Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

"أضيق حواف بالعالم".. تطور مثير بانتظار "آيفون 16"

05 يونيو 2024

لا تزال التسريبات مستمرة بشأن سلسلة هواتف "آيفون 16" الجديدة قبل حدث "آبل" السنوي الذي يكشف عنها ويعقد في سبتمبر من كل عام.

وبحسب تقرير جديد لمجلة "فوربس"، فإن أجهزة "آيفون 16" الجديدة سيكون لها مظهر مختلف.

وتكشف شركة "آبل" الأميركية سنويا عن الجيل الجديد لهاتف "آيفون" الذكي في سبتمبر من كل عام، بعد تسريبات متلاحقة لا تهدأ بشأن شكل ومواصفات الهاتف الجديد.

وبفضل هاتفها الذكي الشهير، تعد شركة "آبل" العملاقة أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية بعد تجاوزها 3 تريليونات دولار خلال عام 2023.

ومن شاشات العرض المختلفة في بعض الطرز الجديدة، إلى الاستراتيجية الجديدة لمعالجات الجيل المقبل، وعدسات الكاميرا الأكثر تقدما، والتصميم الحراري الجديد لمنع ارتفاع درجة الحرارة، فإن "آيفون 16" سيشهد الكثير من التغييرات، بحسب المجلة الأميركية.

وذكرت "فوربس" أن أحد التسريبات الجديدة كشفت بأن حواف "آيفون 16" ستكون أرق لتصبح الأضيق في العالم.

وبحسب المجلة، فإنه إذا كان من المتوقع أن تأتي طرازات "برو" الجديدة على شاشات أكبر من ذي قبل (6.3 بوصة و6.7 بوصة لبرو وبرو ماكس على التوالي)، فإن الحواف الرقيقة ستجعلها متناسبة مع اليد بسهولة أكبر.

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا التعرف على الوجه قد تظهر مطابقات خاطئة . أرشيفية - تعبيرية
تكنولوجيا التعرف على الوجه قد تظهر مطابقات خاطئة . أرشيفية - تعبيرية

تسببت "مطابقات" خاطئة باستخدام تكنولوجيا "التعرف على الوجه" في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان في اعتقالات غير صحيحة، ما أجبر إدارة الشرطة على تبني سياسات جديدة.

وبسبب الاعتقالات الخاطئة اضطرت شرطة ديترويت إلى إجراء تسوية، الجمعة، مع أحد الأشخاص الذين اعتقلتهم بشكل خاطئ، والتي تضمنت اعتماد "قواعد جديدة لاستخدام الشرطة تقنيات التعرف على الوجه"، بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

وتكنولوجيا "التعرف على الوجه" هي تقنية للتحقق من هوية الشخص من خلال صورة رقمية أو فيديو، اعتمادا على ملامح الوجه التي تكون مخزنة في قاعدة البيانات أو على الإنترنت، باستخدام "خوارزميات" معقدة تعمل بأنظمة الذكاء الاصطناعي أحيانا.

وقال اتحاد الحريات المدنية الأميركي، الذي مثّل أحد ضحايا هذه التكنولوجيا أن هذه القواعد الجديدة يجب أن "تمثل المعيار الوطني الجديدة" لاستخدام تقنيات التعرف على الوجه.

وكان روبرت ويليامز أول شخص تعتقله شرطة ديترويت، في عام 2020، بشكل خاطئ بعد اعتمادها على تقنية التعرف على الوجه، التي حددته كمشتبه به في قضية.

وتشير الصحيفة إلى أن وكالات إنفاذ القانون في جميع الولايات تستخدم "تقنية التعرف على الوجه" لتحديد المتهمين في جرائم تحدث، إذ تتم مقارنة الصور المتوفرة لمرتكب الجريمة مع "قاعدة بيانات الصور" والتي قد تكون متواجدة في قواعد بيانات رسمية أو حتى تلك المتوفرة على شبكات التواصل الاجتماعي والإنترنت.

وفي ديترويت، كانت الشرطة تقوم بعرض بعض هذه الصور على شهود العيان ضمن مجموعة صور للتعرف عليها، وهذه القاعدة سيتم التخلي عنها، ما لم يكن لديهم دليل حقيقي يربط الصورة التي ولدها نظام التعرف على الوجه بارتكاب الجريمة.

وتقول أجهزة إنفاذ القانون إن تقنية التعرف على الوجه "أداة قوية للمساعدة في حل الجرائم"، ولكن بعض المدن والولايات حظرت استخدامها مثل سان فرانسيسكو وأوستن بتكساس وبورتلاند في أوريغون بسبب "مخاوف الخصوصية والتحيز العنصري".

وكانت منظمة العفو الدولية قد شنت حملات لحظر استخدام هذه التقنيات من قبل الأجهزة الأمنية، مؤكدة أن الصور التي تستخدم في إعداد مثل هذه الأنظمة تعتمد في الأغلب على الوجوه البيضاء، وبالتالي فإنها تتمتع بأدنى معدلات الدقة عندما يتعلق الأمر بتحديد الأشخاص من ذوي البشرة الداكنة، والإناث والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما.

وبحسب دراسة أجراها المعهد الوطني للمعايير والتقنية (NIST) الأميركي خلال عام 2017 على 140 حالة للتعرف على الوجوه، تبيّن أن "المعدلات الإيجابية الخاطئة هي الأعلى في غرب وشرق أفريقيا وشرق آسيا، والأدنى في الأفراد بشرق أوروبا".