Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

بداية من العام المقبل.. تونس تطلق أول معهد للذكاء الاصطناعي

16 أبريل 2024

أعلن وزير التعليم العالي في تونس منصف بوكثير، الثلاثاء، أن بلاده ستطلق أول معهد تونسي للذكاء الاصطناعي سيشمل عدة مجالات من ذلك قطاع الثقافة.

وقال بوكثير في تصريح نقتله وكالة الأنباء التونسية "السنة المقبلة نطلق أول معهد تونسي للذكاء الاصطناعي"، مضيفا "إذا سارت التحضيرات كما يجب سيكون إطلاق المعهد في منطلق السنة الجامعية القادمة".

وجاء تصريح بوكثير على هامش تظاهرة علمية حول "الذكاء الاصطناعي ودوره في تنمية الإقتصاد"، بمشاركة سفيرة المملكة المتحدة بتونس، هيلين وينترتون، وذلك في إطار التعاون الثنائي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

كما أشاد الوزير بما "أحرزته تونس في مجال الذكاء الاصطناعي على المستوى القاري والدولي وفقا لمؤشّر أكسفورد الحكومي لجاهزية الذكاء الاصطناعي".

من جهتها، قالت سفير المملكة المتحدة إن "تونس معروفة بالمهارات في هذا المجال ليس فقط بفضل شركاتها الناشئة والمبتكرة مثل شركة "انستا ديب" ولكن أيضا بالتزام الحكومة بالاتبكار والتكنولوجيا والبحث".

و"انستا ديب" هي شركة ذكاء اصطناعي أسسها المطوران التونسيان كريم بقير و زهرة سليم تم خلال العام 2023 الاستحواذ عليها من قبل العملاق "بيونتك" بنحو الـ530 مليون دولار أميركي، وهي صفقة قالت عنها "فاينشال تايمز" إنها "أكبر صفقة  لبيونتك على الإطلاق".

المصدر: أصوات مغاربية / وكالة الأنباء التونسية

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا التعرف على الوجه قد تظهر مطابقات خاطئة . أرشيفية - تعبيرية
تكنولوجيا التعرف على الوجه قد تظهر مطابقات خاطئة . أرشيفية - تعبيرية

تسببت "مطابقات" خاطئة باستخدام تكنولوجيا "التعرف على الوجه" في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان في اعتقالات غير صحيحة، ما أجبر إدارة الشرطة على تبني سياسات جديدة.

وبسبب الاعتقالات الخاطئة اضطرت شرطة ديترويت إلى إجراء تسوية، الجمعة، مع أحد الأشخاص الذين اعتقلتهم بشكل خاطئ، والتي تضمنت اعتماد "قواعد جديدة لاستخدام الشرطة تقنيات التعرف على الوجه"، بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

وتكنولوجيا "التعرف على الوجه" هي تقنية للتحقق من هوية الشخص من خلال صورة رقمية أو فيديو، اعتمادا على ملامح الوجه التي تكون مخزنة في قاعدة البيانات أو على الإنترنت، باستخدام "خوارزميات" معقدة تعمل بأنظمة الذكاء الاصطناعي أحيانا.

وقال اتحاد الحريات المدنية الأميركي، الذي مثّل أحد ضحايا هذه التكنولوجيا أن هذه القواعد الجديدة يجب أن "تمثل المعيار الوطني الجديدة" لاستخدام تقنيات التعرف على الوجه.

وكان روبرت ويليامز أول شخص تعتقله شرطة ديترويت، في عام 2020، بشكل خاطئ بعد اعتمادها على تقنية التعرف على الوجه، التي حددته كمشتبه به في قضية.

وتشير الصحيفة إلى أن وكالات إنفاذ القانون في جميع الولايات تستخدم "تقنية التعرف على الوجه" لتحديد المتهمين في جرائم تحدث، إذ تتم مقارنة الصور المتوفرة لمرتكب الجريمة مع "قاعدة بيانات الصور" والتي قد تكون متواجدة في قواعد بيانات رسمية أو حتى تلك المتوفرة على شبكات التواصل الاجتماعي والإنترنت.

وفي ديترويت، كانت الشرطة تقوم بعرض بعض هذه الصور على شهود العيان ضمن مجموعة صور للتعرف عليها، وهذه القاعدة سيتم التخلي عنها، ما لم يكن لديهم دليل حقيقي يربط الصورة التي ولدها نظام التعرف على الوجه بارتكاب الجريمة.

وتقول أجهزة إنفاذ القانون إن تقنية التعرف على الوجه "أداة قوية للمساعدة في حل الجرائم"، ولكن بعض المدن والولايات حظرت استخدامها مثل سان فرانسيسكو وأوستن بتكساس وبورتلاند في أوريغون بسبب "مخاوف الخصوصية والتحيز العنصري".

وكانت منظمة العفو الدولية قد شنت حملات لحظر استخدام هذه التقنيات من قبل الأجهزة الأمنية، مؤكدة أن الصور التي تستخدم في إعداد مثل هذه الأنظمة تعتمد في الأغلب على الوجوه البيضاء، وبالتالي فإنها تتمتع بأدنى معدلات الدقة عندما يتعلق الأمر بتحديد الأشخاص من ذوي البشرة الداكنة، والإناث والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما.

وبحسب دراسة أجراها المعهد الوطني للمعايير والتقنية (NIST) الأميركي خلال عام 2017 على 140 حالة للتعرف على الوجوه، تبيّن أن "المعدلات الإيجابية الخاطئة هي الأعلى في غرب وشرق أفريقيا وشرق آسيا، والأدنى في الأفراد بشرق أوروبا".