في القطاع، في إحداث مشكلات في الأنظمة أدت إلى تعطل رحلات جوية واضطرار هيئات إعلامية إلى قطع البث ومنع المستخدمين من الوصول إلى خدمات مثل الرعاية الصحية أو الخدمات المصرفية.

ومنذ تفشي جائحة كوفيد-19 في 2020، ازداد اعتماد الحكومات والشركات على مجموعة من شركات التكنولوجيا المترابطة، وهو ما يفسر سبب انقلاب العالم رأسا على عقب بسبب مشكلة في برنامج واحد.

وسلط العطل الضوء على شركة كراود سترايك، وهي شركة قيمتها 83 مليار دولار وغير ذائعة الصيت، لكن لديها أكثر من 20 ألف مشترك حول العالم، منهم شركة أمازون دوت كوم وشركة مايكروسوفت.

وقال جورج كيرتز الرئيس التنفيذي للشركة على منصة إكس للتواصل الاجتماعي إن خللا رُصد "في تحديث محتوى فردي لخوادم استضافة نظام ويندوز" أثر في عملاء مايكروسوفت.

وأضاف كيرتز لشبكة "إن بي سي نيوز" "إننا آسفون جدا على الأثر الذي سببناه لدى العملاء والمسافرين وأي شخص تأثر بهذا، بما في ذلك شركتنا". وتابع "يعيد كثير من العملاء تشغيل النظام ويُفتح النظام ويعود إلى العمل".

وأثار العطل أيضا مخاوف من أن كثيرا من المنظمات ليست مستعدة جيدا لتنفيذ خطط طوارئ عند تعطل نظام لتكنولوجيا المعلومات أو برنامج داخلها قادر على التسبب في توقف النظام بأكمله.

لكن خبراء يقولون إن هذا الانقطاع سيحدث مجددا إلى حين دمج مزيد من خطط الطوارئ في الشبكات واستخدام المنظمات أدوات احتياطية أفضل.

المصدر: رويترز