Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تويوتا تكشف عن محرك جديد يعمل بالوقود الأخضر
تويوتا تكشف عن محرك جديد يعمل بالوقود الأخضر

أعلنت شركة تويوتا اليابانية، الثلاثاء، أنها ستقدم محركات سيارات جديدة تعمل بالوقود الأخضر، ضمن مساعي الشركة للتحول نحو الطاقة النظيفة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة تويوتا، كوجي ساتو، إن "المحرك تم تحسينه ليناسب عصر الكهرباء"، على أمل المساعدة في دفع العالم إلى "الحياد الكربوني".

وخلال عرض تقديمي استمر 3 ساعات في قاعة بطوكيو، استعرضت شركة السيارات العملاقة محركات جديدة صغيرة الحجم تعمل بالوقود الأخضر مثل الهيدروجين والإيثانول الحيوي.

وتخطط الشركة، بحسب أسوشيتد برس، إلى أن تجعل تلك المحركات مقترنة بالمركبات الكهربائية التي تعمل عبر البطارية. 

وانضم الحليفان المحليان "سوبارو كورب" و"مازدا موتور كورب"، وكلاهما يعدان محركات صديقة للبيئة مصممة لتلبية معايير الانبعاثات الصارمة القادمة حتما، إلى عرض تويوتا الذي تم وصفه بأنه "ورشة عمل متعددة المسارات".

وقال ساتو: "تريد كل شركة الفوز، ولكن يمكننا أن نكون أسرع إذا عملنا معا". ولم يتم الكشف عن تفاصيل بشأن موعد طرح المحركات في السوق.

وتمتلك تويوتا بالفعل سيارة هجينة بمحرك يعمل عبر الاحتراق الداخلي للوقود الأحفوري التقليدي ومحرك آخر كهربائي، إذ يقوم بالتبديل بين الاثنين لتوفير استهلاك الطاقة.

وفي السيارات الهجينة المستقبلية، من المقرر أن يصبح المحرك الكهربائي هو القوة الدافعة الرئيسية لسيارات تويوتا، وسيتم تصميم المحرك الجديد ليأخذ دورا مساعدا، حسبما ذكرت الشركة اليابانية.

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا التعرف على الوجه قد تظهر مطابقات خاطئة . أرشيفية - تعبيرية
تكنولوجيا التعرف على الوجه قد تظهر مطابقات خاطئة . أرشيفية - تعبيرية

تسببت "مطابقات" خاطئة باستخدام تكنولوجيا "التعرف على الوجه" في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان في اعتقالات غير صحيحة، ما أجبر إدارة الشرطة على تبني سياسات جديدة.

وبسبب الاعتقالات الخاطئة اضطرت شرطة ديترويت إلى إجراء تسوية، الجمعة، مع أحد الأشخاص الذين اعتقلتهم بشكل خاطئ، والتي تضمنت اعتماد "قواعد جديدة لاستخدام الشرطة تقنيات التعرف على الوجه"، بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

وتكنولوجيا "التعرف على الوجه" هي تقنية للتحقق من هوية الشخص من خلال صورة رقمية أو فيديو، اعتمادا على ملامح الوجه التي تكون مخزنة في قاعدة البيانات أو على الإنترنت، باستخدام "خوارزميات" معقدة تعمل بأنظمة الذكاء الاصطناعي أحيانا.

وقال اتحاد الحريات المدنية الأميركي، الذي مثّل أحد ضحايا هذه التكنولوجيا أن هذه القواعد الجديدة يجب أن "تمثل المعيار الوطني الجديدة" لاستخدام تقنيات التعرف على الوجه.

وكان روبرت ويليامز أول شخص تعتقله شرطة ديترويت، في عام 2020، بشكل خاطئ بعد اعتمادها على تقنية التعرف على الوجه، التي حددته كمشتبه به في قضية.

وتشير الصحيفة إلى أن وكالات إنفاذ القانون في جميع الولايات تستخدم "تقنية التعرف على الوجه" لتحديد المتهمين في جرائم تحدث، إذ تتم مقارنة الصور المتوفرة لمرتكب الجريمة مع "قاعدة بيانات الصور" والتي قد تكون متواجدة في قواعد بيانات رسمية أو حتى تلك المتوفرة على شبكات التواصل الاجتماعي والإنترنت.

وفي ديترويت، كانت الشرطة تقوم بعرض بعض هذه الصور على شهود العيان ضمن مجموعة صور للتعرف عليها، وهذه القاعدة سيتم التخلي عنها، ما لم يكن لديهم دليل حقيقي يربط الصورة التي ولدها نظام التعرف على الوجه بارتكاب الجريمة.

وتقول أجهزة إنفاذ القانون إن تقنية التعرف على الوجه "أداة قوية للمساعدة في حل الجرائم"، ولكن بعض المدن والولايات حظرت استخدامها مثل سان فرانسيسكو وأوستن بتكساس وبورتلاند في أوريغون بسبب "مخاوف الخصوصية والتحيز العنصري".

وكانت منظمة العفو الدولية قد شنت حملات لحظر استخدام هذه التقنيات من قبل الأجهزة الأمنية، مؤكدة أن الصور التي تستخدم في إعداد مثل هذه الأنظمة تعتمد في الأغلب على الوجوه البيضاء، وبالتالي فإنها تتمتع بأدنى معدلات الدقة عندما يتعلق الأمر بتحديد الأشخاص من ذوي البشرة الداكنة، والإناث والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما.

وبحسب دراسة أجراها المعهد الوطني للمعايير والتقنية (NIST) الأميركي خلال عام 2017 على 140 حالة للتعرف على الوجوه، تبيّن أن "المعدلات الإيجابية الخاطئة هي الأعلى في غرب وشرق أفريقيا وشرق آسيا، والأدنى في الأفراد بشرق أوروبا".