Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

"سامسونغ" تستعيد مكانتها بصدارة مبيعات الهواتف المحمولة في العالم

16 أبريل 2024

استعادت شركة "سامسونغ" موقعها في صدارة مبيعات الهواتف المحمولة في العالم وذلك بعد انخفاض مبيعات منافستها "أبل" بشكل حاد، على ما  أفادت بيانات أوردتها صحيفة الغارديان.

وعلى مدار 12 عاما انتهت عام 2023، كانت الشركة الكورية الجنوبية هي أكبر بائع للهواتف المحمولة قبل أن تتجاوزها "أبل" عندما طرحت النسخة الأخيرة من سلسلة هواتفها "آيفون 15".

وارتفعت مبيعات الهواتف الذكية العالمية بنسبة 8 في المئة إلى 289.4 مليون قطعة خلال الفترة من يناير إلى مارس، وفقا لشركة الأبحاث "آي دي سي" (IDC).

وفازت "سامسونغ" بحصة سوقية بلغت 20.8 في المئة، متفوقة على حصة شركة "أبل"البالغة 17.3 في المئة، والتي تأثرت بسبب تباطؤ المبيعات في الصين، بحسب الغارديان.

وشحنت شركة "سامسونغ"، التي أطلقت أحدث تشكيلة هواتفها الذكية سلسلة  غالاكسي إس 24 في بداية العام، أكثر من 60 مليون هاتف خلال الفترة ذاتها.

وقالت شركة "آي دي سي" إن شركة "أبل" الأميركية شحنت 50.1 مليون جهاز "آيفون" في الربع الأول من عام 2024، بانخفاض عن 55.4 مليون قطعة شحنتها في الفترة ذاتها من العام الماضي.

ووصفت وكالة بلومبيرغ الأميركية المتخصصة في مجال المال والأعمال تلك المبيعات بأنها "أسوأ من المتوقع".

وكان هذا أكبر انخفاض في مبيعات "آيفون" منذ أن تسببت عمليات الإغلاق كوفيد-19 في اضطرابات سلسلة التوريد العالمية عام 2022.

ويعزى الانخفاض في مبيعات شركة "أبل" بشكل جزئي إلى الصعوبات في الصين، حيث مارس المنافسون المحليون، بما في ذلك "تشاومي" و"هواوي"، ضغوطا على "أبل" و"سامسونغ" .

وفي الوقت ذاته، تحركت الحكومة الصينية لحظر الأجهزة التي تصنعها الشركات الأجنبية في أماكن العمل الرسمية.

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا التعرف على الوجه قد تظهر مطابقات خاطئة . أرشيفية - تعبيرية
تكنولوجيا التعرف على الوجه قد تظهر مطابقات خاطئة . أرشيفية - تعبيرية

تسببت "مطابقات" خاطئة باستخدام تكنولوجيا "التعرف على الوجه" في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان في اعتقالات غير صحيحة، ما أجبر إدارة الشرطة على تبني سياسات جديدة.

وبسبب الاعتقالات الخاطئة اضطرت شرطة ديترويت إلى إجراء تسوية، الجمعة، مع أحد الأشخاص الذين اعتقلتهم بشكل خاطئ، والتي تضمنت اعتماد "قواعد جديدة لاستخدام الشرطة تقنيات التعرف على الوجه"، بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

وتكنولوجيا "التعرف على الوجه" هي تقنية للتحقق من هوية الشخص من خلال صورة رقمية أو فيديو، اعتمادا على ملامح الوجه التي تكون مخزنة في قاعدة البيانات أو على الإنترنت، باستخدام "خوارزميات" معقدة تعمل بأنظمة الذكاء الاصطناعي أحيانا.

وقال اتحاد الحريات المدنية الأميركي، الذي مثّل أحد ضحايا هذه التكنولوجيا أن هذه القواعد الجديدة يجب أن "تمثل المعيار الوطني الجديدة" لاستخدام تقنيات التعرف على الوجه.

وكان روبرت ويليامز أول شخص تعتقله شرطة ديترويت، في عام 2020، بشكل خاطئ بعد اعتمادها على تقنية التعرف على الوجه، التي حددته كمشتبه به في قضية.

وتشير الصحيفة إلى أن وكالات إنفاذ القانون في جميع الولايات تستخدم "تقنية التعرف على الوجه" لتحديد المتهمين في جرائم تحدث، إذ تتم مقارنة الصور المتوفرة لمرتكب الجريمة مع "قاعدة بيانات الصور" والتي قد تكون متواجدة في قواعد بيانات رسمية أو حتى تلك المتوفرة على شبكات التواصل الاجتماعي والإنترنت.

وفي ديترويت، كانت الشرطة تقوم بعرض بعض هذه الصور على شهود العيان ضمن مجموعة صور للتعرف عليها، وهذه القاعدة سيتم التخلي عنها، ما لم يكن لديهم دليل حقيقي يربط الصورة التي ولدها نظام التعرف على الوجه بارتكاب الجريمة.

وتقول أجهزة إنفاذ القانون إن تقنية التعرف على الوجه "أداة قوية للمساعدة في حل الجرائم"، ولكن بعض المدن والولايات حظرت استخدامها مثل سان فرانسيسكو وأوستن بتكساس وبورتلاند في أوريغون بسبب "مخاوف الخصوصية والتحيز العنصري".

وكانت منظمة العفو الدولية قد شنت حملات لحظر استخدام هذه التقنيات من قبل الأجهزة الأمنية، مؤكدة أن الصور التي تستخدم في إعداد مثل هذه الأنظمة تعتمد في الأغلب على الوجوه البيضاء، وبالتالي فإنها تتمتع بأدنى معدلات الدقة عندما يتعلق الأمر بتحديد الأشخاص من ذوي البشرة الداكنة، والإناث والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما.

وبحسب دراسة أجراها المعهد الوطني للمعايير والتقنية (NIST) الأميركي خلال عام 2017 على 140 حالة للتعرف على الوجوه، تبيّن أن "المعدلات الإيجابية الخاطئة هي الأعلى في غرب وشرق أفريقيا وشرق آسيا، والأدنى في الأفراد بشرق أوروبا".