تكنولوجيا

لتجنب غرامة محتملة.. مايكروسوفت تفصل بين "أوفيس" و"تيمز" عالميا

02 أبريل 2024

قالت شركة التكنولوجيا الأميركية العملاقة مايكروسوفت، الاثنين، إنها ستفصل في عمليات البيع عالميا بين برنامج الدردشة والفيديو "تيمز" وباقة "أوفيس"، وذلك بعد ستة أشهر من الفصل بينهما في أوروبا في محاولة لتجنب غرامة محتملة تتعلق بمكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي.

وتجري المفوضية الأوروبية تحقيقا في ربط مايكروسوفت بين أوفيس وتيمز منذ شكوى تلقتها في 2020 من التطبيق المنافس "سلاك" المملوك لشركة "سيلز فورس" والذي يقدم أيضا خدمات المراسلة المتعلقة بأماكن العمل.

وحل تيمز، الذي أُضيف مجانا إلى أوفيس-365 في 2017، محل سكايب في التواصل داخل مساحات العمل وزادت شعبيته خلال فترة جائحة كورونا.

ويقول منافسون إن دمج المنتجين معا يمنح مايكروسوفت ميزة تنافسية غير عادلة. وفصلت الشركة بين المنتجين في الاتحاد الأوروبي وسويسرا في 31 أغسطس من العام الماضي.

وقد تتعرض مايكروسوفت، التي واجهت غرامات تتعلق بممارسات احتكارية في الاتحاد الأوروبي بقيمة 2.2 مليار يورو (2.4 مليار دولار) في العقد الماضي نتيجة ربط أو تجميع منتجين أو أكثر معا، لغرامة تصل إلى 10 في المئة من مبيعاتها السنوية عالميا إذا أُدينت بانتهاك قواعد مكافحة الاحتكار.

  • المصدر: رويترز

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

اتفاق بين شركتين أميركية وجزائرية لإنتاج معدات المراكز الكهربائية

18 أبريل 2024

وقّع مجمع الكهرباء والغاز العمومي الجزائري "سونلغاز"، الأربعاء، اتفاقا مع الشركة الأميركية "جنرال إلكتريك" لتوسيع القدرات الحالية لمشروعهما المشترك "جنرال إلكتريك الجزائر للتوربينات-جيات"، لإنتاج معدات المراكز الكهربائية للتوتر العالي والعالي جدا.

وقال مجمع "سونلغاز"، في تدوينة على حسابه الرسمي في فيسبوك، إن الرئيس المدير العام للمجمع مراد عجال،  ترأس أشغال اجتماع مصغّر خصّص للتحضير للاجتماع المزمع عقده مع مسؤولي الشريك الأمريكي "جنرال إلكتريك".

ووقع كل من مراد عجال والمدير التنفيذي لخدمات الطاقة في جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا لجنرال إلكتريك جوزيف أنيس، على العقد بمقر "سونلغاز" بالعاصمة الجزائر.

وأكد المسؤول الجزائري "أهمية الاتفاق، وقال إنه سيسمح "بتلبية احتياجات شركات مجمع سونلغاز فيما يتعلق بمعدات المراكز الكهربائية للتوتر العالي والعالي جدا، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا المجال، مع إمكانية تصدير هذا النوع من المعدات مستقبلا".

وتعود الشراكة بين المجمعين الأميركي والجزائري إلى سنة 2014، عندما أطلقا شركة مختلطة باسم "جنرال إلكتريك الجزائر للتوربينات-جيات"، لتصنيع ملحقات التوربينات وتركيب التوربينات الغازية والبخارية لتشغيل محطات توليد الكهرباء في الجزائر وتحديدا في مصنعها بعين ياقوت في ولاية باتنة شرقي البلاد.

ونجح الشريكان سنة 2023 في تصدير ثاني شحنة تتكون من خمس شفرات التوربينات الغازية والبخارية إلى هولندا، وبلغت قيمة الشحنة المصدرة مليون و375 ألف دولار أميركي، حسب بيان سابق لوزارة الطاقة والمناجم الجزائرية، كما صدرت شحنة أولى إلى منطقة الشرق الأوسط في 2021.

وجدير بالذكر أيضا أنّ "سونلغاز" و"جينرال إلكتريك" وقّعا سنة 2019 اتفاقية تعاون بقيمة 990 مليون دولار على مدى عشرين سنة، بهدف "تمكين المجمع الجزائري من تصنيع قطع غيار الكهرباء والتوربينات التي تحتاجها الجزائر في المجال".

وترتبط الجزائر والولايات المتحدة الأميركية بشراكة وتعاون في قطاعات عديدة، أبرزها النقل والفلاحة والتعليم والنفط.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية