Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

فؤاد بوسطوان
الدكتور الجزائري فؤاد بوسطوان | Source: مصدر الصورة: الكتور فؤاد بوسطوان

منح مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركي، وهو هيئة حكومية، الدكتور الجزائري فؤاد بوسطوان، هذا الأسبوع، "لوحة الشرف" تقديراً لاختراعه الجديد المتعلق باستخدام أجهزة الاستشعار القائمة على الليزر، الواقع المختلط، والذكاء الاصطناعي البصري في المجال الصناعي
والطبي.

"أصوات مغاربية" تحدثت مع الدكتور بوسطوان، الذي يشغل منصب المدير التنفيذي لمركز الابتكار والبحث في مجال الذكاء الاصطناعي بشركة "غرينجر" الأميركية، للتعرف على طبيعة هذا الاختراع وتطبيقاته المتنوعة في القطاعات الصناعية والطبية، كما أوضح سابقا في منشور له على حسابه في فيسبوك بمناسبة التكريم.

وكشف الدكتور بوسطوان أن اختراعه عبارة عن من منظومة تكنولوجية متقدمة تدمج بين تقنيات متطورة مثل: نظام الرؤية الاصطناعية، والواقع المعزز، وأجهزة الاستشعار بالليزر.

يهدف هذا الإنجاز العلمي إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية: أوّلا، إعادة البناء ثلاثي الأبعاد للمنتجات والأجسام الطبية والصيدلانية والصناعية باستخدام أشعة الليزر المنخفضة. ثانيا، التعرف على الأجسام المعقدة في المجالين الصناعي والطبي. 

وثالثًا، تجسيد نماذج المنتجات والأجسام، سواء الصناعية أو الطبية، باستخدام تقنية الواقع المعزز، مع إمكانية قياس أبعادها بدقة متناهية باستخدام كاميرا الهاتف المحمول فقط، دون الحاجة إلى أي أجهزة خاصة بالقياس، مما يسمح بالحصول على نماذج مطابقة للمنتجات والأجسام الأصلية بدقة عالية.

وفي سياق الاعتراف بإنجازاته، أدرجت مؤسسة "ماركيز هوز هو" الأميركية (غير حكومية)، اسم الدكتور بوسطوان نهاية مارس الفارط، في القائمة الشرفية لمنشوراتها، وهي القائمة التي تُنشر سنويا وتضم أسماء العلماء والباحثين من ذوي الأثر الإيجابي في العلم والمجتمع، وتوضع هذه القائمة في مكتبة الكونغرس الأميركي.

واختير الدكتور بوسطوان من طرف هذه المؤسسة العريقة، التي تعدّ هذه القائمة منذ 125 عاما، بناء على مساهماته المتميزة في مجال الذكاء الاصطناعي وابتكاراته الفريدة، ومشاركته الفعالة في المجتمع للدفاع عن الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي التوليدي.

المصادر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تسبب تحديث برمجي من شركة الأمن السيبراني العالمية، كراود سترايك، في إحداث مشكلات في الأنظمة
تسبب تحديث برمجي من شركة الأمن السيبراني العالمية، كراود سترايك، في إحداث مشكلات في الأنظمة

تعود الخدمات المقدمة في مختلف المجالات، من شركات طيران إلى قطاعات الرعاية الصحية والشحن والشؤون المالية، إلى العمل، الجمعة، بعدما أوقف عطل رقمي عالمي أنظمة الكمبيوتر لساعات، كاشفا الثغرات الناشئة عن تحول العالم إلى التكنولوجيا المترابطة عقب جائحة كوفيد-19.

وبعد حل مشكلة العطل، تتعامل الشركات الآن مع تراكم الرحلات الجوية المؤجلة والملغاة وكذلك المواعيد الطبية والطلبيات التي لم تصل إلى وجهتها ومشكلات أخرى قد تستغرق أياما لحلها. وتواجه الشركات أيضا تساؤلات عن كيفية تفادي انقطاع الخدمات مستقبلا بسبب التكنولوجيا التي يُفترض أن تحمي أنظمتها.

وتسبب تحديث برمجي من شركة الأمن السيبراني العالمية، كراود سترايك، وهي إحدى كبرى الشركات في القطاع، في إحداث مشكلات في الأنظمة أدت إلى تعطل رحلات جوية واضطرار هيئات إعلامية إلى قطع البث ومنع المستخدمين من الوصول إلى خدمات مثل الرعاية الصحية أو الخدمات المصرفية.

ومنذ تفشي جائحة كوفيد-19 في 2020، ازداد اعتماد الحكومات والشركات على مجموعة من شركات التكنولوجيا المترابطة، وهو ما يفسر سبب انقلاب العالم رأسا على عقب بسبب مشكلة في برنامج واحد.

وسلط العطل الضوء على شركة كراود سترايك، وهي شركة قيمتها 83 مليار دولار وغير ذائعة الصيت، لكن لديها أكثر من 20 ألف مشترك حول العالم، منهم شركة أمازون دوت كوم وشركة مايكروسوفت.

وقال جورج كيرتز الرئيس التنفيذي للشركة على منصة إكس للتواصل الاجتماعي إن خللا رُصد "في تحديث محتوى فردي لخوادم استضافة نظام ويندوز" أثر في عملاء مايكروسوفت.

وأضاف كيرتز لشبكة "إن بي سي نيوز" "إننا آسفون جدا على الأثر الذي سببناه لدى العملاء والمسافرين وأي شخص تأثر بهذا، بما في ذلك شركتنا". وتابع "يعيد كثير من العملاء تشغيل النظام ويُفتح النظام ويعود إلى العمل".

وأثار العطل أيضا مخاوف من أن كثيرا من المنظمات ليست مستعدة جيدا لتنفيذ خطط طوارئ عند تعطل نظام لتكنولوجيا المعلومات أو برنامج داخلها قادر على التسبب في توقف النظام بأكمله.

لكن خبراء يقولون إن هذا الانقطاع سيحدث مجددا إلى حين دمج مزيد من خطط الطوارئ في الشبكات واستخدام المنظمات أدوات احتياطية أفضل.

المصدر: رويترز