Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أثبتت دراسة أن الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 24 عاما يفضلون الرسائل النصية التنبيهية - تعبيرية
أثبتت دراسة أن الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 24 عاما يفضلون الرسائل النصية التنبيهية - تعبيرية

يتحاشى كثيرون الاتصال بالآخرين هاتفيا، دون أن يرسلوا أولا رسالة تفيد بنيتهم إجراء مكالمة هاتفية، ويعود هذا التصرف إلى تصاعد أعداد الذين يرفضون الرد على المكالمات التي تردهم دون سابق إنذار، بما في ذلك من معارفهم وأصدقائهم.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، فإن كثيرين باتوا في حيرة وخوف من أن تتحول الرسائل النصية التنبيهية قبل المكالمات، إلى قاعدة غير مكتوبة، مفادها أن المكالمة الهاتفية يجب أن تكون حدثا مخططا له.

ومع أنه بالنسبة لكثير من الأشخاص، لا يوجد شيء أكثر متعة من رنين الهاتف المفاجئ، الذي يشير إلى أن شخصا ما يفكر فيهم، فهناك مجموعة أخرى ترى أنه لا يوجد شيء أكثر وقاحة أو تدخلا أو إثارة للخوف والقلق من مكالمة غير معلنة.

وبرأي الصحيفة، كلما أصبحت الرسائل النصية التنبيهية أكثر رسوخا، كلما زاد عدد الأشخاص الذين يجدون أن المكالمة الهاتفية دون سابق إنذار غير مقبولة. 

أما أولئك الذين يتصلون دون سابق إنذار، فيقولون إن المكالمات الهاتفية المسبوقة برسائل نصية تنبيهية تبقى جامدة إلى حد السخف، لأن المكالمات لا تحتاج إلى رسالة تنبيهية، ولأن الرنين هو الإعلان.

ويرى هذا الفريق أنه من النرجسية أن يعتقد بعض الأشخاص أن وقتهم مهم للغاية، لدرجة أنه يتوجب على الآخرين أن يضعوا أنفسهم في جدول أعمالهم الزمني لمكالمة مدتها دقيقتين مثلا.

وتلفت الصحيفة إلى أن أولئك الذين ارتبطوا بالخطوط الهاتفية الأرضية، ويمكنهم أن يتذكروا أنهم كانوا يضطرون إلى التقاط الهاتف لمعرفة من على الطرف الآخر، لا يشعرون بالانزعاج من مكالمة غير معلنة.

وأظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 24 عاما، يفضلون الرسائل النصية التنبيهية، يليهم أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 34 عامًا، وفقا للصحيفة. 

ويشير فريق ثالث إلى ضرورة أن تضع مجموعة من العوامل في اعتبارك قبل إجراء أي مكالمة هاتفية، بما في ذلك العلاقة التي تربطك بمن تتصل به. 

وبرأي هؤلاء فإنه لا بأس في أن يتصل بهم الأصدقاء والعائلة هاتفيا، دون إرسال رسائل نصية أولاً، ولكن ليس الغرباء.

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

أوروبا تتجه لـ"فرض غرامة ضخمة" على آبل

25 يونيو 2024

فتحت المفوضية الأوروبية الباب، الاثنين، أمام فرض عقوبات مالية كبيرة على شركة آبل الأميركية معتبرة في رأي تمهيدي أن متجر التطبيقات "آب ستور" لا يحترم قواعد المنافسة المعتمدة في الاتحاد الأوروبي.

ورأت المفوضية في بروكسل في "رأي تمهيدي"، أن "قواعد آب ستور تنتهك نظام الأسواق الرقمية لأنها تمنع مطوري التطبيقات من توجيه المستهلكين إلى قنوات توزيع بديلة من أجل الحصول على عروض ومضامين".

وهذا الرأي الذي نشر في بيان هو الأول في إطار قواعد المنافسة الجديدة التي اعتمدها نظام الأسواق الرقمية وباتت ملزمة منذ السابع من مارس. وأتى بعد مباشرة تحقيق في 25 مارس.

وأمام آبل الآن إمكانية ممارسة حقوقها في الدفاع عن نفسها بإطلاعها على الملف. ويمكن للمجموعة الأميركية أن ترد خطيا على الخلاصات الأولية.

وفي حال تأكدت هذه الاستنتاجات، ستعتمد المفوضية الأوروبية قرارا نهائيا بعدم امتثال الشركة بحلول نهاية مارس 2025. وقد تفرض على آبل حينها غرامة يمكن أن تصل إلى 10% من إيراداتها العالمية ولاحقا إلى 20% في حال الانتهاك المتكرر.

وكانت المجموعة الأميركية العملاقة سجلت إيرادات قدرها 383 مليار دولار خلال السنة المالية 2023 التي انتهت في سبتمبر الماضي.

وبموجب نظام الأسواق الرقمية "يجب أن تتمكن الشركات التي توزع تطبيقاتها عبر متجر آب ستور التابع لآبل، مجانا من إبلاغ زبائنها بإمكانات شراء بديلة أقل كلفة وأن توجههم إلى عروضها والسماح لهم بالقيام بعمليات شراء" على ما أوضحت المفوضية.

وترى بروكسل أن الأمر لا يحصل راهنا مع آبل بسبب الشروط التجارية التي تفرضها المجموعة على مطوري التطبيقات.

وهذا الخلاف قائم منذ فترة طويلة بين العملاق الأميركي والمفوضية الأوروبية التي تسهر على احترام شروط المنافسة في الاتحاد الأوروبي.

ولأسباب مماثلة فرضت المفوضية على آبل ومقرها في كوبيرتينو في ولاية كاليفورنيا الأميركية، غرامة قدرها 1,8 مليار يورو في مطلع مارس في ختام تحقيق بوشر في يونيو 2020 بعد شكوى تقدمت بها منصة سبوتيفاي للبث التدفقي الموسيقي.

واستأنفت آبل التي تؤكد أنها لم ترتكب أي مخالفة، القرار أمام محكمة الاتحاد الأوروبي لإلغاء العقوبة.

وقال، تييري بروتون، المفوض الأوروبي للشؤون الرقمية "نحن عازمون على استخدام كل الأدوات الواضحة والفعالة التي يوفرها نظام الأسواق الرقمية لنضع سريعا حدا لهذا المسلسل المتواصل منذ سنوات طويلة جدا".

  • المصدر: أ ف ب