Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

لشراء شركة أمن سيبراني.. غوغل تستعد لصفقة استحواذ بقيمة 23 مليار دولار

15 يوليو 2024

دخلت شركة "ألفابت" المالكة لـ"غوغل"، في محادثات "متقدمة" لشراء شركة "Wiz" الناشئة للأمن السيبراني مقابل 23 مليار دولار، حسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية ووكالة رويترز، نقلا عن مصادر مطلعة.

وقال أحد المصادر لـ"نيويورك تايمز"، إن "ويز" التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، تم تقييمها بنحو 23 مليار دولار، مما يجعلها أكبر صفقة استحواذ لشركة غوغل تقريبا، وضعف ما دفعته الشركة مقابل شراء "موتورولا" عام 2012.

وأضاف المصدر أن "الصفقة تبدو قريبة، ومع ذلك فإن المحادثات لا تزال عرضة للفشل".

فيما نقلت رويترز عن مصدر تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الصفقة التي ستمولها "ألفابت" نقدا، "في الغالب قد تتم قريبا".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أول من كشف عن المحادثات بين "ألفابت" و"ويز" في وقت سابق الأحد، حيث أشارت إلى أن الصفقة قد تخضع أيضا إلى تدقيق مكثف من جانب هيئات مكافحة الاحتكار الأميركية.

وتعد "ويز" واحدة من أسرع شركات البرمجيات نموا على مستوى العالم، حيث توفر حلولا متقدمة للأمن السيبراني عبر الحوسبة السحابية، وفق رويترز.

وحققت "Wiz" خلال العام الماضي، نحو 350 مليون دولار إيرادات، وتعمل مع 40 بالمئة من أكبر 500 شركة في الولاية المتحدة "Fortune 100"، وفقا لموقعها على الإنترنت.

ولم ترد كل من غوغل و"ويز" على طلبات التعليق.

مواضيع ذات صلة

الدراسة أظهرت أن 84 بالمئة من الشركات الكبيرة تستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل (صورة تعبيرية)
الدراسة أظهرت أن 84 بالمئة من الشركات الكبيرة تستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل (صورة تعبيرية)

تخطط نحو 61 بالمئة من الشركات الأميركية الكبرى لاستخدام الذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل في مهام يؤديها موظفون، وذلك وفق مسح لمديرين ماليين نشرت تفاصيله شبكة "سي إن إن".

وأضافت الشبكة أن المسح الذي أجرته جامعة "ديوك" ومصرفا الاحتياطي الفدرالي في أتلانتا وريتشموند، وصدر الخميس، كشف أن تلك الوظائف أو المهام تشمل كل شيء بداية من دفع الأموال للموردين وإعداد الفواتير وحتى إتمام التقارير المالية.

كما ستتولى التقنية بعض المهام الإبداعية التي تعتمد بالفعل بعض الشركات عليها مثل "تشات جي بي تي" وروبوتات محادثة أخرى، مثل صياغة منشورات الوظائف وكتابة البيانات الصحفية وصناعة الحملات التسويقية.

وكشفت نتائج المسح أن الشركات تتوجه بشكل متزايد إلى الذكاء الاصطناعي لخفض التكلفة وزيادة الأرباح وجعل الموظفين أكثر إنتاجية.

وقال الأستاذ المتخصص في المالية بجامعة "ديوك" المدير الأكاديمي للبحث، جون غراهام، لشبكة "سي إن إن" في مقابلة عبر الهاتف، "لا يمكنك إدارة شركة مبدعة دون التفكير بجدية في هذه التقنيات. هكذا تخاطر بإمكانية التخلف عن الركب".

ووجد المسح أن نحو واحدة من كل ثلاث شركات (32 بالمئة) سواء صغيرة أو كبيرة، تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي بداية من العام المقبل لإتمام مهام يقوم بها البشر في العادة. وأجريت هذه الدراسة خلال الفترة من 13 ماي و3 يونيو.

وقال حوالي 60 بالمئة من الشركات (84 بالمئة من الشركات الكبيرة) التي شملتها الدراسة، إنها بالفعل اعتمدت خلال العام الماضي على التقنيات أو المعدات أو التكنولوجيا التي تشمل الذكاء الاصطناعي لأتمتة مهام كان يقوم بها موظفون في السابق.

وأشار التقرير إلى أن الشركات تلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لعدة أسباب، مثل زيادة جودة المنتج وزيادة الإنتاج وخفض تكاليف العمالة.

لكن في خبر سار للعمال، أشار بعض الخبراء إلى أنهم لا يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سوف يتسبب في فقدان أعدادا كبيرة من الوظائف أو على الأقل بشكل فوري.

وقال غراهام: "لا أعتقد أنه سيكون هناك فقدان للكثير من الوظائف هذا العام. على المدى القصير، سيكون الأمر متعلقا بسد الفجوات أو عدم توظيف شخص ما، وليس بتسريح موظفين. والسبب في ذلك هو أن الموضوع برمته جديد".

كانت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، وصفت ما سيحدثه الذكاء الاصطناعي في سوق العمل حول العالم خلال العامين المقبلين بأنه مثل "تسونامي"، حيث سيؤثر على 60 بالمئة من الوظائف بالاقتصادات المتقدمة و40 بالمئة من فرص العمل حول العالم.

وأضافت خلال مؤتمر نظمه المعهد السويسري للدراسات الدولية المرتبط بجامعة زيوريخ في ماي الماضي: "لدينا القليل من الوقت لإعداد الناس والشركات لذلك".

وكانت مجموعة من خبراء صندوق النقد الدولي أعدت تحليلا مطلع العام الجاري، حول التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على أسواق العمل العالمية، أشارت فيه إلى أنه سوف يحدث تحولا في الاقتصاد العالمي والوظائف تحديدا حيث "يحل محل بعضها ويكمل بعضها الآخر".