Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

"اجعلها تعمل خلال راحتك".. مالكو تسلا "سيمكنهم تحويل سياراتهم إلى تاكسي آلي"

08 أبريل 2024

تعرض شركة تصنيع السيارات الكهربائية الأميركية "تسلا" في الثامن من أغسطس، سيارة أجرة آلية ذاتية القيادة، وفق ما أعلن رئيس الشركة، إيلون ماسك، مساء الجمعة، عبر منصة "إكس".

ونشر الملياردير الأميركي رسالة مقتضبة عبر الشبكة الاجتماعية المملوكة له، قال فيها: "عرض سيارة أجرة آلية من تسلا في 08/08".

وارتفع سعر سهم تسلا بنسبة 6 بالمئة في التداول الإلكتروني بعد إغلاق بورصة نيويورك.

ولا يفوّت ماسك أي فرصة للإشادة بمزايا تقنيات تسلا لناحية القيادة الذاتية للسيارات الكهربائية.

وطرح ماسك فرضية مفادها أن مالكي المركبات المسماة "إف إس دي" (full self-driving FSD)، أي "القيادة الذاتية الكاملة"، سيتمكنون من تشغيل مركباتهم لتصبح أشبه بسيارات أجرة آلية عندما لا يستخدمونها، بدلا من تركها في المرآب لحين الحاجة إليها.

وكتب عبر "إكس" في مارس، أن "غالبية الناس ليس لديهم أي فكرة كم سيصبح نظام (إف سي دي) الخاص بتسلا جيدا".

وأضاف: "سيكون الأمر خارقا لدرجة أنه سيبدو غريبا في المستقبل تصوّر البشر وهم يقودون سيارات".

لكن ابتكار التاكسي الآلي واجه بعض المخاطر، خصوصا فيما يتعلق بمخاوف السلطات التنظيمية وعامة الناس بشأن السلامة.

مواضيع ذات صلة

تسبب تحديث برمجي من شركة الأمن السيبراني العالمية، كراود سترايك، في إحداث مشكلات في الأنظمة
تسبب تحديث برمجي من شركة الأمن السيبراني العالمية، كراود سترايك، في إحداث مشكلات في الأنظمة

تعود الخدمات المقدمة في مختلف المجالات، من شركات طيران إلى قطاعات الرعاية الصحية والشحن والشؤون المالية، إلى العمل، الجمعة، بعدما أوقف عطل رقمي عالمي أنظمة الكمبيوتر لساعات، كاشفا الثغرات الناشئة عن تحول العالم إلى التكنولوجيا المترابطة عقب جائحة كوفيد-19.

وبعد حل مشكلة العطل، تتعامل الشركات الآن مع تراكم الرحلات الجوية المؤجلة والملغاة وكذلك المواعيد الطبية والطلبيات التي لم تصل إلى وجهتها ومشكلات أخرى قد تستغرق أياما لحلها. وتواجه الشركات أيضا تساؤلات عن كيفية تفادي انقطاع الخدمات مستقبلا بسبب التكنولوجيا التي يُفترض أن تحمي أنظمتها.

وتسبب تحديث برمجي من شركة الأمن السيبراني العالمية، كراود سترايك، وهي إحدى كبرى الشركات في القطاع، في إحداث مشكلات في الأنظمة أدت إلى تعطل رحلات جوية واضطرار هيئات إعلامية إلى قطع البث ومنع المستخدمين من الوصول إلى خدمات مثل الرعاية الصحية أو الخدمات المصرفية.

ومنذ تفشي جائحة كوفيد-19 في 2020، ازداد اعتماد الحكومات والشركات على مجموعة من شركات التكنولوجيا المترابطة، وهو ما يفسر سبب انقلاب العالم رأسا على عقب بسبب مشكلة في برنامج واحد.

وسلط العطل الضوء على شركة كراود سترايك، وهي شركة قيمتها 83 مليار دولار وغير ذائعة الصيت، لكن لديها أكثر من 20 ألف مشترك حول العالم، منهم شركة أمازون دوت كوم وشركة مايكروسوفت.

وقال جورج كيرتز الرئيس التنفيذي للشركة على منصة إكس للتواصل الاجتماعي إن خللا رُصد "في تحديث محتوى فردي لخوادم استضافة نظام ويندوز" أثر في عملاء مايكروسوفت.

وأضاف كيرتز لشبكة "إن بي سي نيوز" "إننا آسفون جدا على الأثر الذي سببناه لدى العملاء والمسافرين وأي شخص تأثر بهذا، بما في ذلك شركتنا". وتابع "يعيد كثير من العملاء تشغيل النظام ويُفتح النظام ويعود إلى العمل".

وأثار العطل أيضا مخاوف من أن كثيرا من المنظمات ليست مستعدة جيدا لتنفيذ خطط طوارئ عند تعطل نظام لتكنولوجيا المعلومات أو برنامج داخلها قادر على التسبب في توقف النظام بأكمله.

لكن خبراء يقولون إن هذا الانقطاع سيحدث مجددا إلى حين دمج مزيد من خطط الطوارئ في الشبكات واستخدام المنظمات أدوات احتياطية أفضل.

المصدر: رويترز